تنظيم نهائي رابطة الأبطال بمواصفات دورة ما بين الأحياء
عرف نهائي رابطة أبطال إفريقيا بين وفاق سطيف وفيتا كلوب الكونغولي تنظيما سيئا للغاية، ولا يشرف بتاتا القائمين على التنظيم، بالنظر إلى المهازل والفوضى الكبيرة التي شهدها ملعب مصطفى تشاكر، سبب الخلاف القائم والمستمر بين الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ومسؤولي ولاية البليدة وإدارة الملعب.
رغم أن مواجهة الأمس، كانت كبيرة كبر منافسة رابطة الأبطال وكبر الشخصيات التي كانت حاضرة في المنصة الشرفية لملعب تشاكر، بداية من الوزير الأول عبد المالك سلال ووزير الرياضة محمد تهمي وعدد من الوزراء، ورئيس “الكاف” عيسى حياتو وأعضاء المكتب التنفيذي لهذه الهيئة، ورئيس “الفاف” محمد روراوة، إلا أن تنظيم اللقاء وللأسف الشديد، كان بمواصفات تنظيم مباراة في دورة لما بين الأحياء.
ما حدث في لقاء الأمس، يبقى وصمة عار تطبع جبين مسؤولي الرياضة في الجزائر الذين عجزوا عن تنظيم نهائي رابطة أبطال إفريقيا، خاصة إذا علمنا أن كل الفوضى التي حدثت، كانت بسبب خلاف يعتبر بسيطا إلى أبعد الحدود في الدول المتقدمة والتي تحترم قواعد كرة القدم والروح الرياضية، وهذا بين رئيس “الفاف” محمدر روراوة ووالي البليدة محمد أوشان، حيث أقدم الأخير مجددا على طبع 150 دعوة خاصة بالمنصة الشرفية ما تسبب في اكتظاظها قبل أن تغلق ما تسبب في حرمان بعض ضيوف “الفاف” من الدخول على مرآى من مسؤولي “الكاف”.
للعلم فإن روراوة وبسبب خلافه مع والي البليدة، اضطر للجلوس بأحد المدرجات الخاصة بالمشجعين، بدلا من المنصة الشرفية في لقاء “الخضر” أمام مالاوي في الجولة الرابعة من تصفيات كأس إفريقيا 2015.
احتجاز الصحفيين لمدة ثلاث ساعات من أجل “فيزا” تشاكر
إلى ذلك، فقد قام المسؤولون على التنظيم، باحتجاز الصحفيين المكلفين بتغطية المباراة لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات كاملة، قبل منحهم “فيزا” الدخول إلى ملعب تشاكر، إذ ورغم أن رجال الإعلام قاموا بإرسال “تكلفة بمهمة” فضلا عن طلب اعتماد الصحفين المكلفين بتغطية اللقاء للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، التي بدورها أرسلتها لديوان رئاسة الجمهورية لضبط القائمة النهائية، إلا أن أغلب الصحفيين تفاجأوا لعدم وجود أسمائهم في القائمة، نظرا للفوضى الكبيرة في التنظيم، ولم يجد رجال الإعلام أي مسؤول للحديث إليه، فحتى المكلف بالإعلام على مستوى “الفاف” كان بعيدا عن كل ما حدث.