-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تيلرسون: باقون في سوريا لمواجهة داعش والأسد وإيران

الشروق أونلاين
  • 2114
  • 8
تيلرسون: باقون في سوريا لمواجهة داعش والأسد وإيران
ح.م

قالت الولايات المتحدة إن الجيش الأمريكي باق في سوريا ليس فقط لدحر تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية بالكامل بل من أجل منع الرئيس السوري بشار الأسد من بسط سيطرته على كامل البلاد مع حليفته إيران.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، في كلمة ألقاها في جامعة ستانفورد حول استراتيجية بلاده لمساعدة سوريا لإنهاء الحرب الدائرة فيها منذ 7 سنوات، أن مهمة الجيش الأمريكي هي دحر تنظيم الدولة ومنع عودته مرة أخرى.

وأضاف تيلرسون أن ” الانسحاب التام للأمريكيين في هذه المرحلة سيساعد الأسد على مواصلة تعذيب شعبه”، مشيراً إلى أن “قاتل شعبه لا يمكن الوثوق به للتوصل إلى استقرار طويل الأمد”.

وأردف أن ” بقاء الجيش الأمريكي في سوريا يمنح استقراراً كافياً يمّكن السوريين من الإطاحة بالأسد من منصبه ورفض النفوذ الإيراني”.

وتابع بالقول إن “قيام سوريا مستقرة وموحدة ومستقلة يتطلب بنهاية المطاف قيادة لما بعد الأسد”.

وقال تيلرسون إننا ” لن نرتكب الخطأ نفسه كما في العام 2011 عندما سمح الخروج المبكر من العراق للقاعدة أن تبقى هناك وتنتشر لتصبح تنظيم الدولة الإسلامية”.

ووعد وزيرالخارجية الأمريكي بتقديم مزيد من الدعم لجولة المحادثات السلام الجديدة حول سوريا في فيينا برعاية الأمم المتحدة، موضحاً أن رحيل الأسد من منصبه لن يكون إلا من خلال عملية تدريجية وانتخابات حرة ونزيهة وتغيير للدستور.

وتنشر القوات الأمريكية نحو ألفي جندي في سوريا كما أن طائراتها تجوب شرق البلاد مستهدفة عناصر تنظيم داعش.

وتدعم الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية – وهي ميليشيا يسيطر عليها مقاتلون أكراد وقوامها 30 ألف شخص موزعين على الحدود الشرقية لسوريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • المولودي

    هناك سوء فهم عند البعض و أنا لم أقل أن هناك تحالف بين أمريكا و روسيا بشكل مباشر
    لأنني أضفت أن هناك صراع بينهم على بسط نفوذهم على المنطقة العربية يقول تعالى
    "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" و ذهب أهل العلم الى أن الكفر
    ملة واحدة و على هذا نجد أن أعداءنا من خلال صراع الحضارات يتفقون فيما بينهم لاضعافنا
    و نهب خيراتنا . و أنا أسأل ألم يكن في امكان أمريكا إسقاط الأسد قبل دخول روسيا و لكنها
    لم تفعل لأنها تريد استمرار القتل و التدمير في المنطقة .

  • بدون اسم

    ماعلى السوريين إلا أن ينتهجوا المنهج الجزائري ، ويتصالحون فيما بينهم ، رغم الخسائر البالغة التي دمرت البلد ، وبهذا تبطل حجة الوجود الأجنبي في سوريا ، وتعود سوريا إلى الشعب السوري الذي لا يستحق كل هذه المعاناة ، أمريكا وروسيا وإيران تبحث عن مصالحها لا يهمها الشعب السوري ،ومن مصلحة هذه الدول بقاء الدمار في هذا البلد كي يستمر الإستثمار الهابط الرخيس لقوى الشر في الأزمة السورية ، أيها السوريون لا منجى لكم إلا المصالحة ، وإخوانكم الجزائريون سيقفون إلى جانبكم ، عاشت سوريا وعاش الشعب السوري ،

  • منير

    اعظم تحليل اقراه مند عقود ياخي لوكانت امريكا متحالفة مع روسيا وايران واسرائيل ضد العرب لكان العرب اختفو من كوكب الارض ولن يصمدو اسبوع
    عباقرة ومحللين اخر الزمان اعتقد ان الساعة اقتربت

  • مراد

    لوكانت روسيا حليفتهم ما أسقطوا طائرتها المدنية في رحلة القاهرة - موسكو...لست أدري من نزعته إمبراطورية (إمبريالية) من يدافع عن بلده إقليميا (إيران) ...ام من تنتشر قواعده في شتى أنحاء العالم ، - أكثر من 800 قاعدة في أكثر من 70 بلد-. وكثير منها يحيط بإيران وروسيا ...فمن جاء إلى الآخر وهدده في عقر داره ؟؟

  • خالد

    كل الذي جرى بسوريا ويجري غايته وضع قدم بهذا البلد الرافض لاي تطبيع او اتفاقيات سلام كما فعلت الاردن ومصر واخرين تحت الجناح وعلى رأسهم المهلكة السعودية لان تامرهم بمعية الاخونجي اردوغان كان لافتا للنظر وقد ايتغلت امريكا غباء هذه الفئة الاديولوجية الدينية واستغلتها احسن استغلال كما سبق وان فعلت في افغانستان والجاهل يطالع تحليلات واخبار الخبراء والسياسين وليس ان يحكم بالعاطفة التي واعمت بصيرتنا فصرنا نرى في امريكا محررة وندعو لها بالتوفيق وان تقف وقفة حق افيقو ان بلدا عربيا يمزق.

  • المولودي

    الحقيقة الجلية و الواضحة أن هناك صراع حضارات بين الأمة العربية من جهة و بين الغرب (يشمل أمريكا و إسرائيل و روسيا و حلفاؤهم) و إيران ( و نزعتها للامبراطورية الفارسية ) من جهة أخرى . وهناك تنافس بين هذه القوى الأجنبية فيما بينها لبسط سيطرتها على المنطقة العربية في حين أن الأمة العربية و بفضل حكامها غير الشرعيين و المدعومون من أعداء الأمة يضطهدون شعوبعم و يتصارعون فيما بينهم و هم بالتالي ينفذون خطة الأعداء . و ما داعش و الأسد و إيران ما هم إلا وسيلة من الوسائل التي تستخدمها أمريكا لتحقيق مآربها .

  • بدون اسم

    الحل الوحيد لتحرير القدس و الارض العربية سلميا او بطريقة اخرى هو توحيد صفوف العرب و المسلمين

  • باباي

    العنوان المناسب هو تيلرسون: باقون في سوريا لإسقاط الأسد و محاربة ايران بمساعدة داعش