-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عادت رئاستها إلى النائب مهني

تنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية الأمريكية

الشروق أونلاين
  • 1375
  • 0
تنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية الأمريكية
الشروق

تمّ، أول أمس، تنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية الأمريكية، بحضور سفيرة الولايات المتحدة والمدير العام لأمريكا بوزارة الخارجية، وهي أول مجموعة صداقة بين البلدين، يرأسها النائب عبد الكريم مهني، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والاستثمار بالمجلس الشعبي الوطني.

وفي مداخلتها، أعربت السفيرة الأمريكية عن ارتياحها لكون العلاقات بين البلدين “بلغت أفضل مستوياتها على الإطلاق”، مؤكدة أن بلدها يأمل في توسيع وتعميق تعاونه الاقتصادي مع الجزائر، مضيفة: “أعتزم العمل مع المجموعة البرلمانية على تعزيز وتعميق وتوسيع التعاون الجيد القائم بين بلدينا”.

بدوره، رئيس مجموعة الصداقة الجزائرية الأمريكية عبد الكريم مهني، أكد أن تنصيب هذه اللجنة هو تتويج للعلاقات المميزة بين البلدين، وخطوة من شأنها أن تكشف عما تحظى به الجزائر من مكانة دولية مميزة على المستويين العربي والدوّلي وأن الجزائر تمثل الآن “عاصمة محورية” بخصوص قضايا ومستقبل إفريقيا والشرق الأوسط، مشيرا إلى التنسيق المحكم والوثيق بين البلدين حول مجموعة من المسائل السياسية والأمنية المتعلقة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والعابرة للحدود، وكذا الاقتصاد وتلك المتعلقة بالمجتمع المدني.

وأبرز مهني أمام سفيرة أمريكا، الجهود التي بذلتها السلطات الجزائرية لتنويع الاقتصاد، وقال إن أعمال الحكومة تمحورت حول تحسين جاذبية الجزائر من خلال فتح كل القطاعات للاستثمار الوطني والأجنبي وترقية اقتصاد يقوم على المعرفة والابتكار، مشيرا إلى أنه على الصعيد السياسي لم تكن العلاقات بين البلدين يوما أقوى مما هي عليه اليوم بفضل المبادلات الرفيعة المستوى التي سجلت في السنوات الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بلقاسم

    المهم أن تكون النية صادقة ...وإنما لكل امرئ ما نوى ونبة مجموعة امهني ... عمل الخير لوطننا ومواطنبنا وقد عبى عنها أحسن تعبير....

  • بدون اسم

    حذاري حذاري هكذا بداءت الصداقة الامريكية العراقية و السورية الحذر ثم الحذر

  • بدون اسم

    وين راهي الصداقة بل هو أمـــــــر امريكي و تطبيق جزائري بدون نقاش . الصداقة تكون بين دولتان متساويتان في القوة و الاقتصاد اين محل الجزائر من الاعراب صفر في صفر.