-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هل التدخل الجوي لإطفاء الحرائق هو الحل الوحيد؟

النيران التهمت 3906 هكتار من الغطاء النباتي

الشروق أونلاين
  • 3754
  • 8
النيران التهمت 3906 هكتار من الغطاء النباتي
الأرشيف

بات رفع المديرية العامة للحماية المدنية الستار مستقبلا عن مشروع التدخل الجوي الخاص بإخماد الحرائق والذي يبدو انه اخذ وقتا طويلا على إطلاقه بأرض الواقع مطلبا ملحا.

 حيث اتجهت الجهات المعنية سابقا إلى اتخاذ كامل الإجراءات الحديثة لمواكبة آخر التطورات الكفيلة بحصر مد بؤر الحرائق في وقت قصير مقارنة بالوسائل التقليدية التي تأخذ جهد ووقت مضاعف وذلك بعد الانتهاء من التكوين الخاص بالطيارين، ليبقى السؤال المطروح ان كان المشروع سيبطق لاحقا أم ان تصريحات وزير الداخلية الأخيرة تلزم صرف النظر عنه لغياب إمكانيات اقتناء طائرات الإطفاء.

يعود مشروع التدخل الجوي لإخماد الحرائق إلى الواجهة مرة أخرى كلما حل فصل الصيف وعودة حرائق الغابات التي ضربت هذا الموسم وبقوة لا سيما مع الأضرار الأخيرة التي ألحقت بالغطاء النباتي وما خلفته النيران من خسائر بليغة وصلت إلى حد بعض السكنات وأتلفت عدد من الحيوانات والأشجار حيث تشير آخر الإحصائيات الصادرة عن مدير حماية الثروة النباتية بالمديرية العامة للغابات عبد القادر بن خيرة منذ بداية جوان إلى نشوب 643 حريق أتى على 3906 هكتار عبر عدة ولايات بعدما صنف ولاية تيزي وزو من أكثر الولايات تضررا، وهي الأوضاع التي أجبرت تعويض العائلات عن كل ما لحق بها من ضرر وخسائر ما يعيد مرة أخرى طرح الإشكال وما سبب تأخر إطلاق المشروع الذي يعتبر مكسبا للوطن خاصة وانه سيمتد إلى حد الإنقاذ بالمناطق الوعرة. مصادر من الحماية المدنية كانت قد أكدت أن المشروع مرهون بإتمام ساعات تكوين الطيارين المقدر عددهم 25 طيارا من بينهم 4 نساء، سيجبرون على تطبيق 500 ساعة من التكوين.

مصادر أخرى ذات صلة تؤكد أن الإطفاء من الأعلى يساعد فقط من ولوج الأعوان إلى موقع الحريق بل يؤكد أن الإطفاء من الأسفل يسهل عملية الإخماد وهو ما يؤكده الأمريكان أنفسهم وبعض الدول الأوروبية من خلال عمليات الإطفاء الأخيرة لهم – يضيف المصدر.. فهل تطبيق المشروع مرهون بالتقشف أم بساعات تكوين الطيارين؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    غرس الاشجار يحتاج الى دعم ثقافي لاهل المنطقة و تعليمهم كيفية غرس الاشجار في المكان و الزمان المناسب

  • محمد

    كثير من الغابات لا تتوفر على مسالك ، ضف إلى ذلك عدم وجود برنامج وخطة لمديرية الغابات للإهتمام و المحافظة على الغابات ، فكثيرا من جبالنا عارية و لاا يوجد بها غطاء نباتي ، بالإضافة إلى إتلاف آلاف الهكتارات بسبب الحرائق التي كثيرا ما تثير التساؤل عن سبب اندلاعها ، ما الذي تقوم به مديريات الغابات على مستوى الولايات ؟ كثير من جبالنا جرداء لا أشجار فيها ، غنه التسيب و اللامبالاة ، و لوكنا فعلا حريصين على الغابة لغرسنا ملايين الشجيرات كل سنة لأن الغابة مصدر هام من مصادر النمو الإقتصادي .

  • بدون اسم

    &لكن هل مجتمعنا يحافظ على هدي الينابيع صناعيةومايخربهاش ........

  • عجب

    الوقاية خير من العلاج
    1 تنظيف الغابات من الاشياء التي تسبب الحرائق كقطع الزجاج
    2 منع التدخين داخل الغابات
    3 منع الشباب المنحرفين من دخول الغابات
    4 توعية الناس بدلك في جميع وسائل الاعلام والصحافة

    اظن ان اتخاد مثل هده الاجراءات اهون واخف من تكاليف وتدابير اطفاء حريق واحد

  • SamirDZ

    هذه فكرة Superman ياصديقي

  • بدون اسم

    les villages sont sans eaux et toi tu propose ce truc tes idees sont a l'image de ce pouvoir il nage entre les nuages

  • Monsieur Le Marabo

    يجب زرع ينابيع إصطناعية مرقمة في جميع الغابات
    و محددة أماكنها في الخريطة الإستراتجية كخطة وقائية من الحرائق
    و هذه الينابيع تشبه نوعا ما ينابيع الري الفلاحية
    لكنها تتميز بقوة ضغط كافية ينفجر منها الماء بقوة نحوى الأعلى
    و عند كل حريق يتم تحديد مكانه ثم تحاصر بأرقام الينابيع المزروعة في مكان الحريق
    يعني المسافة بين الينبوع و الينبوع 10 أمتار إلى 20 متر
    على حسب حجم الينبوع و قوة ضغط المياه تحدد المسافة بين الارقام في الخريطة
    وهكذا تحاصر النار بقوة المياه المنظمة
    فكرة جيدة و غير مكلفة

  • jamal

    Premièrement faut se poser des Questions sur la protection civile et les conservations des forêts . est ce qu'elles sont efficace, est ce que le personnel est qualifié est ce qu'il est motivé pour assurer ses fonctions ??? est ce que les moyens matériels basiques sont disponibles ???