-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اجتماع مجلس الوزراء

بوتفليقة يأمر بآلية لمراقبة طبع الأموال

الشروق أونلاين
  • 9750
  • 10
بوتفليقة يأمر بآلية لمراقبة طبع الأموال
أرشيف
رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

طالب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الأربعاء، الحكومة بالإسراع في وضع آلية مستلقة لمراقبة طبع الأوراق النقدية والتي ستقدم تقارير دورية له حول سير العملية.

ووفق بيان مجلس الوزراء “طلب رئيس الجمهورية من الحكومة الإسراع في إعداد النص  التنظيمي الذي سيتم بموجبه إرساء آلية مستقلة لمتابعة اقتراض الخزينة العمومية  من بنك الجزائر وكذا متابعة تطبيق الإصلاحات الهيكلية الاقتصادية والمالية  التي من شأنها أن تعيد بسرعة توازن الحسابات العمومية وميزان المدفوعات  الخارجية. علما أن هذه الآلية المستقلة ستقدم بانتظام تقريرا لرئيس الدولة”.

ووفق ذات المصدر صادق المجلس على مشروع قانون المالية لسنة 2018 الذي قدمه وزير المالية عبد الرحمان راوية.

 

بيان مجلس الوزراء

“ترأس فخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية اليوم الأربعاء 4  أكتوبر 2017  الموافق ل 13 محرم 1439 اجتماعا لمجلس الوزراء.

استهل مجلس الوزراء أشغاله بدراسة مشروع قانون المالية لسنة 2018 الذي قدمه السيد وزير المالية قبل المصادقة عليه.

يتضمن المشروع في شقه الخاص بالميزانية مداخيل تقدر بـ 6521 مليار دينار ونفقات بنحو 8628 مليار دينار وعليه فإن العجز الإجمالي للخزينة يقدر بحوالي 9  بالمائة من الناتج الداخلي الخام مقابل أزيد من 14 بالمائة سنة 2016. إضافة  الى ذلك فإن هذا العجز يجب إدراجه في سياق واقع مزدوج. 

أولا يتعلق الأمر بإرادة السلطات العمومية في الشروع انطلاقا من هذه السنة  في العودة الى التوازن المالي خلال أقل من خمسة سنوات. إرادة تنعكس أساسا على  مستوى ميزانية التسيير التي ستبلغ 4584 مليار ديناري بانخفاض قدره 7 ملايير  دينار مقارنة بالسنة الجارية.

ثانيا يتعلق الأمر بضرورة رفع التجميد على الانجازات الاجتماعية التربوية  المتوقفة بسبب الصعوبات المالية وكذا بضرورة قيام الدولة بتسديد الديون التي  تراكمت لنفس الأسباب لصالح المؤسسات المتعاقدة لإنجاز مشاريع أو توفير سلع والخدمات. هذا الواقع نجم عنه ارتفاع استثنائي لميزانية التجهيز المقترحة لسنة 2018.

وبهذا فإن رخص البرنامج بالنسبة للسنة المقبلة تقدر بـ 2270 مليار دينار  (مقابل 1397 مليار دينار بالنسبة للسنة الجارية). كما تقدر اعتمادات الدفع  المسجلة لسنة 2018 ب 4043 مليار دينار (مقابل 2291 مليار دينار بالنسبة للسنة  الجارية).

وتغطي التخصيصات المقررة لميزانية التجهيز على وجه الخصوص بعث المشاريع  المجمدة في قطاعات التربية الوطنية و الصحة و الموارد المائية وكذا جهد أكبر  نحو التنمية المحلية.

كما تتضمن ميزانية التجهيز للسنة المقبلة اعتماد بقيمة 400 مليار دينار  لتعويض المؤسسات المحلية و الأجنبية التي لها ديون مستحقة لدى الدولة و  فروعها.

و تجدر الإشارة أيضا إلى أن الميزانية المقترحة للسنة المقبلة تتضمن مبلغ  1760 مليار دينار مخصص للتحويلات الاجتماعية وهي زيادة بحوالي 8 بالمائة  مقارنة بسنة 2017 وهو مبلغ موجه أساسا لدعم العائلات و السكن و الصحة و كذا  لدعم أسعار المواد ذات الاستهلاك الواسع أي الحبوب و الحليب و السكر و الزيوت  الغذائية.

و في شقه التشريعي يدرج مشروع قانون المالية لسنة 2018 عدة إجراءات جديدة  لعصرنة التشريع الجبائي وتكييف مضمونه مع الواقع المالي للبلاد منها فرض  ضريبة على الثروة. 

كما يتضمن المشروع عدة أحكام لصالح المواطنين منها الإعفاء الكلي من طرف  الدولة لنسب الفوائد على القروض البنكية الممنوحة لوكالة تطوير وتحسين السكن  (عدل)  لتمويل انجاز 120.000 مسكن من صيغة البيع بالإيجار و كذا العودة الى  دعم أسعار الشعير لفائدة المربين من أجل تغذية المواشي.

