-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تفتح ملف "مرض الفنانين" من الرعيل الأول والثاني

بعد “البطاقة “.. “القانون الأساسي للفنان” بسرعة السلحفاة

الشروق أونلاين
  • 5300
  • 15
بعد “البطاقة “.. “القانون الأساسي للفنان” بسرعة السلحفاة
الشروق
وزيرة الثقافة نادية لعبيدي

أيام قليلة بعد توزيع وزارة الثقافة بالتنسيق مع المجلس الوطني للفنون والآداب بطاقة الفنان.. هذا الحلم الذي تحقق “ربعه” أخيرا بعد عقود من الانتظار وسنوات نضال منذ أول عهدة لخليدة تومي. يبقى القانون الأساسي أهم المطالب وتبقى هذه البطاقة بالنسبة للكثير من الفنانين والمبدعين الذين يصارعون عدة أنواع من الأمراض المستعصية والمزمنة “لا حدث”. فتحت الشروق هذا الملف الشائك ورأت أن تتقصى أولا موقف بعض الفنانين الذين يعانون في صمت وكيف استقبلوا “بطاقة الفنان” وهم على أسرة المستشفيات أو على أسرة دور العجزة.

 

عجز أطباء الجزائر عن تشخيص مرضه.. الممثل فوزي زناتي لـ”الشروق”: 

“عيادة خاصة” طردتني لأنّ البروفيسور المكلف بعلاجي غادر لعلاج بوتفليقة 

روى الفنان والممثل فوزي زناتي بألم معاناته مع المرض لـ”الشروق”، غير طامع في مساندة ودعم وزارة الثقافة ووزارة العمل والتضامن الاجتماعي، بعد مرض ألزمه الفراش لسنوات عدّة لم يستطع الأطباء في الجزائر تشخيص حالته، رغم زيارته لعيادات خاصة ومستشفيات عمومية. 

قال الفنان والممثل فوزي زناتي، بأنّه بسبب الضغط دخل المستشفى ومكث في إحدى العيادات الخاصة بالعاصمة ثلاثة أيام فقط، ليفاجأ بقرار طرده منها، بسبب مغادرة البروفيسور المكلف بعلاجه إلى فرنسا لمداواة الرئيس بوتفليقة. إلا أنّ أهل الخير منهم صديقه عبد العزيز دجيك قدموا له يد المساعدة وساعدوه على دخول عيادة خاصة   بالمرادية”، حيث مكث فيها  شهرين دون أن يشخص الأطباء مرضه. وأضاف زناتي: “وزني يوم دخولها كان 110 كلغ، لكن بعد خروجي أصبح 59 كلغ، وأنا مريض اليوم بمرض السكري”.

عن معاناته الدائمة، أوضح زناتي بأنّ ظروفه المادية محدودة جدا، وبالرغم من هذا فهو ليس طامعا في وزارة الثقافة أو وزارة العمل والتضامن الاجتماعي وعبرّ بقوله: “لن أطرق بابهم ما حييت ولن أستطيع أن أقول لهم ساعدوني، كما لن أمدّ يدي لطلب الصدقة، لكن إن تكرّموا عليّ وساعدوني وقدموا لي إعانة فهم من الكرماء والشكر كلّ الشكر لهم”.

 

يعيل نفسه وعائلته بـ3 آلاف دينار منحة المعوقين  

رفيق.. حفيد الحاج العنقى: تومي أرسلتني شهرا للعلاج في باريس

 يقول الممثل ومهندس الصورة رفيق، ابن مصطفى العنقى وحفيد الحاج محمد العنقى، في قصته مع المرض لـ”الشروق”: “8 سنوات وأنا طريح الفراش بلا حركة، لأنني مشلول، إثر حادث مرور وقع لي مع أخي الصغير شهر رمضان 2006، أين تعرضت لكسر على مستوى الظهر والنخاع الشوكي ما أفقدني الحركة، إلى غاية يومنا هذا، لقد ساعدني الناس وأرسلت إلى المركز الطبي بـ”برج البحري”، تخيلوا أن المركز أشبه بالمقبرة، فالخدمات الطبية فيه سيئة جدا، لكن بقيت أعالج هناك، رغم المعاناة والمعاملة السيئة من طرف الأطباء والممرضين، فذات يوم قالت لي إحدى الطبيبات يلزمك “سرير يعمل بالهواء”، وبمساعدة الأصدقاء اشترينا السرير بـ 6 آلاف دينار، وأخذته معي إلى المركز، لكن تفاجأت حينها بأنّ السرير بقي أسبوعا كاملا دون أن يكون شغالا، لأنّه يشتغل بطاقة الكهرباء، ولا يمكنني وصف المشهد في ذلك الأسبوع، فبعدما كشف الطبيب عن ظهري وجده مملوءا بالثقوب، وبالتالي لم أتحمل البقاء ليوم آخر، فعدت إلى البيت حتى شفيت من ذاك “المرض”، وفي أحد الأيام اقترح عليّ صديقي عميمر رابية رئيس جمعية أضواء السينمائية أن أتصلّ بوزيرة الثقافة خليدة تومي، ففعلت ما طلب، ومن خلال وساطة تمكنا من تبليغ انشغالنا إلى الوزيرة تومي، التي لم تعترض على الأمر، بل طلبت منّي أن أجد مكانا في المستشفى بباريس حتّى تتكفل بالمصاريف، وبالطبع بعد اتصالات كثيرة حجزت مكانا في أحد مستشفيات باريس، فمكثت شهرا واحدا فقط به، لأنّ الاتفاق بين الوزارة وإدارة المستشفى كان بدفع تكاليف شهر واحد فقط. وعدت إلى الجزائر بعدها دون أن أكمل علاجي”.

