-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التمس 20 سنة سجنا بحق السعيد بوتفليقة وشركائه

النائب العام العسكري: الوقائع خطيرة كادت أن تؤدي إلى دمار شامل

نوارة باشوش
  • 4865
  • 7
النائب العام العسكري: الوقائع خطيرة كادت أن تؤدي إلى دمار شامل
ح.م

استمرت مداولات مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة بالناحية العسكرية الأولى الاثنين الى ساعة متأخرة، بعد مرافعات الدفاع، التي أعقبت التماس النائب العام العسكري، 20 سنة سجنا في حق كل من السعيد بوتفليقة، محمد مدين (الجنرال توفيق)، عثمان طرطاق، لويزة حنون، وخالد نزار ونجله لطفي و”الوسيط” بن حمدين فريد من أجل الأفعال المنسوبة إليهم.

مجلس الإستئناف العسكري عقد بتشكيلته الجنائية جلسة علنية من يوم 9 فيفري 2020 إلى 10 فيفري 2020 للفصل حضوريا في ملف المتابعات القضائية المفتوحة ضد المتهمين الأربعة الذين مثلوا أمام المحكمة مرفوقين بمحاميهم، وكذا غيابيا ضد نزار خالد ونزار لطفي وبن حمدين فريد الموجودين في حالة فرار.

المتهمون تمت متابعتهم “من أجل أفعال تم ارتكابها داخل بناية عسكرية تحمل طبقا للقانون وصف جناية التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة وهي الأفعال المنصوص والمعاقب عليها على التوالي بالمادة 284 من قانون القضاء العسكري والمادتين 77 و78 من قانون العقوبات.

النيابة العسكرية: الوقائع خطيرة والمحاكمة تاريخية

ورافع النائب العام العسكري، أمام هيئة مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة، باسم الشعب الجزائري مطولا، واعتبر أن المحاكمة تاريخية لأنها مؤامرة واضحة من خلال الأدلة والقرائن المتوفرة لديهم، الهدف منها المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة، مما يؤدي حتما إلى تأجيج الأوضاع في البلاد، والجزائر كانت في وضع متأزم لا يسمح بمثل هذه الأفعال.

وقال ممثل النيابة العامة العسكرية أن هذه القضية ستظل راسخة في أذهان الجزائريين، لأنه لولا مجهودات المصالح الأمنية المختصة لما تم إحباط مثل هذه المؤامرات التي كان بوسعها أن تزج البلاد والعباد، لا قدّر الله، في دوامة خطيرة ودمار شامل، وعليه فإن المتهمين – يقول النائب العام – متابعون من أجل أفعال تم ارتكابها داخل بناية عسكرية تحمل طبقا للقانون وصف جناية التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة وهي الأفعال المنصوص والمعاقب عليها على التوالي بالمادة 284 من قانون القضاء العسكري والمادتين 77 و78 من قانون العقوبات.

وعلى هذا الأساس التمس النائب العام العسكري، لدى المحكمة العسكرية بالبليدة صباح الاثنين، أحكاما بالسجن 20 عاما في حق جميع المتهمين في قضية الحال ويتعلق الأمر بكل من الفريق توفيق، بشير طرطاق، المستشار السابق للرئيس المستقيل سعيد بوتفليقة،الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، إلى جانب خالد نزار ونجله لطفي وبن حمدين فريد الموجودين في حالة فرار.

وفي تفاصيل اليوم الثاني للمحاكمة كشف الأستاذ فاروق قسنطيني لـ”الشروق”، أنها خصصت للمرافعات، حيث رافع النائب العام العسكري مطولا في قضية الحال، حيث انتهى بالتماسه 20 سنة في حق المتهمين الأربعة، ثم رافعت هيئة دفاع الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، قبل أن يرفع القاضي العسكري الجلسة في حدود الساعة منتصف النهار و50 دقيقة، لتستأنف في المساء، حيث رافعت هيئة دفاع مستشار وشقيق الرئيس السابق السعيد بوتفليقة، ثم تلتها هيئة دفاع الفريق توفيق مدين.

وأضاف قسنطيني أنه بعد انتهاء مرافعات الوكيل العسكري، وهيئة دفاع المتهمين رفعت المحكمة العسكرية الجلسة، وانسحبت للمداولات طبقا للقانون لتصدر بعدها أحكامها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • dzair

    اي عدالة هذه؟ لماذا الشعب لم ير ما يجري داخل المحكمة؟

  • الأحرار

    إلى الجحيم وبئس الميعاد

  • tlemcen bab el 3asa

    سيد القضاة راكوم تمتلو شعب كامل والبلاد لازم هد العصابة الخطرة على البلد والحياة الاجتماعية يجب أن يحكم عليهم بالسجن مدى الحياة

  • SoloDZ

    لو يتكلم المنطق لـ"ضرب" سعيد وتوفيق بالإعدام لان عقوبة خيانة واحدة فقط هي الإعدام فما بالك بسنوات من الخيانة وبيع البلاد وتدميرها وختموها surisse sur le gateau بالفساد الجنوني الذي ركعوا به الدولة و "خمجوا" به المجتمع يعني لا يوجد اكثر من الإعدام لكان قد حُكم عليهم به من طرف المنطق لكن للمنجل رأي آخر وهو يرى في 15 سنة منطق وقد يكون محق في ذلك أي أنهم سيقضوا بقية "الزوانت" التي بقيت من حياتهم في السجن وهو عبارة ربما عن اعدام بطيء اما حنون فهي عبد مأمور وكم يوجد امثالها يعني جميعا يجب ان "يجوزوا" وليس هي فقط وكونها امرأة فمنطق حكمها 3 سنوات سجن والبقية اقامة جبرية مدى الحياة في بيتها

  • أرض الشهداء

    "رفض المنسق السابق للأجهزة الأمنية بشير طرطاق المثول أمام هيئة المحكمة رغم حضوره، وهو نفس السلوك الذي قام به في الجلسة التي جرت نهاية ديسمبر الماضي" . من الفروض ان رجال الدولة والإطارات العليا والضباط الملتزمين أن يقفوا بكل شجاعة أمام القاضي ، وحتى من حضر منهم( يتمسكن) و يحاول الظهور في ثوب الضحية و رأينا منهم من يبكي ، لكن مع الأسف جلهم لا يستحقون هذه المناصب فقط وصلوا لها بطرق ملتوية لا صلة لها بالكفاءة و التفوق و لا المهنية و الإحتراف. استغرب كيف حكم هذا الصنف من البشر أرض الشهداء

  • سي الهادي

    يقول السيد توفيق : # كنت من الأوائل المحارببن للفساد ؟ # لكن في الميدان " تبت العكس " وجودك ومن معك في ذاك المكان " دليل قاطع " ذلك المكان الذي لم أكن أتوقعه ولا أتمناه لا لك ولا لأي جندي في مؤسسة كانت دوما الواقي والحامي الأول لحدود وأمن المواطن , محاربة الوطنيين والشرفاء من أبناء الوطن هي السنة المتبعة من قبل عصابات النهب والفساد منذ 62 وليس العكس ( قائمة الإطارات السامية للدولة التي تولت إدارة عملية النهب والفساد لم يكن المواطن البسيط من زكاها إنما أنتم من فعل سلبا أو إيجابا )

  • عمر

    بعد موت القايد سوف تخفف عنهم العقوبة