ولدى تدخله عقب دراسة هذا الملف أكد رئيس الجمهورية أن مشروع قانون المالية سيوفر الوسائل الضرورية لتنفيذ برنامج العمل الذي صادق عليه البرلمان.

وشدد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الديناميكية المنتظرة من الحكومة  لترجمة برنامج عملها إلى نتائج ملموسة مطردة بغية الاستجابة إلى تطلعات شعبنا  الاجتماعية و كذا لرفع النمو و استحداث مناصب شغل و تنويع الاقتصاد الوطني.

واستنادا إلى الارتفاع الهام لميزانية التجهيز سنة 2018 أشار رئيس الدول إلى  أن هذه الوضعية التي أملتها ظروف موضوعية يجب أن تكون استثنائية وأن التوجه  التدريجي نحو توازن المالية العمومية يجب أن ينعكس بداية من السنة المقبلة من  خلال انخفاض ميزانية الدولة التي ستدرج في مشروع قانون المالية لسنة  2019.

كما طلب رئيس الجمهورية من الحكومة الإسراع في إعداد النص  التنظيمي الذي سيتم بموجبه إرساء آلية مستقلة لمتابعة اقتراض الخزينة العمومية  من بنك الجزائر وكذا متابعة تطبيق الإصلاحات الهيكلية الاقتصادية والمالية  التي من شأنها أن تعيد بسرعة توازن الحسابات العمومية وميزان المدفوعات  الخارجية. علما أن هذه الآلية المستقلة ستقدم بانتظام تقريرا لرئيس الدولة.

من جهة أخرى أشاد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بتجند العمال من خلال  الاتحاد العام للعمال الجزائريين وكذا أرباب العمل بالقطاعين العام والخاص  للإسهام بنجاعة في تعزيز المسار الوطني للتنمية وهو جهد ضروري أكثر من أي وقت  مضى لتحول الجزائر الصعوبات المالية التي تواجهها حاليا إلى دافع من أجل هبة  وطنية جديدة نحو المزيد من التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

وواصل مجلس الوزراء أشغاله بالمصادقة بعد الدراسة على مشروع قانون يتضمن تسوية الميزانية لسنة 2015 قدمه السيد وزير المالية.

 ويبرز النص الذي يؤكد التطبيق الجيد لميزانية سنة 2015 أهمية الانجازات  المستلمة خلال نفس السنة منها أكثر من 250 مؤسسة تعليمية و38.000 مقعد  بيداغوجي و20.000 سرير إيواء في القطاع الجامعي و56 مؤسسة صحة عمومية و300.000  سكن تم استلامه فضلا عن ربط حوالي 230.000 سكن بشبكات التزويد بالغاز الطبيعي.

كما درس وصادق مجلس الوزراء على مشروع قانون حول التجارة الالكترونية.

ويهدف النص إلى (1) تزويد هذا النشاط الموجود في بلدنا بقاعدة قانونية  و(2) إرساء مناخ ثقة كفيل بتوسع هذا النشاط و(3) طوير الاقتصاد الرقمي في  البلاد و(4) توفير  حماية للمستهلكين و(5) تقنين قمع الغش في هذا المجال  الجديد.

وواصل مجلس الوزراء أشغاله بالمصادقة بعد الدراسة على مرسوم رئاسي يسمح بمساهمة الجزائر في إعادة تشكيل موارد المؤسسة الدولية للتنمية.

تنتمي المؤسسة الدولية للتنمية إلى مجموعة البنك الدولي وهي تقدم الدعم للبلدان السائرة في طريق النمو لاسيما الأقل تقدما. وتقدر مساهمة الجزائر بـ25  مليون دولار يتم تحريرها على مدى 11 عاما.

من جهة أخرى درس وصادق مجلس الوزراء على ثلاثة (3) مراسيم رئاسية تسمح وفقا  للقانون بالتوقيع على عقود لاستكشاف واستغلال المحروقات.

ويتعلق المرسوم الرئاسي الأول بملحق لعقد بين سوناطراك ومؤسسة “إيني  الجزائر” لتمديد مدة استغلال حقل واقع بمحيط “زمول الكبار” بخمس (5) سنوات.

أما العقد الثاني المبرم بين سوناطراك والوكالة الوطنية لتثمين موارد  المحروقات (النفط) فسيمكن الشركة الوطنية من استغلال حقل جديد ينتج 35.000  برميل يوميا بمحيط “القاسي والعقرب و زوتي”.

ويتعلق المرسوم الثالث بملحق لعقد بين سوناطراك و”إيني الجزائر” لتمديد  مدة استغلال الحقول الثلاثة الواقعة في محيط “زمول الكبار كتلة 403”. وسيسمح  الملحق باستثمار إضافي ب400 مليون دولار لإنتاج إضافي يقدر بـ 78 مليون برميل  بترول.