من منبر “الشروق” أناشد السلطات أن تنظر لحالتي الصعبة جدا، فما أريده هو أن أتحسن فقط، لا أقول أستعيد المشي والحركة، فإذا أمكنها مساعدتي لا أرفض سواء تمنحني إعانة مالية أو راتبا شهريا لأعيل نفسي وعائلتي أو توفر لي العلاج في الخارج فما أتقاضه من الدولة هو منحة “المعاقين”.. ثلاثة آلاف دينار شهريا؟

 

“محمد نونة” و”بن علي” و”حسين نحال” و”مختار الباتور”

أعضاء فرقة الشاب حسني يفترشون الشارع أو أسرة دور العجزة

من منا لم يتعلق أو يعجب بأغاني الراي التي لا تزال في الصدارة رغم مرور عقدين على اغتيال أمير أغنية الراي الشاب حسني، ولكن هل تساءل أحدنا عن مصير الفرقة الموسيقية التي ساعدت على بزوغ نجمه واعتلائه هرم الأغنية الشبابية. “الشروق” بحثت طيلة أسابيع عن أعضاء الفرقة الموسيقية التي قضت مع حسني أروع لحظات نجاحه، فكانت المفاجأة كبيرة كون جل الموسيقيين الذين نقشوا أسماءهم في السجل الخالد للراحل حسني، يتخبطون في دوامة التشرد والعوز والتسول.

 البداية كانت من حي المقري، والمطلوب البحث عن كاتب الكلمات الشهير محمد نونة، الذي اقترن اسمه بأروع أغاني المرحوم، فمن “أعطوني الفيزا” إلى “ما بقاتش الهدة” وغيرها، ذهب كل ذلك العز والشهرة وحياة النجومية، ليتحول الفنان نونة إلى شخص متشرد يقضي معظم أوقاته داخل حديقة عمومية كائنة بحي المقري ، التي يحاذيها سوق فوضوي لبيع السيارات، حيث دلنا على مكانه فنانان شابان سبق لهما أن تعاملا مع المرحوم حسني وهما هواري ومحمد سلطاني.

ونظرا إلى حالته الاجتماعية والنفسية الصعبة، قررنا مراقبته من بعيد حتى لا نحرجه أكثر، كان يجلس على صخرة ويحادث بعض رفاقه الذين ما هم في الأصل سوى متشردين ينامون بالشوارع. وقد سرد لنا بعض التجار الذين ينشطون بالقرب من تلك الحديقة معاناته اليومية.

 صار عاجزا حتى عن توفير سيجارة يومه، فتراه يقبل الصدقات من هذا وذاك، في الوقت الذي كان يعيش أعز أيامه مع المرحوم حسني حفلات وجولات داخل وخارج الوطن، لكن اليوم نسيه المسؤولون فتذكره الفقر والعوز، وتعهدا على مرافقته إلى غاية مثواه الأخير. وهي نفسها الشهادة التي أدلى بها لنا والده الشاعر المعروف مكي نونة حين قال لنا: ابني صار تائها بين الشوارع، حالته النفسية منهارة، وأحيانا يغيب عن المنزل أياما طويلة، وحين يعود يغط في نوم عميق مثقلا بالهموم والشقاء.

