-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس مصلحة الأورام الطبية بمركز بياري وماري كوري البروفسور كمال بوزيد

تقليص مواعيد العلاج الإشعاعي من 8 أشهر إلى شهر ونصف

الشروق أونلاين
  • 1862
  • 0
تقليص مواعيد العلاج الإشعاعي من 8 أشهر إلى شهر ونصف
ح.م
البروفسور كمال بوزيد

تطرح المواعيد المتأخرة فيما يخص مباشرة العلاج الإشعاعي بعد انتهاء العلاج الكيميائي لمرضى السرطان، وبالأخص سرطان الثدي تحديات كبيرة تتعلق بتدهور صحة المرضى، وهو ما ينسف عمل الفريق الطبي السابق.

وتصل مدّة الانتظار في الوقت الحالي إلى 8 أشهر، وقد تفوق ذلك في بعض الأحيان  .

 “الشروق” تقربت من البروفيسور كمال بوزيد، رئيس مصلحة الأورام الطبية بمركز بياري وماري كوري، حيث أكد أن الجزائر عرفت مع تطبيق البرنامج الوطني لمكافحة السرطان تحسنا ملحوظا في مجال التكفل بالمرضى، لاسيما فيما يتعلق بتوفير الدواء والأجهزة وكذا تقليص مواعيد العلاج الكيميائي، غير أنه استغرب المواعيد البعيدة التي تقدم للمرضى والتي من شأنها التأثير على كل العلاجات السابقة بما يضر بصحة المريض، لاسيما وأنها غير مبررة في ظل توفر كافة الوسائل والتجهيزات.

البروفيسور بوزيد أوضح أن 3 وزراء تعاقبوا على وزارة الصحة حقّقوا العديد من الإنجازات ووفّروا الكثير من التجهيزات، متسائلا “لماذا نحن اليوم أمام 8 أشهر من التأخير لمريضات سرطان الثدي.. نريد توضيحات منطقية لهذه الحالة؟”، ويضيف “لماذا في الجراحة الطبية والأورام الطبية المشكل لا يطرح أبدا وتم تسويته، بينما في العلاج الإشعاعي لازلنا أمام نفس الوضع”.

البروفيسور بوعلقة رئيس مصلحة العلاج الإشعاعي تهرّب من الإجابة عن الأسباب الحقيقية التي تحول دون تقليص مواعيد الانتظار واكتفى بالقول أن الوضع سيتحسن مع نهاية العام الجاري ليصل إلى شهر أو شهر ونصف على أكثر تقدير.

 وتخصص الصيدلية المركزية حوالي 60 بالمائة من ميزانيتها العامة لشراء أدوية السرطان، كما أنّ 95 بالمائة من أدوية هذا المرض الفتاك يتم استيرادها في ظل تجاهل شركات الدواء الوطنية إنتاج هذا النوع من الأدوية، حسب ما أكده البروفيسور بوزيد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Radiothérapété en france

    يبدو أن هذا البروفيسور عاءش في زمن الدينصورات، ويضحك على الشعب الذي تنقصه ثقافة طبية، التداوي بالأشعة ليس فيتوتيرابي أو اوميوتيرابي، نحدد نحن كاتبا في هذا التخصص كمية الأشعة اللازمة لنوع السرطان والعضو الذي يجب اشتعاعه، وإذا انتضرنا أكثر من المدة المحددة،فلا لزام لتعرض المريض للأشعة التي تحرق الأعضاء السليمة، وعادة،أشعة يوميا لكل مدة الدواء، أما إذا انتظرنا أكثر من شهر،فهذا ضحك وافتراء على الناس.

  • بدون اسم

    احد مرضي السرطان الذي قضي منذ 3سنوات في واحدة من المرات اصطحبته ابنته وهي دكتورة في البيولوجية و حتي تقي والدها من سماع ما تقوله المختصة في قراءة التحاليل همست لها ان لا تصرح امامه بما يمكن ان ينتج و لكن تلك السيدة زادت عن التصريح العلني بالعبث حيث قالت الديه لدار برك مايفىد فيه والو راه مشالو للكبد والرية الخ وحش يعمل في مصلحة يتوجب تشغيل ناس ىحسون بالام المريض و ذويه

  • z

    Je pense qu'ils veulent favoriser les centres de radiothérapie privés ouvert recement à Blida et à Tizi ouzou en donnant des RDV éloignés dans les hopitaux, ce qui ne laisse pas le choix au malade que d'aller chez ces centres et donner une somme qui dépasse les 300 000 da,
    en résumé c'est la mafia même sur les cancéreux.

  • وردة

    انسي هذا البروفسور ان مواعد العلاج الكميائ في مصحته تكون في حوالي الشهر و هذا يعد كثير لمريض بداء السرطان فليقم اولا بتحسين خدمات فريقه ثم يتكلم عن الاخرين و ليقم كذلك بتحسين استقبال المرضى من طرف اطباء مصلحته لان بعضهم يسوء الكلام وحتى المعاملة مع المريض

  • بدون اسم

    50 ألف حالة جديدة سنويا و 35 ألف وفاة سنويا

  • SoloDZ

    تفشي مرض السرطان بهذا الشكل اصبح من الواجب ان يشارك الدولة الجميع يعني رجال الاعمال والجمعيات الخيرية والشركات الخاصة والإعلام والمواطنين وو الجميع دون استثناء لمحاربته (50 حالة جديدة سنويا 35 حالة وفاة سنويا) وبالتالي كلنا معرضون لهذا الخطر الداهم في سياق حرب غير معلنة يجب ان تتظافر جهود الجميع ولنجعله مجهود وطني شامل وجدي دون توقف يُتكفل من خلاله بالمرضى طبيا ونفسيا من اجل على الاقل الحد منه وتقليص عدد الاصابات اقصى ما يمكن تقليصه وعلاج الحالات القابلة للعلاج ومواسات الذين هم في خطر انها حرب