بين ماجر وفيغولي.. “تطاحن” عقيم حول الزعامة
يمرّ اللاعب الدولي الجزائري سفيان فيغولي بِفترة جيّدة، يُؤكدّها تألّقه مع فريقه قلعة السرايا رائد ترتيب بطولة تركيا.
وسجّل الجناح سفيان فيغولي 6 أهداف، آخرها ضد الزائر أنطاليا سبور مساء الإثنين الماضي. فضلا عن تقديمه 4 تمريرات حاسمة لِمصلحة فريقه قلعة السرايا، في بطولة تركيا للموسم الحالي.
وتعني استعادة فيغولي مستواه الفني، أن الناخب الوطني رابح ماجر مُطالب بِتثمين كفاءة جناح قلعة السرايا، ومنحه الفرصة من جديد لِتمثيل ألوان “الخضر” أواخر مارس المقبل، في المواجهتَين الودّيتَين ضد تنزانيا وإيران.
وكان الناخب الوطني السابق لوكاس ألكاراز قد وجّه الدعوة للاعب فيغولي، من أجل المشاركة في مباراة “محاربي الصحراء” والمضيف الكاميرون، في أكتوبر الماضي ضمن إطار تصفيات مونديال 2018. ولكن خليفته رابح ماجر شطب إسم الكروي المحترف بِنادي قلعة السرايا، في مقابلتَي نيجيريا وجمهورية إفريقيا الوسطى، شهر نوفمبر المُنصرم. وقال إنه أراد تجريب لاعبين آخرين، وأن باب المنتخب الوطني يبقى مفتوحا على مصراعيه أمام فيغولي.
ولكن السبب الحقيقي الذي تفادى ماجر ذكره، هو أن فيغولي خاض في جدل المفاضلة بين منتخب 1982 ونظيره لِمطلع العقد الحالي. حيث كان ماجر يُعلي من شأن نجوم “الخضر” في مونديال إسبانيا، ويردّ فيغولي بِإمتداح نظرائهم لِنسخة البرازيل 2014.
ويعتقد ماجر أن ما قدمّه رفقة زملائه من المنتخب الوطني خلال فترة الثمانينيات، إنجاز لا مثيل له. بينما يُؤكد فيغولي أن نتائج وأداء المنتخب الوطني في مونديال البرازيل “مأثرة” استثنائية في تاريخ “الخضر”.
ويوجد سبب آخر، فحواه أن سفيان فيغولي تألّق مع فريق فالونسيا الإسباني في النصف الأوّل من العقد الحالي. بينما خاض رابح ماجر تجربة فاشلة مع نادي “الخفافيش” أواخر الثمانينيات.
وقبل شهر من مواجهتَي تنزانيا وإيران، هل يعود سفيان فيغولي إلى المنتخب الوطني؟ أم يُواصل رابح ماجر تجاهل هذا اللاعب، ويطرح مبرّر الطابع الودّي للمقابلتَين، ومنح الفرصة لِعناصر جديدة؟