بوتفليقة ليس مبارك ولا زين العابدين ولن يترشح باسم الأفلان
كشف أمس الأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس في التجمع الشعبي الذي نشطه بتلمسان على أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في حالة ترشحه للرئاسيات المقبلة لن يكون مرشح حزب سياسي وإنما سيدخل المعترك الانتخابي كمترشح حرّ.
وأشار بن يونس أمام مناضليه أن هذا الكلام قد يقلق بعض الأصدقاء في إشارة واضحة إلى الأفلان والأرندي، قبل أن يجدد قناعة حزبه السياسي في مساندته المطلقة لعهدة رابعة لرئيس الجمهورية الذي أكد بشأنه أنه لم يفصل بعد في مسألة ترشحه للاستحقاق الرئاسي المقبل، وأنه في حالة إعلانه عن ترشحه لعهدة رابعة فإنه سيتحمل مسؤوليته كاملة، قائلا في هذا الشأن: “لا أظن أن الرئيس بوتفليقة سيغامر بمستقبل الجزائر إن أراد الترشح لعهدة رابعة، فهو رجل خدم الجزائر منذ كان مجاهدا في صفوف الثورة، وليس لنا أي شك في أنه سيتحمل جميع مسؤولياته إن أعلن عن ترشحه لرئاسيات 2014”.
عمارة بن يونس الذي وجه انتقادات شديدة اللهجة لشخصيات ترغب في الترشح للرئاسيات ورؤساء أحزاب من المترشحين الجدد على أنها لا تحمل أي برنامج ولا تحسن سوى الشتم والسب، أكد أن هذه الأحزاب أرادت إدخال الجزائر في دوامة من الفوضى من خلال مطالبتها للجيش بالتدخل والقيام بانقلاب عسكري، وعندما فشلوا في تحقيق ذلك، دعوا إلى انقلاب صحي من خلال الاستثمار في مرض الرئيس، بل ذهبوا أبعد من ذلك عندما تحدثوا على أن شقيق رئيس الجمهورية هو من يسير شؤون البلاد، قائلا: “ما ذنب رئيس الجمهورية إن كان يحب الشعب الجزائري… الشعب الجزائري يحب رئيس الجمهورية..”.
الأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية الذي أكد أن الرئيس بوتفليقة ليس حسني مبارك ولا زين العابدين بن علي ولا بشار الأسد، في سياق استعراضه لمسار ثورات الربيع العربي التي أشار بشأنها أن ثورة الربيع العربي بالجزائر اندلعت في الثمانينيات من القرن الماضي، وأن الجزائر حاربت لوحدها الإرهاب، وانتصرت عليه، كشف على أن قناعات الحركة الشعبية الجزائرية ليست ضد الإسلام، وإنما ضد من يوظف الإسلام لأغراض سياسية.
وعن سؤال إن كان عمارة بن يونس سيكون مديرا للحملة للانتخابية للمترشح بوتفليقة، كشف المتحدث أن احتمالية حدوث ذلك قائمة، دون أن ينفي ما تردد مؤخرا إعلاميا، متوقعا استحالة تعديل الدستور ما قبل الانتخابات الرئاسية، مرجعا ذلك لضيق الوقت.