-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس لجنة الصحة بالبرلمان محمد بوعبد الله لـ"الشروق":

العلاج المجاني خط أحمر والإجهاض ممنوع اليوم وغدا

الشروق أونلاين
  • 3338
  • 8
العلاج المجاني خط أحمر والإجهاض ممنوع اليوم وغدا
ح.م

لا يزال قانون الصحّة يواجه “مخاضا عسيرا” على مستوى لجنة الصحة البرلمانية التي تقوم بجلسات ماراطونية مع أعضائها وممثلين عن وزارة الصحة، لفك شفرات القانون وضبط أحكام مواده الـ470، خصوصا تلك المثيرة للجدل، حيث تم الفصل إلى حد السّاعة في مجانية العلاج في حين تقرر تعويض مصطلح الإجهاض بـ”التوقيف العلاجي للحمل”، وذلك في حال وجود حياة الأم الحامل في خطر أو معاناتها من اختلال عقلي ونفسي يُهدّد حياتها بشكل خطير بمعنى وجود مبرر صحي قوي، شريطة أن يتم الإجهاض في المؤسسات الاستشفائية العمومية.

كشف رئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكوين المهني على مستوى المجلس الشعبي الوطني محمد بوعبد الله، عن تقدم أشغال اللجنة بخصوص مناقشة قانون الصحة عن طريق دراسة أحكام 142 مادة من أصل 470 مادة وتم الفصل، حسبه، في عدّة مواد كانت محل جدل ونقاش واسعين على غرار الإجهاض ومجانية العلاج.

وأعرب محمد بوعبد الله في تصريح لـ”الشروق”، عن تأني اللجنة في دراسة القانون بما يضمن التدقيق والتمحيص في كافة المواد والأحكام بشكل يضمن مصلحة المريض والمهنيين على حد سواء.

وطمأن رئيس اللجنة، الجزائريين بعدم المساس بمبدأ مجانية العلاج الذي يبقى حقا مكرسا، حيث تضمن الدولة حسب نص المادة 12 من قانون الصحة مجانية العلاج وحصول كل مواطن واستفادته من وسائل التشخيص والمعالجة واستفادة المرضى من كافة الهياكل والمؤسسات العمومية وكل الأعمال الموجهة لصحتهم وترقيتها.

بالمقابل، قطع رئيس اللجنة الشك باليقين في مسألة الإجهاض الذي أسالت الكثير من الحبر وأنطقت الكثير من المختصين بين رافض للفكرة ومتحفظ عليها، حيث قال بوعبد الله إنه تم تعويض مصطلح الإجهاض بمصطلح علمي هو “التوقيف العلاجي للحمل” ويقرره الطبيب وحده في حال وجود حياة الأم الحامل في خطر أو في حالة معاناتها من اختلال عقلي ونفسي يهدد حياتها بشكل خطير بمعنى وجود مبرر صحي قوي.

في حين تم إضافة مادة جديدة وفق ما أكده رئيس اللجنة تنص على ضرورة إقرار إلزامية طبيب العائلة يكون مرجعيا أساسيا  في جميع الحالات، حيث يتابع الملف الطبي للمريض ويستند إليه جميع الأطباء المختصين في تشخيص حالاتهم، كما أنه يتكفل بتحديد المواعيد الطبية للمرضى في المؤسسات الاستشفائية.

وبخصوص إضراب الأطباء المقيمين المتواصل منذ شهر نوفمبر الفارط أفاد المتحدث “سنعمل كل ما في وسعنا من أجل النظر في الانشغالات المطروحة ودمجها في أحكام القانون الجديد بما لا يؤثر على الصالح العام”.

وتوقع رئيس لجنة الصحة أن يساهم النص القانوني قيد النقاش في تحسين واقع المنظومة الصحية التي تسير بقانون قديم أكل عليه الدهر وشرب، نافيا أن تكون لهذا القانون خلفيات سياسية، حيث لم نلمس ذلك أثناء المناقشة، يضيف المتحدث.  

