بروس من “مهبول” في الجزائر إلى ملك في إفريقيا !
بات المدرب البلجيكي هوغو بروس ملكا في إفريقيا، ومطلوبا في أكبر المنتخبات “القارة السمراء” عقب الطفرة التي قام بها مع المنتخب الكاميروني، وقيادته لـ”الأسود غير المروضة” إلى نهائي كأس أمم إفريقيا المقرر الأحد، أمام المنتخب المصري بملعب العاصمة الغابونية ليبروفيل، بعد غياب دام 9 سنوات كاملة.
تم طرده بحجة أنه “محدود المستوى” من طرف رئيس شبيبة القبائل محند الشريف حناشي، في 27 سبتمبر 2014 عقب مواجهة نصر حسين داي بملعب 20 أوت والتي شهدت فوز “الكناري” بهدفين لهدف واحد، ويا ليته اكتفى بهذا القدر، فقد أطلق حناشي على هذا المدرب تصريحات نارية ووصفه بـ”المهبول” “إنه مدرب فاشل و”مهبول” ولا يعرف شيئا.. أنا من أعددت التشكيلة أمام “النصرية” ولذا فزنا بنقاط المقابلة” – قال حناشي -، قبل أن يثبت هذا المدرب العكس ويفضح حناشي وسياسته بطريقته الخاصة، إثر تمكنه من فرض نفسه نجما في عالم التدريب داخل “القارة السمراء” من خلال “كان” 2017، بعدما أعاد المنتخب الكاميروني مرة أخرى إلى مصاف الكبار.. إنه البلجيكي هوغو بروس (شارك مع بلجيكا في بطولة كأس العالم 1986 وفاز كمدرب بالبطولة البلجيكية مع أندرلخت) الذي دخل التحدي الكبير مع الكاميرون قبل أشهر قليلة وحصد تعادلين في أول مباراتين له في تصفيات كأس العالم، ثم انفجر تألقه في كأس الأمم الإفريقية وأطاح بالمرشحين السنغال وغانا من مشواره وصعد إلى النهائي.
فضلا عن ذلك فقد أفادت تقارير إعلامية كاميرونية، أنه وفي محاولة لبث الثقة والاستقرار، أبلغ مسؤولو الاتحاد الكاميروني لكرة القدم البلجيكي هوغو بروس 64 عاما المدير الفني للمنتخب رغبتهم في الإبقاء عليه وتجديد عقده لعامين كاملين ليستمر في منصبه إلى فيفري 2019، وتحديدا موعد أداء المنتخب الكاميروني لمنافسات كأس الأمم الإفريقية “الكان” الجديدة والتي تستضيفها الكاميرون بعد عامين.
وأضاف ذات المصدر أن الساعات الأخيرة داخل معسكر الكاميرون شهدت محاولات من جانب مسؤولي الاتحاد حسم ملف الإبقاء علي هوغو بروس لعامين مقبلين تخوفا من رحيله بعد نهاية البطولة خاصة في ظل طرح اسمه مدربا محتملا للمنتخب الغاني خلفا للإسرائيلي إفرام غرانت المقرر رحيله هناك بالإضافة إلي ترشيح بروس أيضا لأن يكون مديرا فنيا للمنتخب السنغالي فيما تبقي من تصفيات كأس العالم.