بن ڤيڤي: طي الصفحة لا يكون بنسيان التاريخ ولا الذاكرة
قالت الوزيرة الفرنسية للفرانكفونية، يمينة بن ڤيڤي، بأن طي الصفحة بين الجزائر وفرنسا يجب ألا يكون بنسيان التاريخ ولا نسيان الذاكرة المشتركة بين البلدين، معتبرة بأن الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر من الممكن أن تكون نقطة انطلاق لحوار بين الطرفين.
وأوضحت يمينة بن ڤيڤي، خلال ندوة صحفية مع عدد من وسائل الإعلام الوطنية بفيلا نجمة في الأبيار، أن فتح ملف الذاكرة والحديث عليه مهم وأساسي خاصة بالنسبة للأجيال القادمة من الطرفين، وأضافت “الجزائر تحتفل بخمسينية استقلالها وللبلدين أشياء كثيرة يمكن القيام بها معا”. وعبرت الوزيرة الفرنسية ذات الأصول الجزائرية، عن عميق تأثرها بما قيل في السنوات الأخيرة بحق الجزائر وخطاب اليمين الفرنسي تجاه الجزائر، وخاصة ما تعلق بالقانون الممجد للاستعمار، وقالت “ما قيل كان مغيظا وعنيفا ولم يتقبله حتى الفرنسيون”، وأضافت إنه من الضروري المرور من الأقوال إلى الأفعال والرئيس فرانسوا هولاند، سيأتي إلى الجزائر بخطاب كبير للجزائر وللقارة الإفريقية”، مشيرة إلى أنه يجب تغيير الخطاب وهناك رغبة فرنسية للتوجه إلى مستقبل مشترك وشراكة استثنائية، مؤكدة على أن لباريس رغبة ملحة في فتح الملفات العالقة مع الجزائر وبسرعة، وإزالة الانسداد الذي حصل بسبب جملة أخطاء سابقة. وعن الأزمة في منطقة الساحل ودولة مالي على وجه الخصوص ولقائها بالوزير المنتدب للشؤون الإفريقية والمغاربية عبد القادر مساهل، أكدت الوزيرة الفرنسية على أن وجهات النظر الجزائرية والفرنسية تلتقي في عدة محاور، وأشارت إلى أنه لا حلول أمنية بحتة ولا حلول سياسية بحتة لأزمة منطقة الساحل.