وأرجع محمد بوعبد الله الزوبعة التي أحاطت بهذا القانون الذي تعطّل مساره البرلماني مرات عديدة إلى الآمال الكبيرة التي يعقدها عليه المختصون والمواطنون في ظل “السياسات العرجاء” لتسيير القطاع على مدار السنوات الماضية لا سيما أن القانون لم يعدّل ولم يجدد منذ العام 1985 أي منذ 33 سنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • مجبر على التعليق

    بالمختصر المفيد الصحة في ايادي غير أمنة، و لكي لا يفهم كلامي خطأ سأوضح بعض الامور و ليس كلها لان ما خفا أعظم
    إذا اصبح الجراح يسرق خيط الجراحة ماذا نراقب ؟ البواب !!!!
    إذا اصبح الطبيب يمنح العطل المرضية للمجاملة ماذا نراقب ؟ المدير !!!!
    أعذروني يا دكاترة هذه هي الحقيقة
    اذا غاب الضمير المهني كل شيء يصبح عادي
    انا مع صاحب التعليق رقم 2 في ما يخص بعض الملاحظات

  • ياسين

    انا كطبيب ارفض معالجة قانوني من طرف اصحاب المستوى المتدني ولا اعترف به و لن انظر اليه حتى و سيبقى المريض و الطبيب يعانيان الى اجل غير مسمى ندعوا من الله ان يكون قريبا

  • عاي

    أي علاج مجاني يا سي بوعبد الله ؟ أكذوبة يرددها النظام منذ سنوات
    كل شيء أصبح بمقابل، حتى نقل المرضى أصبح بمقابل ناهيك عن العمليات و التحاليل و التمريض و العلاج. حتى الممرض لو لم يأخذ ملح اليد لا يعتني بالمريض، و أنتم ما زلتم ترددون هذه الأكذوبة الدائمة أن الصحة مجانية. إتقوا الله في هذا الشعب

  • بدون اسم

    الإجهاض إجهاض ولو غيرتم تسميته إن خلق انتهى الأمر فقد خلق ولم يخلق عبثا

  • fouzia

    سلام انتم تكذبون العلاج في الجزائر بدراهم كبار لان المريض ملي يدخل عندكم وهو يدفع المال من تحاليل واشعة وادوية حتى الابرة هو من يشتريها ولا ننسى بقشيش الممرض وعامل النظافة والعساس والخبزة تاع الطبيب راهي توصل للبيت

  • كاره

    واش من الصحة ومجانيتها, انتم عائشين في كوكب, المريض عندما يذخل مستشفى دائما بالعرف وبالعراقيل القاسية والبيروقراطية, مجبر عليه يدفع الرشاوي للممرضة وحتى الطبيب اذا لا تعرفه كي يعتني به, من 5000 دج حتى 10000دج, والا ستبقى في الاهمال وزد اصبح المرضى يرفضون عند المستشفيات او يبررورك بغياب الاختصاص, لو تذهب URGENCE فأنتظر الملك الموت اذا انت في حالة حرجة, واطباء يرسلوك عند صديقه خاص كي يبتز الا من رحمه الله, شعب يفضل علاج بتونس ويطالبون المحسنين للعلاج بخارج وبقانونكم ستصبح الصحة لاغنياء وسرقة الشعب

  • Mohamed

    أنا أعتقد العلاج المجاني فيه سرقة كبيرة في المستشفيات لا نستطيع تعرف عليها
    و أعتقد لتفادي السرقة يجب يكون دفع مسبق لي 90% من الجزائرين ثم la sécurité sociale و شركة تأمين ترد نصيب للمريض
    ودولة بمتابعة من طرف la sécurité sociale تسد الدفع على الفقراء
    هناك خلل في العلاج المجاني يخدم mafia معينة déjà يعتبر كدب العلاج المجاني في الجزائر تداون في تونس وتركيا والاردن وفرنسا الخ
    لكن جهاز الصحة يأكل كم من الدخل القومي لانه إدا عرفنا شعال يأكل بدون جدوى نعرف سر mafia الصحة
    ربما يأكل كما فرنسا

  • ملاحظ

    بعدما اوصلتم الصحة للحضيض واصبح مستشفياتنا كسجون لتعذيب مرضى نتيجة الاهمال للقطاع الصحي طيلة السنوات تاركين الشعب يعذب ويضحي بحياته اي موت بالقتل نتيجة التفحيص العشوائي او خطأ طبي لمأزر بيضاء وزد فساد والاختلاسات التي تحدث بقطاع الصحي بإقتناء التجهيزات جديدة وكل شيئ بالغش ونهب متعمد حتى اصبح المخلصين يهمشون ويفضلون الهجرة من العفن للعمل في مستشفيات راقية او منتظمة بتركيا وفرنسا حتى شعب يذهبون اليهم لعلاج هاهي حكومة بقانونها تنفظ يديها كي تدفن الصحة منهار نهائيا وهم يداوون بفرنسا حسبنا الله