الفاف تواصل الاعتماد على الإطارات الفرنسية على حساب الكفاءات الجزائرية
يبدو أن سياسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) بالاعتماد على التقنيين الفرنسيين على مستوى مختلف المنتخبات الوطنية ستأخذ أبعادا أخرى، بعد ما تجاوزت العملية الجانب التقني، ويترقب انضمام طبيب المنتخب الفرنسي سابقا ألان سيمون للطاقم الفني للمنتخب الوطني استعدادا لمونديال البرازيل على حساب طبيب “الخضر” علي يقدح.
أصبح تواجد التقنيين الفرنسيين، بجميع اختصاصاتهم يهيمن على العارضة الفنية للمنتخب الوطني الأول، الذي أصبح يضم في صفوفه أربعة فرنسيين بالتحاق الطبيب الفرنسي ألان سيمون بالطاقم الفني الوطني، الذي يضم كل من سيريل موان كمحضر بدني، سيندي غيشار مدرب اللياقة البدنية ومايكل بولي مدرب حراس المرمى، بالإضافة إلى المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية.
وكان قرار المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش الاستعانة بالطبيب الفرنسي آلان سيمون الذي كان يترأس الجهاز الطبي لمنتخب “الديكة” خلال مونديال 2010 بجنوب إفريقيا فاجأ المتتبعين، الذين تساءلوا عن الأسباب التي دفعت مدرب الخضر لجلب صديقه السابق في نادي باريس سان جرمان الطبيب ألان سيمون والاستغناء عن الدكتور علي يقدح، الذي كان رافق المنتخب الوطني في جميع مراحل التصفيات.
وتبقى الفاف تفضّل الاعتماد على كل ما يأتي من الخارج مقابل سد الأبواب في وجه الكفاءات المحلية، رغم أن هذه السياسة أثبتت فشلها في العديد من التجارب السابقة، ولعل من أبرز هذه التجارب الفاشلة التي أثرت كثيرا على كرة القدم الجزائرية تلك التي كان بطلها المدرب الفرنسي جون مارك نوبيلو، الذي حطّم المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة وأعاده إلى نقطة الصفر من خلال فشله في تأهيل المنتخب الوطني إلى كأس العالم وإقصائه في الدور الأول في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها الجزائر السنة الماضية.
إلى ذلك، كان هذا المدرب الفرنسي المغمور استهان بإمكانات الوافد الجديد لـ”الخضر” مهاجم توتنهام الانجليزي نبيل بن طالب، عندما رفض ضمه إلى صفوف المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة.
في نفس السياق، يجري الحديث عن تعيين مدربين أجانب على مستوى المنتخبات الشبانية، على غرار منتخب أقل من 20 سنة ومنتخب أقل من 17 سنة تحسبا للتصفيات القارية القادمة.