الكناري لمقاومة الإرهاق والتحكيم للعودة بأخف الأضرار
تستعيد شبيبة القبائل، أمسية الجمعة، أجواء المنافسة الإفريقية من العاصمة الليبيرية منروفيا عندما تنزل ضيفا على نادي أمسي بروريس مونروفيا، بداية من الساعة الخامسة مساء على أرضية ملعب أنطوان تومبان لحساب الدور الأول من كأس الكاف.
ويتحدى أشبال المدرب المؤقت منعم خروبي كل الظروف الصعبة التي عاشوها منذ الوصول إلى المغرب ومفاجأتهم بإلغاء رحلة الدار البيضاء منروفيا لا لشيء إلا لعدم وجود الإنارة في مطار ليبيريا الدولي، ما اضطرهم إلى الإقامة بفندق الأطلس بعد تأجيل الرحلة إلى غاية الساعة الخامسة صباحا، وهذا ما جعل اللاعبين يشعرون بتعب شديد بعد الوصول صبيحة أمس خصوصا بعد التعرف على مكان الإقامة الذي لم يكن في مستوى الشبيبة.
وبالرغم من كل الظروف والعراقيل، يعوّل “الكناري” على العودة بأخف الأضرار من ملعب أنطوان تومبان المعروف بضيقه والضغط الشديد الذي يفرضه أنصار النادي المحلي هناك، وقد اكتفت تشكيلة الشبيبة يوم أمس بحصة استرخائية واحدة على أرضية الملعب الرئيسي، التي استغلها الطاقم الفني لمعاينة أرضية الميدان التي أراحت الممثل الجزائري كثيرا بما أنها اصطناعية ما يمكن رفقاء بن علجية من التعود عليها بسرعة.
ولأجل تحقيق الهدف المنشود قرر المدرب تجديد الثقة في نفس تشكيلة اتحاد الحراش تقريبا وهذا بعسلة في حراسة المرمى وهو الذي يعول على خبرته الكبيرة في إفريقيا لأجل التصدي لمحاولات المنافس الذي سيلعب بخطة هجومية دون شك، ما جعل الطاقم الفني يحضر لإقحام ثلاثة لاعبين في المحور، ويتعلق الأمر بكل من سبيعي وبرشيش بالإضافة إلى القائد ريال، في حين سيتولى فرحاني ورضواني مهمة المساعدة على الرواقين الأيمن والأيسر، خلف الثنائي يطو وجرار في الاسترجاع، بينما سيتواصل إقحام بن علجية برفقة عيبود في الوسط الهجومي في مهمة تدعيم الخط الأمامي الذي سيكون ممثلا ببولعويدات الذي يعلم الجميع أنه لعب مقابلتين كاملتين خلال الأسبوع الجاري ما جعل المدرب يخشى عليه من الإصابة في هذه المباراة التي ستعرف اندفاعا بدنيا كبيرا.
تجدر الإشارة إلى أن حناشي لم يتنقل مع الفريق ولكنه ظل يتصل ببن عبد الرحمان وقيو اللذين قادا وفد الشبيبة نيابة عنه، خصوصا بعد الصعوبات الكبيرة التي وجدوها لمواصلة الرحلة من الدار البيضاء إلى منروفيا.