تجار كبار لا تطالهم الرقابة ويمارسون كلّ المحظورات
قال أعوان الرقابة وقمع الغش، بمديرية التجارة لولاية سكيكدة، إنّ هناك عددا كبيرا من التجار الكبار، لا تطالهم الرقابة، بسبب النفوذ الذي يمتازون به مع بعض المسؤولين، حيث يمنع أعوان الرقابة من تحرير محاضر المخالفات التجارية أو حتى دخول المحلات والفضاءات التجارية لمثل هؤلاء التجار الذين يتمتعون بنفوذ وقوانين خاصة، وطالب أعوان الرقابة خلال الحركة الاحتجاجية التي نظموها نهار أمس الاثنين، موازاة مع دخول الشهر الفضيل، بتمكينهم من الوصول لكبار التجار والمتعاملين الاقتصاديين وتطبيق القوانين عليهم كغيرهم من التجار العاملين في الميدان، وكشف هؤلاء للشروق اليومي، بأنّ بعضا من هؤلاء يقعون في المحظور ويمارسون الكثير من المخالفات لكنّ النفوذ والمكالمات الهاتفية مع المسؤولين، تفشل عملية تحرير محاضر في حقهم.
ودعا أعوان الرقابة، إلى تحرير عمل عون الرقابة والسماح له بممارسة مهامه على أكمل وجه، دون تمييز، كما طالبوا بضرورة توفير الحماية لعون الرقابة الذي يتم الزجّ به خاصة خلال أيام شهر رمضان، لمراقبة عدد كبير من المحلات والفضاءات التجارية، دون إمكانيات، الأمر الذي عرّض سلامة الكثير من الأعوان للخطر، بسبب الاعتداءات الجسدية واللفظية، وقال المعنيون إنهم ليسوا ضدّ صحة المستهلك، لأنّ عون الرقابة ذاته مستهلك قبل أن يكون موظفا، ولكنّ الواقع المرّ الذي بلغته مهنة عون الرقابة جعلتهم يدخلون في هذه الحركة الاحتجاجية، لاسيما أمام تماطل السلطات والوصاية عموما في تلبية المطالب والانشغالات المرفوعة، من قبل أعوان وموظفي مديرية التجارة، لاسيما منها تحسين الظروف المهنية، ورفع الأجور، والتمكين من منحة المداخيل المالية، إذ لا يعقل تحرير محاضر بالملايير مقابل أجور ورواتب بالدنانير على حدّ تعبيرهم.