-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الغرب يأمر بِمعاقبة روسيا و”الفيفا” تُنفّذ

الشروق الرياضي
  • 1945
  • 3
الغرب يأمر بِمعاقبة روسيا و”الفيفا” تُنفّذ

قرّرت “الفيفا”، الثلاثاء، إقصاء منتخب روسيا من الدور قبل الأخير لِتصفيات كأس العالم 2022، عن المنطقة الأوروبية.

واتّخذت “الفيفا” هذا القرار بِسبب العملية العسكرية لِروسيا في أوكرانيا، وبعد أن رضخت لِضغوطات “القوى” المعادية لِروسيا.

وكان يُفترض أن يتبارى منتخب روسيا مع فريق بولونيا، في الـ 24 من مارس الحالي.

ويعني هذا القرار تأهّل المنافس البولوني إلى الدور الأخير لِتصفيات المونديال، حيث سيلعب في الـ 29 من مارس الحالي مع الفائز من مباراة السويد والتشيك.

إضافة إلى ذلك، أجّلت “الفيفا” مقابلة اسكتلندا مع أوكرانيا، من الـ 24 من مارس الحالي إلى جوان المقبل، فيما ثبّتت مباراة بلاد الغال مع النمسا بِتاريخ الـ 24 من مارس الحالي. عِلما أن المنتخبَين الفائزَين من كل لقاء، يتقابلان مع بعضهما البعض في جوان القادم، بِرسم المحطّة الختامية المُؤهّلة للمونديال.

ووجب التذكير بِأن رئيس الفيفا جياني أنفونتينو مازال متابعا من طرف القضاء، بِتهم تورّطه في قضايا فساد. كما أنه يسعى جاهدا هذه الأيّام لِكسب ودّ أوروبا الغربية، كي يُجسّد المقترح “الرّبحي” مونديال كلّ سنتَين. فضلا عن ذلك، يكون أنفونتينو قد خشي على نفسه بِسبب ما لحق بِسلفه ومواطنه جوزيف بلاتر، لمّا ضغطت عليه أمريكا وأوروبا الغربية من أجل الرّحيل في مطلع جوان من عام 2015، أيّاما قلائل بعد فوزه بِعهدة خامسة، في منصب الرّجل الأوّل للاتحاد الدولي لكرة القدم. تفسيرا لِهرولة “الفيفا” إلى معاقبة منتخب روسيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بليدي

    نفاق مفضوح، لماذا لم يعاقبوا المنتخب الأمريكي عندما غزت بلادهم العراق في 2003 دون غطاء أممي ؟

  • مخمد اشيشي

    والله أو كنت رءيس جمهورية الجزائر لأعطيت بوتين المال والسلاح والجنود ودافعت عن روسيا بشراسة.. ضد الإمبريالية العالمية الأمريكية المتغطرسة وضد اللا عدل الذي يشوب هذا العالم القذر. تحية إلى روسيا الشقيقة والى عمي بوتين 🇷🇺💪🇷🇺💪🇷🇺💪🇷🇺🇷🇺💪🇷🇺💪🇷🇺💪🇷🇺

  • maknin

    قوله تعالى: {هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ..} ذكر- سبحانه- أمورا أخرى من شأنها أن تجعل المؤمنين يقلعون عن مباطنة ومصافاة أعدائهم في الدين فقال: ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ أى ها أنتم أولاء أيها المؤمنون تحبون هؤلاء الذين يخالفونكم في عقيدتكم، وتتمنون لهم الهداية والخير، بينما هم لا يحبونكم ولا يريدون لكم إلا الشرور والهزائم والضعف. وفي هذه الجملة الكريمة عتاب ولوم للمؤمنين الذين يلقون إلى أعدائهم بالمودة، ويكشفون لهم عن أسرارهم ودخائلهم.