بلومي: محرز أفضل من بنزيمة وسواريز
قال نجم الكرة الجزائرية السابق، لخضر بلومي، إن مواطنه رياض محرز، أفضل كثيرا من العديد من لاعبي ريال مدريد وبرشلونة، ويستحق الوجود في فريق عالمي وليس ليستر سيتي.
وقال بلومي في مقابلة مع رويترز، الإثنين، “إن عدم انتقال محرز، الذي ذكرت تقارير أنه كان قريبا من الانتقال إلى آرسنال أو ليفربول لكن لم تتم الصفقة في النهاية، إلى فريق أكبر أمر مؤسف”. مضيفا بأن”محرز يستحق اللعب في فريق كبير ويستطيع اللعب في برشلونة وريال مدريد أو مانشستر يونايتد فهو أفضل من كريم بنزيمة ولويس سواريز بكل صراحة”.
ويرى الساحر بلومي، أن محرز له مكتنة خاصة لدى الخضر، بقوله:”حتى في المنتخب الجزائري محرز يقوم بدور كبير، رغم أن المنتخب في الوقت الراهن ليس في أفضل أحواله”.
ورغم امتداحه كثيرا لمحرز، لكن بلومي “يرى أن المصري محمد صلاح استحق الفوز مؤخرا بجائزة الاتحاد الأفريقي لأفضل لاعب في 2017”.
وقال بلومي، الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي في 1981: “صلاح يستحق جائزة أفضل لاعب أفريقي وانظروا فقط إلى مساهمته الكبيرة في تأهل مصر إلى نهائيات كأس العالم المقبلة بروسيا.. كما ساهم بأكثر من 50 % بأهداف وتمريراته الحاسمة فضلا عن تألقه اللافت مع ليفربول، فهو الأفضل دون منازع في القارة السمراء العام الماضي وتتويجه لم يفاجئني”.
ويعتقد بلومي أن زميله السابق رابح ماجر، كان بإمكانه تاهيل الخضر الى المونديال لو تم تعيينه مبكرا، بقوله:”أعتقد أن تعيين ماجر جاء متأخرا من طرف رئيس الاتحاد الجزائري خير الدين زطشي، الذي كان عليه أن يضع الثقة في ماجر مبكرا”.
وأضاف: “تعيين لوكاس ألكاراز مدربا كان قرارا خاطئا، وضيع علينا الوقت وخسرنا الأموال وماجر كان سيقود المنتخب نحو تحقيق نتائج أفضل في تصفيات كأس العالم، وليس كما كان عليه الحال”.
وبشأن توقعاته للمشاركة العربية فيث مونديال روسيا 2018 التي تأهل لها لأول مرة 4 منتخبات عربية، قال بلومي:”أتمنى من أعماق قلبي تألق منتخبي مصر والسعودية لأنهما يمثلان العرب رفقة المنتخبات العربية الأخرى.. أعتقد أنه لا توجد منتخبات قوية وأخرى ضعيفة في كأس العالم، فالمستوى أصبح متقاربا جدا”.
وستلعب مصر والسعودية في المجموعة الأولى إلى جانب روسيا صاحبة الأرض وأوروغواي، بينما أوقعت القرعة المغرب في المجموعة الثانية الصعبة مع إسبانيا والبرتغال وإيران، وستلعب تونس في المجموعة السابعة مع بلجيكا وإنجلترا وبنما.
وقال اللاعب الذي سجل هدفا في الفوز المفاجئ للجزائر 2-1، على ألمانيا الغربية في كأس العالم 1982: “أنظروا ما فعلته الجزائر في كأس العالم 2014 بالبرازيل، فقد كانت قريبة من إقصاء ألمانيا التي توجت باللقب”.
وأكمل:”لهذا فالمغرب قادرة على التألق حتى أمام منتخبات توصف بالكبيرة مثل إسبانيا والبرتغال”. وختم بلومي الذي شارك في كأس العالم مرتين في دورتي 1982 و1986: “بقليل من الإرادة المنتخب التونسي قادر على العبور في مجموعته”.