بصمة المدرب الجزائري قوية في كأس رابطة أبطال إفريقيا
ساهم المدربون المحليون بقوة في إحراز الفرق الجزائرية لكأس رابطة أبطال إفريقيا أو كأس إفريقيا للأندية البطلة في صيغتها القديمة.
ففي عام 1976، نالت مولودية الجزائر قصب السبق في تذوّق حلاوة هذه الكأس على حساب حافيا كوناكري من غينيا. وكان حينها يشرف على العارضة الفنية لـ “العميد” التقني عبد الحميد زوبا.
وأحرزت جمعية إلكترونيك تيزي وزو (شبيبة القبائل حاليا) كأس نسخة 1981 على حساب فيتاكلوب الكونغولي، تحت إشراف المدرب خالف محي الدين. ثم أضافت لرصيدها كأس طبعة 1990 على حساب نكاريد ديفلس الزامبي، بقيادة المدرب علي فرقاني.
وكان وفاق سطيف – عامين من قبل (1988) قد أحرز الكأس الإفريقية الأولى للأندية على حساب إيوانوانيو النيجيري (صار حاليا يحمل تسمية نادي هارتلاند). تحت إشراف المدرب مختار لعريبي (رحمه الله).
ولا يغفل أن تتويج فريق الرجاء البيضاوي المغربي عام 1989 على حساب مولودية وهران، حمل بصمات المدرب والناخب الوطني الأسبق رابح سعدان.
ويتواجد التقني الشاب خير الدين ماضوي (37 سنة)، في أفضل رواق للإتحاق بصفوة المدربين الجزائريين ودخول ساحة الكبار، بعد أن سجّل فريقه وفاق سطيف تعادلا ثمينا (2-2) خارج القواعد أمام فيتاكلوب الكونغولي. على أن يجرى لقاء العودة من نهائي رابطة أبطال إفريقيا مساء هذا السبت، بملعب “مصطفى شاكر” بالبليدة.