 

اكتشف “نجوم الصف” والكثير من الفنانين

زوج الفنانة الراحلة صورية كنان يسكن دار الرحمة

تركنا المؤلف محمد نونة وتوجهنا إلى وسط المدينة بعد أن أخبرنا معاونانا هواري ومحمد سلطاني أن عازف السانتي الشهير بن علي، زوج الفنانة الراحلة صورية كنان، يتواجد هناك وكم كانت صدمتنا كبيرة حين علمنا بعد ملاقاته أنه يقضي أيامه الأخيرة بدار الرحمة لبلدية مسرغين، حيث سرد لنا قصته والدموع تنهمر من عينيه: “كلشي راح، قضيت سنوات طويلة في الفن والغناء وبذلت قصارى جهدي في نظم أحلى النوتات الموسيقية لكوني تكلفت بمهمة التهذيب الموسيقي ساهمت في اكتشاف العديد من النجوم من بينهم فرقة نجوم الصف، لأجد نفسي اليوم مرمى بدار العجزة، التي لولاها لكنت اليوم أنام على الكرطون”.

وسرد لنا العازف بن علي حكايته المليئة بالمفاجآت والنجاحات لينتهي الحلم الجميل بكابوس ويستيقظ على واقع مر كالعلقم. زوجته توفيت السنة الماضية فتركت له بنتا وولدا، الأولى تبلغ 27 سنة في حين الثاني 24 سنة، بفضل المحسنين تمكنوا من استئجار شقة ببلدية المالح بعين تموشنت.

أما هو، فقد قرر الابتعاد عنهما حتى لا يزيد من مشاكلهما، فكانت وجهته دار العجزة، لاسيما أنه يعاني من مضاعفات قلبية قد تكون سببا في مغادرته هاته الحياة، لأنه لم يعد بمقدوره توفير حتى كيس حليب، فكيف له أن يضمن أموال عملية جراحية يضيف نفس المتحدث. وكانت آخر جملة ودعنا بها الموسيقي بن علي قبل أن يستقل حافلة للعودة إلى دار العجزة: “رجائي الوحيد أن تساعدني وزيرة الثقافة للحصول على غرفة واحدة أستطيع جمع عائلتي المشتتة فيها من جديد”.

 

قال متحسرا: “لا نريد عراجين وزارة الثقافة ولن نسامحكم”

حسين نحال.. من زمن وهبي وبلاوي وخالد إلى الضياع

واصلت “الشروق” رحلة البحث. وبعد أيام التقينا بضابط الإيقاع  والصديق المفضل للمرحوم حسني، حسين نحال، الوحيد الذي كان له شرف مشاركة حسني في بعض أغانيه في صورة “طال غيابك” و”راني خليتها لك أمانة”، نظرا إلى صوته الجميل، لكن اليوم وجدناه في حالة يرثى لها، غارقا في بطالة خانقة، تحدث بمرارة حتى وإن كانت الابتسامة لا تفارقه، لكن آهاته ومعاناته لم تخفها تلك الابتسامات المصطنعة.

عاد بنا حسين إلى الزمن الجميل حين التحق بجوق الإذاعة الوطنية بمحطة وهران سنوات السبعينات، ليصبح زميلا للعملاقين أحمد وهبي وبلاوي الهواري. ويتذكر جيدا أول لقاء مع الشاب حسني وحتى الكينغ خالد بحكم أن الراي ظل محظورا بالإذاعة والتلفزيون، فكان يغتنم ساعات الراحة لتسجيل الأغاني في الأستديو الوحيد الذي كان في وهران. وجاءت المناسبة للتعرف على الموهبة الصاعدة حسني وقبله خالد، فنشأت علاقة صداقة قوية بين الرجلين، لتدوم إلى غاية آخر يوم ودع فيها حسني الحياة.

ليشير بنبرة اللائم لبعض النجوم الذين كما قال: بالأمس كنا أصدقاءهم واليوم صاروا نجوما فنسونا، ولم يتذكرونا حتى في تصريحاتهم الصحفية، ورسالتي إلى الأوصياء على الثقافة: لا تكلفوا أنفسكم عناء تعليق العرجون بعد موتنا، لأنني لن أسامحكم، لأنكم حرمتمونا من أبسط الحقوق، ولا أملك اليوم سوى بطاقة فنان التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فكيف أعيل أسرتي وماذا أقول لأطفالي إن جاعوا”.

 

مختار “الباتور” من وردة الجزائرية وخالد إلى البطالة

صاحب جينيريك “بلا حدود” الذي أقنع حسني بالتسجيل

آخر فنان تمكنا من الوصول إليه هو مختار الباتور، الأرشيف المتنقل الذي تحصي ذاكرته مراحل تطور الراي، ومحطات فنية كبيرة عاشتها وهران في مقدمتها زيارة الفرقة الماسية سنة 1985 بقيادة الراحلة وردة الجزائرية التي ساعدها كثيرا حين حضرت إلى قاعة سينما المغرب لإحياء الحفل. فكان له شرف تكريمه من طرف قائد الجوق الراحل فؤاد حسن.

