تفاصيل محاولة تمرير 3 قناطير زطلة في “دورية عبر الشرق”
توصلت التحريات التي باشرتها فرقة البحث والتدخل التابعة لمصلحة الشرطة القضائية بأمن ولاية الجزائر، في قضية حجز 3 قناطير من الكيف المعالج بشرق العاصمة بمنطقة الرغاية، إلى أن الكمية كانت قادمة من الغرب الجزائري بعد أن دخلت من المملكة المغربية، موجهة إلى إحدى ولايات الشرق، حسبما أفاد به المتهمون في معرض تصريحاتهم أمام المصالح الأمنية في قضية الحال.
وبحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق” عن خلية الإعلام بأمن ولاية الجزائر، فإنه بتاريخ 25 أكتوبر المنصرم، أنهت مصالح الشرطة تحرياتها المتعلقة بتفكيك شبكة تهريب والاتجار في المخدرات التي مكن تفكيكها من حجز 300 كيلوغرام من راتنج القنب كمرحلة أولية، كانت مخبأة بإحكام في الهيكل الداخلي لمحركي شاحنتين اثنتين تم تسخيرهما لنقل الكمية من الغرب الجزائري إلى الشرق، حيث انطلقت العملية بناء على معلومات توفرت لدى مصالح الأمن، وتم نصب كمين للشاحنتين بمنطقة الرغاية استغلالا للمعلومات المتوفرة ورصد الشاحنتين الحاملتين لترقيم لإحدى ولايات الغرب الجزائري، وأوقف المتهمون الذين كانت تقلهم الشاحنتان، أين اعترفوا على شركائهم في الجريمة ومنهم أولئك المكلفين بتأمين الطريق.
وأسفرت العملية عن توقيف 9 متهمين وشركاء لهم كانت مهمتهم تأمين الطريق، ورصد تحركات مصالح الأمن في السبيل الذي اختارته العصابة للمرور عبره، قبل التوجه إلى ولايات الشرق، مستعينين في ذلك بسيارتين سياحيتين، وقد تم تقديم المتهمين أمام وكيل الجمهورية بإقليم الاختصاص الذي أمر بإيداعهم الحبس.