-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدولة طعنت فيها عن طريق إدخال الغير في الخصومة

بلعيز: كل الأحكام القضائية التي منحت المعمرين حق استرجاع أملاكهم ملغاة

الشروق أونلاين
  • 5617
  • 3
بلعيز: كل الأحكام القضائية التي منحت المعمرين حق استرجاع أملاكهم ملغاة
وزير العدل حافظ الأختام الطيب بلعيز

كشف وزير العدل، حافظ الأختام الطيب بلعيز، أن كل القضايا التي حكمت فيها المحاكم للمعمرين باسترجاع أملاكهم في الجزائر تعتبر ملغاة بعدما طعنت فيها الدولة ورفضت شكلا وموضوعا، ولم يتبق منها إلا7 قضايا لدى المحكمة العليا و8 لدى مجلس الدولة هي قيد الدراسة ولم تفصل فيها لحد الآن.

  • اعتبر وزير العدل، ردا على سؤال شفهي طرحه العضو لزهاري بوزير من مجلس بخصوص صدور أحكام قضائية لصالح معمرين فرنسيين باسترجاع أملاك اكتسبوها في الجزائر خلال فترة الاستعمار، أن قضية أملاك المعمرين التي أممتها الدولة تعتبر “قضية سيادة وطنية” موضحا أن هناك فعلا قرارت حكمت فيها المحاكم الجزائرية لصالح المعمرين “قضية الأملاك التي أممت من طرف الدولة أو أدخلت في أملاك الدولة أقام ملاكها الفرنسيون دعاوى لاسترجاعها وهي قضايا كثيرة وقديمة تعود إلى عقود سابقة”.
  • وأضاف بلعيز يقول في تصريحات جانبية لجلسة الأسئلة الشفوية “صلحنا هذه الأمور من الناحية القانونية المحضة بالإجراءات وأملاك الدولة هي التي تقوم بحماية هذه الأملاك أي وزير المالية” مضيفا بأن الدولة تدخلت بموجب المصلحة والسيادة لإبطال تلك الأحكام القضائية “طرق الطعن في مثل هذه القضايا معروفة منها العادية وغير العادية بإدخال الغير على الخصومة، والدولة أدخلت الغير ورفعت دعاوى في إطار القانون واتبعت الإجراءات القانونية اللازمة وأعيد النظر في هذه القضايا”، وانتهت تلك الأحكام المطعون فيها بالإلغاء “أصحابها رفضت قضاياهم شكلا وموضوعا والمتبقية منها الآن7 في المحكمة العليا و8 لدى مجلس الدولة، والجهتان لم تفصلان لحد اليوم”.
  • أما عن المواطنين الذين اشتروا هذه الأملاك بحسن نية والدولة استرجعتها “يمكنهم أن يقدموا ملفات في العدالة ويطالبوا بتعويضات” حسب ما أكد الوزير، لكنهم لن يكونوا محل متابعات جزائية مثلما تنص عليه المادة 42 في قانون المالية التكميلي2010 “المادة الجديدة في القانون التكميلي 2010 من يقوم بهذه التصرفات يكون محل متابعة قضائية لكن قانون العقوبات ليس له الأثر الرجعي ومن ثم لا يتابعون”.
  • وجاء سؤال عضو مجلس الأمة لزهاري بوزيد المتخصص في القانون الدستوري في موضوع استرجاع المعمرين الفرنسيين لأملاكهم بالجزائر بناء على عدة قضايا كشفتها الصحافة الجزائرية منها جريدة “الشروق”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • tiaiba

    je suis en france mais
    le dirais cece
    si l'état ALGERIEN qui a gouvernet à lépoque l'ALGERIE cad depuis l'indépondance qui sur le dot toute respsabilité davoir donner lieux à une telle breche qu'un aix occupant peut demander aupres de nos tribunaux un tel droit d'avant lindépondance.
    c ceuxla qu'il faut les passer en justice.
    et les un apres les autres.
    si en continus à leurs donner le micro pour parler.
    si comme si en va leur accepter de reprondre l'ALGERIE comme avant 1962;
    c la FRANCE qui veut mettre les mains sur l'AGERIE;
    c de la honte que le fait que inssert ses dossier aupres de nos tribunaux.
    c de la honte de fair revenir loccupant par cette porte .
    c de honta que il este encors 7 + 8 affaire déjas non traitées en justice .
    Mon,sier le MINISTRE vous attender qoi pour faire fin a ce scondal.
    vous attender qoi pour cloturer cette heine.
    vous dites qu'il rester 7+8 affaires mais vous avez tous le pouvoir vous attender qoi la
    Vous en tete d'un siége dministre qui représente l'état qui l4ALGERIE de 1,5 M de martir c pas du rien la .
    réveiller vous Monsieur le MINISTRE aller arreter cette heine SVP ;
    si vou avez bien su l'ALGERIE EN COEUR

  • zico

    tout s'implement l'algerie et pour les algerien

  • Mourad

    إغتصبوا الأرض و سلبوا الأنفس و نهبوا الخيرات و يأتوا اليوم و يطالبوا بما ليس لهم حق فيه، حتى و إن إشترى مستدمر ( و ليس معمر) بيتا سنة واحدة قبل الإستقلال من مدمر سارق آخر (كيف ما كانت جنسيته) فالأمر نفسه فما بني على باطل فهو باطل، و هذا أمر معروف و لا نقاش فيه، إن مطالبتهم بما إستغلوه من قبل هو إعتداء على سيادتنا و ظلم و سب لشهدائنا و تدنيس لجهادنا، هل يمكن لهؤلاء المدمرين و المستدمرين أن يعيدوا لنا 132 سنة ظلمنا و قتلنا و ....فيها، هم الذين يمنعهم حقدهم و سواد و فساد قلوبهم و مرض أنفسهم من أن يعترفوا بما إقترفوه من ظلم في حقنا ، لعن الله الظلم و الظالمين