وقد روى لنا مختار الذي اشتعل رأسه شيبا، كيف قضى أحلى أيامه في العصر الذهبي مع مطربي الراي من أمثال خالد، الشيخ فتحي، الشاب نصرو والمرحوم حسني. لم يكن دوره مقتصرا على تحريك آلة الباتري فقط وإنما كان مهندسا للصوت وضابطا للإيقاع، وملحنا في العديد من المرات.

وأهم ما يذكره عمي مختار جينيريك “بلا حدود” الذي  قام بتلحينه ليتحول إلى أهم جينيريك في تلك السنوات من حيث الإقبال الكبير على سماعه من طرف عشاق الحصة الفكاهية بلا حدود، حيث يعود إليه الفضل في دخول المرحوم حسني الأستديو، بعد أن تمكن هو وزميله كاسيدي في إقناعه، خاصة أن المرحوم كان مترددا كثيرا ولم يتحمس لفكرة تسجيل ألبوم، رغم إلحاح المنتجين، وجاء اليوم الذي نجح فيه مختار وصديقه في مرافقة حسني إلى أستديو التسجيل.

أما اليوم، فلم يتسن له حتى ضمان لقمة لأطفاله، ولا يملك في جيبه سوى بطاقة فنان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • مواطن

    كما نرى في التعليقات شعوب تحارب الفنون بكل اشكالها و تعامل الفنانين على انهم مجرمين شعوب تحارب الفنون لن تتطور ابدا مهما بلغ بها الامر و لن تبني اية حضارة فلا توجد اي حضارة قامت على مر التاريخ و كانت تحارب الفن لكن من جهة اخرى عيب ان نسمي الصعاليك و الجهلاء و "الفوايوات" بالفنانيين او نربطهم بالفن يجب ان يقصى اصحاب الكب.....ت و الوايواي من قاموس الفن و الفناننين

  • noureddine

    Roh allah yahdik.

  • noureddine

    Ouin katebli rabi sabhanou nroh..elhamdoulillah ched fi dini...ouenta ya akhi debar aala rohek..

  • حوخو

    معنى كلمة قنان في كتاب لسان العرب = حمار

    ارجعو للمصدر بارك الله فيكم

  • tewfik

    الممثل كيفه كيف الشعب مشي هو أفضل منه . نهار كان الفنان شاب ذاخلها غير تحواس و جال عمر متمر سنى مع الشعب

  • بدون اسم

    روح اتعيش في ااسعودية ولا فاايمن ماشي في اامانياء يا سي نونو

  • بدون اسم

    occupe toi de tes affaires

  • بدون اسم

    الفن لا يعني الغناء و الشطيح فقط، فيه اشياء جميلة ترفه عن النفس، كنك عاقل و لا تتزمت و خاصة لا تفتي

  • noureddine

    Bled carnaval...chaab elhaoua lidja yedih...allah yahdikoum.

  • noureddine

    Khaskoum ghir elfenn...allah yahdikoum ouela yedikoum.

  • napy altour

    ces artistes qui sont malades rabi yechfihoum sont des citoyens comme les autres qui travaillent a leur compte et pour beneficier des avantages sociaux tel que l'assurance maladie ou la retraite il faut cotiser chaque mois comme tout les salariers l'etat debitent de leur salaire chaque mois contrairement aux artistes qui empochent l'argent net dans leur poche et quand ils sont malades ou ne peuvent plus travailler ils reclament l'aumone a l'etat tout les artistes du monde cotisent sauf alger

  • khaled

    والله غير وجوهكم مقصدرين تجاهرون بالمعصيه وتحبو تزيدو تاخذو مال الشعب احشمو كفاه تقابلو ربي سبحان تقولولو كنت نغني ونرقص اتقو الله وتوبو الى الله

  • حمودي

    الفنان في بلادنا مثل المتسول القليل من الشعب من يعرف حالة الفنان
    فهو يعيش بفنه فترة في السنة و لا يتقاضى ما يكفيه هو و عائلته طول العام الناس يشوفوه لاباس بيه لكن في الحقيقة هو لا يملك شيء و الدولة تهمشمه و لا تلتفت اليه.
    اما الاخوة اللي حطو تعاليق تسم الفنان نقول لهم لولاهم لما عرفتم السنما و لا اغاني شعبية و لا حتى اثاث منقوش و لا جمال .

  • Yesman

    الله يشافي كل المرضى ...
    ولكن ما الفرق بين الفنان و اي مواطن عادي ؟

  • بدون اسم

    عن اي فن تتكلمون:
    ان كان فنا مربيا و محتشما فبها و نعمة
    اما ان كان فن المجون و الخمور و هو الغالب في الجزائر فاسال الله الا يطلع عليه فجر, و الا يطول له عمر وا يحفر له قبر.
    لم تسرق ملايير الشعب فحسب, بل تسرق ثم تصرف في الحرام.
    لا حول ولا قوة الا بالله