الفيفا “تصفع” أحمد أحمد في المغرب
حذّرت الفيفا الملغاشي أحمد أحمد رئيس “الكاف” من الضغط على الأفارقة، من أجل التصويت لِمصلحة المغرب في سباق ترشّحها لِإحتضان مونديال 2026.
جاء ذلك مُؤخّرا، على هامش احتضان مدينة الدار البيضاء المغربية أشغال اللجنة التنفيذية للإتحاد الإفريقي لكرة القدم. الموعد الذي عرف حضور مُمثّلي الفيفا.
ومنع مُمثّلو الفيفا رئيس”الكاف” أحمد أحمد لمّا كان يستعدّ لِمنح الكلمة إلى زميله فوزي لقجع رئيس الإتحاد المغربي لكرة القدم، من أجل تمرير رسالة تنافس بلاده لِتنظيم مونديال 2026، وحثّ الأفارقة على تدعيم ملف بلاده.
وقال مُمثّلو الفيفا لِرئيس “الكاف” أحمد أحمد إن منح الكلمة بِهذا الشأن لِزميله المغربي فوزي لقجع، سلوك يخرق لوائح سباق تنظيم مونديال 2026. وأجبروه على إلغاء ما كان يعتزم القيام به. كما ذكره موقع “أنسايد وورلد فوتبال” الإنجليزي، الأربعاء. الذي أضاف أن الإتحاد الدولي لكرة القدم مُنزعج من الطريقة التي يتعامل بها رئيس “الكاف” أحمد أحمد في الترويج لِإحتضان المغرب مونديال 2026. وأنه يسعى جاهدا لِتبديد شبهات الفساد، خاصة وأن تنظيم دورات كأس العالم الماضية وطريقة تعيين مستضيفي المونديال، لفّها كثير من الغموض والجدل.
ويميل أحمد أحمد رئيس “الكاف” كثيرا إلى المغرب، حيث ضغط واستعمل نفوذه من أجل تجريد كينيا من حق تنظيم بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، ومنحها للمغرب التي احتضنتها مُؤخّرا. وذلك لِتقوية فرص هذا البلد في سباق تنظيم مونديال 2026.
ودخلت المغرب سباق احتضان مونديال 2026، في مضمار يضمّ الثلاثي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك (تنظيم ثلاثي مشترك). عِلما أن هذه الطبعة ستعرف مشاركة 48 منتخبا بدلا من 32 فريقا وطنيا.
وتُعلن الفيفا عن مستضيف مونديال 2026، خلال اجتماع لها بِالعاصمة الروسية موسكو، في الـ 13 من جوان المقبل، عشية تنظيم كأس العالم 2018.