واختتم مجلس الوزراء أشغاله بالمصادقة بعد الدراسة على قرارات فردية  تتعلق بتعيينات وإنهاء مهام موظفين سامين في الدولة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • بدون اسم

    روحي يا ارض الشهداء رحمهم الله انهم يلعبون بك يحطمونك بعد ان استعبدوا بقايا الشعب وعرفوا انه مسالم خواف يجري ويزحف على بطنه ولا يهمه ان ضاعت الجزائر**بدلا من طبع نقود جديدة لا عادة الملايير الممليرة الى خزائن الدولة وفضح االاثرياء الجدد الذين خربوا البلد ..اتجهوا الى ابسط الحلول وهو طبع المزيد من النقود والذهاب الى التضخم وانخفاض قيمة الدينار ..الخ سترتفع الاسعار الى اعلى مستوياتها وسيعيش المسؤولون والمسؤولات فقط اما الزوالية فلهم الله ...عيب عليك خاف ربي انك في اردل العمر ماذا ستقول غذا ؟

  • حسان

    وهل هو حي حقا ...علامة استفهام

  • ابن عبد الله

    دينارنا الغالي خلوك تطيح وتنهار! جهارا نهارا ! وعاتبوا علينا الاخيار ! بسبب دينارنا المنهار ! بلاد البترول والانهار! واصبحوا الاولاد يلعبوا بيه في سوق السكوار ؟

  • med

    الخوف من عملية طبع الأموال بهذه الطريقة ، هو إيجاد طريقة لنهب الأموال مباشرة من المطبعة إلى الشاحنات بكميات ضخمة دون فوترتها أو وجود شهادة أنها طُبعت ، المافيا سلكت راسها خلاص من المتابعة ، الآن بإمكانهم شراء ما يريدون من العملة الصعبة و لا يهمهم سقوط الدينار الجزائري لتوفرهم على مصدر للطباعة دون رقيب أو حسيب
    الأمر خطير جدًا لو خرجت عملية طبع الأموال عن سيطرة اليد الأمينة

  • ملاحظ

    منذ زمن الطويل ولا تحترم لا طلبات الرئيس ولا قراره الكل اصبح كل يعبث ويغش او يغيره لقرار الانفرادي ويلصقها بقرارات الرئيس وعندما ترى مدى تعفن البلاد الذي تزيد من ذروتها يوم بعد يوم يلخص ان السلطة التنفذية غائبة وكل ما نراه من الاجتماعات الحكومة مع رئيس هو عبارة عن مسرحية تبثها قناة اليتيم بقرائة الصحفيين كسبعينيات القرن الماضي فلا احد يراقب بلادنا ولا احد يحاسب الا عندما لا تدفع المستحقات الضرائب وبلدنا تسير بالمقلوب ونحو المجهول بسبب نفس القرارات التي ادت لافراغ الخزائن نحو خارج الله يحفظ جزائر

  • صديق حسين

    طباعه العمله من غير شراء دهب يعادل نفس كميه العمله المطبوعه للمحافظه على سعر العمله اما وان تطبع العمله و تنزل السوق فهدا امر خطير على اي اقتصادر و ما هكدا تدار العمليه الاقتصاديه فلا اشك في ان فطنه معالي الرئيس ستفوت الفرصه على دعاه طباعه العمله من غير اي مؤامه خصوصا وان الاقتصاد الجزائري دائما ما يوصف بالقوه على الصعيد الاقليمي و الدولي وحتى لا تتأثر الشرائح المدعومه من طرف الدوله من اثار طباعه العمله وما يليها من تعويم لها فالاجدر اتباع الطرق الاقتصاديه الحديثه لان هدا هو الخيار الاسوء

  • بدون اسم

    روحي يا بلادي بالسلامة لا انتاج لا صناعة لا فلاحة و يكثر الدينار في السوق و يكثروا خيانه كي نشتري رغيف خبز يستلزم برويطة دراهم روحو يا مسؤولين ربي تلف رايكم و لاتربحكم و لا يسامحكم و الملتقى عند الله

  • mourad

    بعد فحص طبي مستعجل الطبيب يصرح بأن عامل الكهرباء للمستشفى قد مات جراء الصعقة الكهربائية هذا الليل، فيقوم مدير المستشفى و هو يصرخ أن العامل لم يموت و عليه إنارة المستشفى فورا. فبقي المرضى ينتظرون إنارة المستشفى طالما المدير قال بأن عون الكهرباء سوف ينير المستشفى.

  • Abouhom

    قرار كان يجب اتخاذه منذ سنوات عندما كانت الخزينة ممتلئة و شكيب و بجاوي ينهبون.

  • س

    ‘بوتفليقة يأمر بآلية لمراقبة طبع الأموال‘
    المراقبة تقتضي مراقبة أخري،
    وهكذا دواليك إلى ما لا نهاية،
    أي مراقبة،مراقبة،مراقبة،.....المراقبة !
    فهي مشكلة عويصة صعب حلها،
    إلاّ بالإمان،كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وآله
    " لا إيمان لمن لا أمانة له"،
    ونستخرجمنها :لا أمانة لمن لا إيمان له"،
    والله أعلم، إنّه علاّم الغيوب.