الكأس الإفريقية الممتازة آخر “خرطوشة” لإصطياد “كان” 2017
تكتسي مباراة وفاق سطيف والضيف الأهلي المصري أهمية بالغة في سباق ترشح الجزائر لإحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017. وقد تكون آخر “خرطوشة” في بندقية السلطات الرياضية لإصطياد هذا الإستحقاق.
ويجرى لقاء الوفاق والأهلي بملعب “مصطفى شاكر” بالبليدة ضمن إطار الكأس الإفريقية الممتازة للأندية. السبت المقبل انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا.
وستعرف المواجهة حضور رئيس “الكاف” عيسى حياتو وعديد إطارات هيئته القارية لكرة القدم، ما يفيد أخذ آخر انطباع عن قدرات الجزائر في احتضان حدث رياضي كبير من فصيل نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وينبغي على إدارة ملعب البليدة مضاعفة الجهود لإنجاح “العرس” الإفريقي هذا السبت، مع تفادي “حماقات” التنظيم على غرار “إهانة” رجال الصحافة والأنصار. كما يتحتم على جمهور الوفاق – وغيرهم من المشجعين – البرهنة بالملموس على الروح الرياضية العالية، تفاديا لأي مكروه (الشغب) تلاحظه وتثبّته عينا “الصقر” عيسى حياتو، ولو أن هذا الإطار الكاميروني اشتهر بكونه لا يستطيع مقاومة “النعاس” خلال حضوره للمقابلات الكروية الكبيرة!
وإذا كان العارفون بدهاليز “الكاف” وشخصية حياتو، يؤكدون بأن منح شرف احتضان التظاهرات الكروية الكبيرة في القارة السمراء يمر عبر الدروب الشائكة والملتوية و”الكواليس” و”اللعب تحت الطاولة”، فإن الأمل يبقى قائما في ربح “معركة” تنظيم “كان” 2017 استنادا إلى الطرق القانونية المعمول بها، على غرار البراعة في تنظيم الإستحقاقات الرياضية. وهو حاجز يمكن للجزائر تجاوزه بسهولة ذلك أن لها تقاليد عريقة في هذا الشأن، مثلما حدث في ألعاب البحر المتوسط عام 1975 والإفريقية عامي 1978 و2007 والعربية عام 2004 وكأس أمم إفريقيا لكرة القدم عام 1990.
يشار إلى أن اللجنة التنفيذية لـ “الكاف” ستفصل بتاريخ الـ 8 من أفريل المقبل، في هوية البلد الذين سيحتضن “كان” 2017. حيث ترشحت الجزائر ومصر وغانا والغابون لتنظيم هذه البطولة الكروية القارية.