-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحداث باريس لم تعالج بموضوعية لأسباب انتهازية، بوعلام رمضاني:

المثقف العربي والجزائري في فرنسا ركب موجة الخطابات الغربية الرسمية لأسباب انتهازية

الشروق أونلاين
  • 1894
  • 4
المثقف العربي والجزائري في فرنسا ركب موجة الخطابات الغربية الرسمية لأسباب انتهازية
الشروق
الكاتب والصحفي بوعلام رمضاني

قال الكاتب والصحفي بوعلام رمضاني، بأنّ تناول اعتداءات أحداث باريس وما قامت به صحيفة “شارلي إبدو”، تمّ بسطحية بدون موضوعية وفكر مهني، كما أنّ المثقف العربي في المهجر والداخل رغم اختلافه في الطرح ركب موجة الخطابات الرسمية الفرنسية لأسباب كثيرة منها المصالح والانتهازية.

 أكدّ الصحفي والكاتب الجزائري المقيم في فرنسا بوعلام رمضان، أول أمس، لدى تنشيطه محاضرة بمقر الجاحظية بالعاصمة حول: “أحداث باريس، حرية التعبير والكيل بمكيالين، بأنّ الانقسام حصل وسط الطبقة المثقفة الجزائرية والعربية الفرانكوفونية والمعربة، بخصوص إساءةشارلي إيبدوللرسول الكريم، والتي كانت علىحدّ قولهغائبة تماما ولم يكن لها أي تأثير حتّى وإنّ أبدت رفضها، فإنّه كان بشكل سطحي وبدون فكر ورؤية.

 معتبرا في الوقت نفسه خلال إجابته على سؤال لـالشروق“: بأنّ دور المثقفين في الردّ على إساءةإيبدوكان باهتا وشبه غائب بل سار أغلبهم مع تيار الخطابات الحكومية والغربية المهيمنة وتصريحاتهولاند، بالنظر إلى عديد الأسباب، منها العادية والانتهازية المتعلقة بالمصالح وغيرها. وأضافمثلا الطاهر بن جلون، وغالب بن شيخ، ومالك شبل..”، أين يمكن أن نصنّفهم؟ وأشار رمضاني بأنّه بالمقابل حاولت بعض الأصوات الفرنسية المثقفة أن يكون تعاملها وتجاوبها متزنا ولا تكتفي بالإدانة والشجب فقط، على غرارلورون جوفران، وعن الصحافة والإعلام العربي، قال رمضاني بأنّه تعامل مع الأحداث وإساءةإيبدوبطريقة انفعالية عاطفية بدون أن يعالجها بموضوعية ومنهج معمق. 

في السياق ذاته، أوضح رمضاني بأنّ الردّ يجب أن يكون بالمثل وبطريقة حضارية وقويمة، بعيدا عن خطابات التنديد والشجب والرفض، لأنّها لا تغيّر من الوضع شيئا، وتساءل هل توفرّ في بلداننا العربية والإسلامية السلاح الذي نواجه به شارليإيبدووالدفاع عن الرسول الكريم، بالطبع لا؟ مشيرا إلى غياب على الأقلّ صحيفة كاريكاتورية يمكن الردّ بها، سواء في الجزائر أو باقي بلدان العالم العربي، حيث لم يخف المحاولات والجهود التي قامت بها بعض الصحف الجزائرية المعربة، أمام ركوب الصحافة الناطقة بالفرنسية موجة اعتداءات باريس.

بل وشككت بعضها في الأحداث وفي الأخوين كواشي وغيرها من الأمور الأمنية. من جهة أخرى، كشف المتحدث نقلا عن مصادره بأنّ موقفشاربمدير الجريدة الذي قضى في الهجوم علىإيبدوهو من أوصل الجريدة التي سخرت من الأديان إلى الوضع الراهن، لأنّ موقف المجلة منحاز للصهيونية على حساب العرب. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • salim

    خير طريقة للدفاع عن ديننا و عن أنفسنا هو أن ننتج شيئا ندخل به في معترك القرن و هو " الإنتاج " و لا أعني به المادي فقط نحن لا ننتج إلا الكلام و كثيره لا يفهمه حتى أهلنا و ما بالكم بغير أهلنا كفانا ثقافة وضع أنفسنا في مكان المظلوم دون تقديم المعيار الحضاري الذي تقاس به الأمور . أريد أن أقول للكاتب و الصحفي سي رمضاني بالتعبير الشعبي ز راك طايح على خاوتك باللوم ....؟

  • أمانة

    دفاع عن الرسول الكريم، بالطبع لا؟ مشيرا إلى غياب على الأقلّ صحيفة كاريكاتورية يمكن الردّ بها، سواء في الجزائر أو باقي بلدان العالم العربي
    فرضا لدينا صحيفة كاريكاتورية بأي مقدس يؤمن به الغرب سنستهزئ وهم يكاد لا يؤمنون بأي مقدس بل إننا نؤمن ببعض مقدساتهم أكثر مما يؤمنوا بها كالانجيل وعيسى
    بل ماذا نفعل بصحيفة هزلية في بلدان كل شيء فيها مقدس لا يجوز الاستهزاء به بل نقدس عبارات لا معنى لها أو معناها مطاطي حتى القتلة نقدسهم باطلاق صفة المجاهد أو شهيد عليهم
    علينا النظر الى مرآة تكشف وضعنا البائس

  • مواطن جزائري بسيط

    بسم الله الرحمان الرحيم,اللهم صلي و سلم وبارك على الحبيب المصطفى خاتم الانبياء والمرسلين نبينا و رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم.المثقف العربي والجزائري في الغرب وخاصة فرنسا شتت افكارهم بين التضليل و الاكراه;اما ركوبهم الخطابات الرسمية الغربية هي نتيجة لاسباب المغلطات و الاكراه بالمؤامرات والكيد سلبت ارادتهم بشكل او باخر في بلدان تزعم و تتغني بالحرية و الديمقراطية والدليل انهم يستجوبون طفلا في الثامن من عمره لانه ابدى برايه وحشدو المئات من اجل ان يقتلو شاب في العشرنات(محمد مراح)رحمه الله.......

  • ||*|| علي ||*||

    تقول المقولة الشعبية الجزائرية :"الكلب ينبح ما يعضش"..
    وهذا التكالب والهجومات المجانية على الإسلام في عناوين الصحف الأولى للغرب يدل على أنّ الإسلام يزعج هؤلاء في قعر دارهم كابديل لأدلوجياتهم الخائبة ونظامهم الإقتصاد الفالس..ولهذا لجؤوا لنظام البنكي الإسلامي المتفوق..ولكن الغربيون كان يجب أن يشكر المسلمين الذين انقضوا ىبنوكهم وقت الأزمة،فنتفاجأنا بهجومهم الشريص على الإسلام وتشويهه بمقالتهم وسخرية من مقداسته بالصور الكاريكاتيورية..فكان ما كان والمستقبل الله يستر..
    والله أعلم.