بوتفليقة يعتبر الإصلاح السياسي أحد ركائز الإصلاح الشامل
حملت رسالة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة إحياء ذكرى عيد النصر التي قرأها نيابة عنه مستشاره الشخصي الدكتور بوغازي بدار الثقافة ولد عبد الرحمان كاكي بمدينة مستغانم…
-
إشارات قوية عن رغبة الرئيس في مواصلة مسار الإصلاحات الشاملة التي يتطلع إليها الشعب الجزائري، ضمن ما اصطلح على تسميته بالمخططات الخماسية لبرنامج رئيس الجمهورية، حيث تعد هذه المخططات ثمرة الفكرة الإصلاحية الشاملة، وهي مرشحة للتقدم في ظل قدر كبير من الحكمة والهدوء. فأمام الجزائر فرصة تاريخية ـ يقول الرئيس ـ على ضوء الزخم التنموي المتعدد الأبعاد والأهداف الذي شهدته البلاد من خلال الإنجازات التي تم تحقيقها طيلة العشر سنوات الماضية.
-
كما اعتبر رئيس الجمهورية قرار رفع حالة الطوارئ خطوة جديدة في اتجاه تكريس الإصلاحات الشاملة على كافة الأصعدة والمستويات، مبديا اهتماما خاصا بتنفيذ إصلاحات سياسية تشكل لبنة أساسية في مسار الإصلاح الشامل. هذا واعتبر الرئيس إن ما تم تجسيده من سياسات وطنية إنما ينبثق من بيان أول نوفمبر على غرار التعددية السياسية والإعلامية والعدالة الاجتماعية، حيث يحتل المجال الاجتماعي مكانة هامة من ذلك القضاء على البطالة وإعادة النظر في المناصب المؤقتة، وشبكات الدعم من خلال توفير العوامل المشجعة استجابة لانشغالات ومتطلبات الاستثمار في قطاعات الفلاحة والطاقات البديلة والمتجددة، والتكوين بهدف قطع دابر الاتكالية من منطق مكاسب الريع. كما وعد الرئيس بالتصدي للمتلاعبين بالسوق الداخلية، على خلفية ظاهرة احتكار الأسعار.
-
تجدر الإشارة أن وزير المجاهدين محمد الشريف عباس أشرف على الاحتفالات الوطنية المخلدة لذكرى عيد النصر التي احتضنتها ولاية مستغانم هذه السنة، حيث زار معتقل التعذيب لدارة سيدي علي وكذا متحف المجاهد، كما تم تكريم عدد من المجاهدين بالمنطقة.