-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أربع مباريات تعرّف بها على اللاعبين والمنافسين وإفريقيا

بيتكوفيتش لم يعد جديدا.. والتقييم سيبدأ من مباراتي سبتمبر

ب.ع
  • 734
  • 0
بيتكوفيتش لم يعد جديدا.. والتقييم سيبدأ من مباراتي سبتمبر
أرشيف

الفترة التي مكث فيها المدرب السويسري بيتكوفيتش مع الخضر، صارت كافية جدا، لأجل أن يتمكن من العمل من دون ضبابية ولا ظلام، فالمدرب الذي أمضي جل أوقاته في الجزائر منذ تنصيبه، صار يعرف كل صغيرة وكبيرة عنها، كما أن المباريات الأربع السابقة مع مدارس كروية متنوعة، تضع بيتكوفيتش في مرمى النقد والتقييم، لأن مقولة المدرب الجديد لم تعد صالحة، فقد لعب مباراة أولى أمام بوليفيا من قارة أمريكا الجنوبية وانتقل لمواجهة جنوب إفريقيا في ملعب نيلسن مانديلا، وقدّم فيها الخضر الدرس الواضح لبيتكوفيتش، ثم جاءت المباريات الرسمية التي تعني التأهل إلى كأس العالم، فلعب بيتكوفيتش على أرضه، وخسر بعد أن كان منتصرا، ولعب في قلب إفريقيا وانتصر بعد أن كان في حالة خسارة، ما يعني أن بيتكوفيتش عاش في أربع مباريات كل الحقيقة، وصار ينقل ما خبره في المباريات الأربع تكتيكيا وذهنيا إلى لاعبيه.
من المفروض، أن نرى طريقة اللعب التي سيعتمدها بيتكوفيتش تمشي في الميدان أمام غينيا الاستوائية، لأننا لحد لآن لم نتحسس لمسة المدرب السويسري الذي سبق له وأن لعب مونديال وكاس أمم أوربا، ومع تواجد القائد رياض محرز، من المفروض أن يبلغ بيتكوفيتش مرحلة التكتيك الواضح، فأولى مباراتي سبتمبر أمام غينيا الاستوائية مواتية بظروفها وقيمة المنافس، لأجل أن يظهر المدرب بيتكوفيتش بقوة لأن الجمهور يريد هذه المرة مشاهدة المجموعة بعد أن تعرف على كل اللاعبين في المباريات الأربع الماضية، ولن تطرح اللياقة البدنية نفسها كمشكلة لأن غالبية اللاعبين تربصوا وتمرنوا ولعبوا مباريات ودية ورسمية، بمن في ذلك الذين ينشطون في الخليج العربي وعلى رأسهم رياض محرز وبغداد بونجاح.
ولا يمكن التحجج بمشكلة الانسجام، فاللاعبون في عمومهم يعرفون بعضهم البعض، ولعبوا الكثير من المباريات القوية وكانوا طرفا فيها وحققوا بطولات وانتصارات في أوروبا وآسيا، وخاصة في القارة الإفريقية، فقد واجهوا السينغال ونيجيريا وكوت ديفوار وكولومبيا والمكسيك وحققوا نتائج إيجابية، وقدموا عروضا رائعة، شارك فيها ماندي ومحرز وبن ناصر وبن سبعيني وعطال وبونجاح، وكل هؤلاء مازالوا ينشطون كأساسيين مع المنتخب الوطني وهم نواته، ودور المدرب الذي لم يعد جديدا هو إعادة الروح المفقودة لهؤلاء فرديا وجماعيا، وتكون مدعمة باللاعبين الجدد وعلى رأسهم عمورة وغويري وعوار والآخرين.
الفوز في المباراتين القادمتين داخل وخارج الديار أمر لا نقاش فيه، ويمكن أن يكون بحصة معتبرة من الأهداف، لكن أنصار الخضر ينتظرون لمسة بيتكوفيتش كما تحسّسوا لمسة رايكوف وبلماضي في فترة وجوده على رأس الخضر، وهذا بداية من مواجهة وهران أمام غينيا الاستوائية، حيث ستتوفر للمدرب بيتكوفيتش كل ظروف الانتصار والإقناع وفتح صفحة جديدة، وغير ذلك، فإن بتكوفيتش سيكون عرضة للنقد الشديد وسيُدخل الشك في قلوب الأنصار ومنها إلى قلوب لاعبيه، الذين أدركوا حسابيا بأن بينهم وبين المونديال خطوة ويريدونها أن تكون خطوة لأجل التألق والإبهار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!