العميد والكناري في “كلاسيكو” انتحاري
ارتفعت الحمى قبيل أقل من 24 ساعة عن “الكلاسيكو” التقليدي بين مولودية الجزائر وشبيبة القبائل، مساء هذا الخميس على ميدان بولوغين، وتسببت النتائج السلبية الأخيرة من الجانبين، في مضاعفة الضغوطات على عناصر العميد والكناري، لا سيما الأخير الذي بات على فوهة بركان إن تجرّع رابع هزائمه على التوالي.
مع بدء العد التنازلي للقمة النارية المنتظرة (الخميس – 18.00 سا)، لا حديث في هذا الجانب أو ذاك، سوى عن “فوز” يعيد المولودية أو الشبيبة إلى السكة الصحيحة، ففي جهة أصحاب اللونين الأخضر والأحمر (الصف الثاني عشر بسبع نقاط)، يريد الأنصار كما الإدارة أن تنتهي المواجهة لمصلحة المولودية بالنتيجة والأداء.
وفي حال حدوث العكس، سيكون المدرب (الروسي) “بوعلام شارف” مرشحا للترحيل، بعدما قوبلت خياراته وخططه التكتيكية بكثير من الانتقادات، غداة تعثر العميد داخل قواعده أمام جمعية وهران (0 – 0) ثمّ خسارته المرّة في سيدي بلعباس أمام الاتحاد المحلي (2 – 1)
وسيستفيد “شارف” من كافة الأوراق الرابحة أمام الشبيبة، بفعل استعادته خدمات الظهير الهدّاف “عبد الرحمان حشود” وكذا الجناح النفاث “خالد قورمي”، ما يعني توافر فرصة “التصالح” مع أنصار أعرق ناد في الجزائر، واستعادة بسمة وهيبة ضاعت منذ أسابيع.
من جهتها، تخوض “شبيبة القبائل” (الصف الثامن بعشر نقاط)، المواجهة بشعار “ممنوع الخسارة”، فبعد المستويات الكبيرة للكناري في بداية الموسم، تدحرج مستوى الفريق وتلقى ثلاث هزائم على التوالي، وصار عاديا رؤية الشبيبة تتلقى الثنائيات والثلاثيات، رغم ثراء التعداد (على الورق).
وستكون مواجهة المولودية، الأولى للكورسيكي “فرانسوا سيكوليني” المدرب الجديد لشبيبة القبائل، الذي كان واضحا مع لاعبيه، وتوعدهم باتخاذ إجراءات حازمة.
وفي بيت لا يزال “جريحا” برحيل الهدّاف الكامروني “ألبرت إيبوسي”، ومتشتتا على خلفية “مغامرات” الرئيس “محند الشريف حناشي” ونزاعاته المستمرة مع “محمد روراوة” و”محمد قرباج”، قد تتسبب هزمة رابعة – محتملة – في إدخال النادي القبائلي العتيد “النفق”.