القميص الجديد لـ “الخضر” يثير عاصفة من الإستهجان والتهكّم
أثار الإعلان عن القميص الجديد للمنتخب الوطني، عاصفة من الإستهجان الممزوج بالتهكّم لدى الجمهور الكروي الجزائري.
وكانت الفاف قد كشفت عن اللباس الجديد لـ “محاربي الصحراء” الإثنين الماضي، والذي حمل بصمة العلامة التجارية الألمانية “بوما”، المتعاقدة مع هيئة محمد روراوة منذ عام 2010.
وحفلت مواقع التواصل الإجتماعي والمنتديات الإلكترونيين بردود شتى حول القميص والتبّان الجديدين لزملاء مجيد بوقرة. حيث تقاطعت جلّها في عدم استحسان نسخة 2014.
ويرى البعض بأن الشركة التي تفصّل لباس المنتخب الوطني ما تزال تكرّر عرض نفس البضاعة منذ مونديال جنوب إفريقيا مع إضفاء تغييرات طفيفة لا طائل من ورائها. فيما يعتقد بعض آخر أن المصمّم لم يحافظ لا على الأصيل ولم يقدّم الجديد الذي يسرّ الناظرين. وذهب فريق ثالث من جمهور “الخضر” بعيدا في تهكّمه لما قال إن مبولحي ودوخة وزماموش سيرتدون لباسا يشبه ذلك الذي تميّز به الحارس المكسيكي “المهرّج” خورخي كامبوس في مونديال أمريكا 1994!؟
يشار إلى أن شركة “بوما” تزوّد باللباس منتخبات أخرى ستشارك في مونديال البرازيل 2014، بينها إيطاليا صاحبة الـ 4 كؤوس عالمية والأوروغواي المتوّجة بكأسين، وسويسرا والشيلي وكوت ديفوار والكاميرون وغانا.