الوزارة تمنع درواز وأعضاء مكتبه من دخول مقر الاتحادية
منعت وزارة الشباب والرياضة، صبيحة الخميس، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، محمد عزيز درواز، وأعضاء مكتبه التنفيذي من الدخول إلى مقر الاتحادية الكائن بدالي براهيم، واتخذت في نفس الوقت كافة الإجراءات من أجل فسح المجال أمام اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير الاتحادية برئاسة رابح بوعريفي، التي تم تنصيبها مؤخرا لمباشرة مهامها إلى غاية 15 أوت المقبل، تاريخ عقد الجمعية العامة الانتخابية الجديدة.
وقد حرص ممثلو الوزارة بحضور الأمين العام للاتحادية ،آيت ديب، على عدم الدخول في اشتباكات أو مواجهات مباشرة مع رئيس الاتحادية وأعضاء مكتبه، الذين تفاجأوا بمنعهم من الدخول إلى الاتحادية من طرف أعوان دار الاتحاديات المحاذية لمركب 5 جويلية الأولمبي الذين تلقوا تعليمات صارمة من الوصاية بمنع الوزير السابق من الدخول.
وكان منتظرا أن يأخذ الصراع القائم بين وزارة الشباب والرياضة ودرواز هذا المنعرج، بعدما رفض درواز إخلاء مقر الاتحادية والامتثال لقرار الوزارة، التي كانت قد التزمت بمعية اللجنة الأولمبية الجزائرية على تطبيق خارطة الطريق التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة اليد، من أجل وضع حد لأزمة كرة اليد الجزائرية، وتجنب تعرض الجزائر إلى أي عقوبات قد تفرضها عليها الهيئة الدولية.
وبالرغم من الإجراءات التي اتخذتها الوزارة، يبقى ملف أزمة كرة اليد الجزائرية مفتوحا إلى غاية التعرف على قرار المحكمة الرياضية الدولية بلوزان، التي تدرس القضية.
من جهة أخرى، وبعد نجاح الوزارة في إخلاء مقر الاتحادية، من المقرر أن تعقد اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير شؤون الاتحادية ،السبت، أول اجتماع رسمي لها بمقر الاتحادية، ومن ثم الانطلاق مباشرة في عملية التحضير لعقد الجمعيتين العامتين، الأولى لمطابقة القوانين والثانية لانتخاب رئيس جديد.
جدير بالذكر، أن الاتحاد الدولي لكرة اليد لم يعترف بانتخاب درواز رئيسا للاتحادية وطالب بإعادة عقد جمعية عامة إنتخابية، بعد أن قدّر حدوث تجاوزت قانونية خلال الجمعية العامة الانتخابية التي انعقدت في مارس الفارط.