-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القرار لم يمس باقي المتقاعدين بالقطاع في الولاية

تصفية حسابات ترمي بمربي أجيال بالبويرة في الشارع قبيل رمضان

رحاب. ع
  • 602
  • 0
تصفية حسابات ترمي بمربي أجيال بالبويرة في الشارع قبيل رمضان
ح.م

يعيش سكان مدينة سور الغزلان منذ أيام قليلة على وقع حدث أليم، على خلفية طرد متقاعد بقطاع التربية من سكنه الوظيفي الذي شغله منذ سنة 1997، بعد أن عمل لسنوات عديدة أستاذ إنجليزية ثم مراقبا عاما عبر مختلف ثانويات مدينة سور الغزلان الواقعة جنوب البويرة، وأخيرا مستشارا للتربية قبل تقاعده سنة 2014، بعد 34 سنة من العطاء بقطاع التربية.

وعلى الرغم من أن هذا القرار قانوني في ظاهره، إلا أنه المتقاعد الوحيد بالقطاع الذي طبقت عليه جميع مواد قانون السكن الوظيفي بالولاية، وتم رمي أغراضه في الشارع قبيل شهر الرحمة والمغفرة، هو و15 فردا من عائلته بين أبنائه وأحفاده دون منحهم على الأقل سكنا يكفي عدد أفراد أسرته، وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على مختلف الأجيال بالمدنية الذين تربوا على يد هذا المراقب العام المدعو “مسعود مرزوق”، الذي كان بمثابة الأب لكل تلاميذ الثانوية، قبل أن يكون مراقبا عليهم، كما ترك انطباعا طيبا لدى كل من تمدرس في المؤسسات التربوية التي عمل بها.

وقد شهدت عملية طرد هذا المراقب صاحب 66 عاما، هبة تضامنية على مواقع التواصل الاجتماعي، من طرف أبناء المدينة، معتبرين أن هذا القرار جاء لتصفية حسابات على خلفية اختلافات كانت قائمة بين المراقب وشقيق أحد إطارات مديرية التربية، ما أدى إلى الإسراع في إجراءات عملية إجباره على إخلائه للمسكن بقضية استعجالية في حين لم يمس هذا الإجراء أي سكن وظيفي آخر بالقطاع يشغله المتقاعدون، وهذا ليس فقط على مستوى مدينة سور الغزلان بل عبر كامل تراب الولاية، التي أصبحت فيها عملية الطرد واسترجاع السكنات الوظيفية للقطاع، تتم بمعايير المحسوبية وتصفية الحسابات، وإلا فكيف يفسر أن يطبق القانون على هذا الشخص دون غيره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!