تغريدات أقوى من الرصاص
…
شارك مسؤولون عرب في مسيرة باريس للتنديد بما تعرضت له شارلي إيبدو، وهاهي تعيد هذه الصحيفة نشر الرسومات المسيئة، فلماذا لا نسمع تنديدا من هؤلاء؟
جابر الحرمي/ مدير جريدة الشرق القطرية
أنا لست شارلي لكن اسمي “ساين”، كنت أعمل في صحيفة شارلي، وفي 2009 رسمت كاريكاتير عن ابن ساركوزي عندما تحول لليهودية لأسباب مادية؟ طلبت شارلي مني الاعتذار فرفضت، فطردوني من العمل؟
رسام كاريكاتير سابق بشارلي إيبدو
انصروا نبيكم أيها المسلمون، أما وقد احتشدت الحشود في الغرب نصرة لمن أساؤوا للرسول الأعظم، خاتم الأنبياء
أحمد منصور / إعلامي بقناة الجزيرة
من يقول “أنا شارلي.. سنسمعه: لست محمدا”!! فلنطلقها مدوية.. أنا محمد……
مغرد حر
فلتذهب هذه الصحافة إلى الجحيم، ورسولنا عليه الصلاة والسلام فوق كل اعتبار.
مغرد جزائري
حدثني من قبل صحفي في شارلي إيبدو أن رسوماتهم عن الرسول تدر عليهم أرباحا، قلت له: “هذه من بركات المصطفى يطعم حتى من يسيئون له”، صدمه جوابي فسكت!
أنور مالك / كاتب وإعلامي جزائري
السخرية من سيد الخلق ليست حرية رأي، هي فعل حقير، وفي كل مرة يفعلون ذلك، سيبقى عملا حقيرا ومرفوضا لن نتعاطف مع صاحبه مهما أصابه…
علي الظفيري إعلامي سعودي بقناة الجزيرة