-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لوكال أكد أن قيمة صرف الدينار عرفت سلسلة تخفيضات مبرمجة

جزائريون أودعوا 464 ألف مليار في البنوك رغم الأزمة

الشروق أونلاين
  • 3819
  • 6
جزائريون أودعوا 464 ألف مليار في البنوك رغم الأزمة
ح.م
محافظ بنك الجزائر، محمد لوكال

تجاوزت ودائع القطاع الخاص والأسر الجزائرية لدى البنوك، سنة 2017، ودائع القطاع العمومي الاقتصادي، ففي وقت لم تتجاوز فيه ودائع هذا الأخير أي القطاع العام 1154 مليار دينار أي 115 ألف و540 مليار سنتيم، بلغت ودائع المتعاملين الخواص والأسر 4635 مليار دينار أي 463 ألف و500 مليار سنتيم، وبين البشرى والأنباء غير السارة تنوعت قراءة لوكال للواقع المالي والنقدي للبلاد، ففي وقت أكد تحسن إيرادات صادرات الجزائر، أكد أن قيمة صرف الدينار عرفت سلسلة عمليات خفض مبرمجة، كما سجلت البنوك أزمة سيولة حادة.

بين الأخبار السارة والمعطيات المزعجة تأرجحت المعطيات والمعلومات التي قدمها محافظ بنك الجزائر محمد لوكال أمام نواب المجلس الشعبي الوطني عشية الثلاثاء الماضي، والملاحظ حسب المختصين أن هناك العديد من المعطيات مرت مرور الكرام، ولم تلق التفاعل الذي كان ينتظره لوكال حسب مستشاريه الذين صاحبوه إلى مبنى المجلس، فمن الحقائق التي كشفها أن قيمة الودائع لم تحقق التوازن مع نسبة القروض التي خرجت من البنوك سواء قروض الاستثمار أو القروض الموجهة للأسر والتي أحدثت أزمة سيولة لدى البنوك والمؤسسات المالية فرضت ضرورة تدخل بنك الجزائر.

كما تناول تقرير محافظ بنك الجزائر، الذي عرضه على المجلس الشعبي الوطني بعض الحقائق والمؤشرات التي لم تستوقف نواب الغرفة السفلى كثيرا، كما لم يقدم المسؤول الأول عن الوضع النقدي للبلاد أي مقترحات أو ميكانزمات كفيلة بإيجاد حلول لها، فمحافظ بنك الجزائر أكد أن قيمة القروض التي خرجت من المؤسسات المالية هي التي أفقدتها كفايتها من السيولة، واعترف أن الحل الوحيد الذي كان أمام بنك الجزائر هو التدخل لإعادة تمويل المصارف والبنوك بمبلغ 433 مليار دينار أي 433 ألف مليار سنتيم.

كما اعترف محافظ بنك الجزائر خلال عرضه أن قيمة الدينار فعلا تعرضت لعملية خفض مبرمجة، عندما قال في عبارة واضحة “رغم التحركات الحادة للعملات الأجنبية، عرف سعر صرف العملة الوطنية استقرارا نسبيا بعد سلسلة طويلة من تخفيض قيمتها، في دور أداة تصحيح شبه وحيدة أمام الأزمة المالية”، هذه العبارة التي جاءت مناقضة لتصريحات سابقة، أكد فيها أن انخفاض قيمة صرف الدينار فرضتها متغيرات خارجية، لا علاقة لها بإرادة سياسية أو قرار إداري.

محافظ بنك الجزائر الذي كشف عن إعادة تمويل المصارف بمبلغ 433 مليار دينار، أشار إلى أن قيمة القروض التي منحت للقطاع الخاص والأسر ارتفعت بنسبة قاربت 12 بالمائة، إذ بلغ قائم القروض الموجهة لهما قرابة 4500 مليار دينار، للإشارة فإنّ القروض الممنوحة للأسر، تتمثل أساسا في قروض رهنيّة، في وقت، عرفت القروض الموجهة للاقتصاد نموا واضحا، بواقع 9 بالمائة، وتجاوزت 7900 مليار.

وأشهر لوكال، بطاقة إنذار أمام السلطات العمومية، عندما أكد أن تآكل احتياطيات الصرف من شأنه أن يُقلّل من هامش التصدي للصدمات الخارجية، مشيرا إلى أن الوضع القائم مرشح للاستمرار، بسبب فرضيات بقاء أسعار المحروقات عند مستويات قريبة من المستويات الحالية لأجل متوسط، والعجز في الحسابات الخارجية الذي لا يزال مرتفعا، وطالب الحكومة صراحة بتقليص الاستيعاب الداخلي ورفع مستوى العرض المحلي من السلع لضمان قابلية استمرار استقرار ميزان المدفوعات والحد من تآكل الاحتياطيات الرسمية للصرف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • HAMITO

    الكذب من النوع الرفيع وفي مختلف الإتجاهات، كل الإقتصاديين في العالم يحاولون رفع قيمة عملتهم إلا عندنا فيحاولون خفضها ،،ولا أعرف كيف يفكرون وكيف يسيرون ؟؟؟

  • شاهين

    مازال الدينار ينخفض اكثر من هذا , أي إستقرار و 100 الأورو ب 20500 دج في السوق الموازية التي يمولها بارونات العملة من أصحاب النفوذ في أعلى هرم السلطة ؟ يخرجون الأورو من البنوك بالملايير و يبيعونها في السوق السوداء بعد توزيعها على هؤلاء الباعة الصغار , أما عن القروض الممنوحة للأسر فهي ضئيلة جدا مقابل القروض التي أخذها المافويون أمثال حداد و طليتة و لم يتم إسترجاع و لا دينار منها في عملية ممنهجة لأفراغ البنوك من العملات المحلية و الأجنبية

  • أعمر

    جزائريون أودعوا 464 ألف مليار في البنوك رغم الأزمة وذالك اللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ. عندما تباعدوا الناس عن تعالم الإسلام وصارت الثيقة مفقودة بين معضم افراد العائلات هرب الناس إلى البنوك رغم مافعلته بهم الحكومة في قضية بنك الخاليفة التي أسستها وفي الأخير عندما أفلست رجعت الحكومة غير أموال الأجانب خوفًا من أن يحاكموها ويحجزوا لها الطائرات والبواخر ولم ترجع للجزائريين. في جميع الدول قبل أن يٌعطي الرخصة للبنك يجب أن تقابلها ضمانات لمواجهات الإفلاس.

  • أعمر

    المثل الشعبي يقول على من تحكي زبورك ياداود. الانهيار الذي يشهده الدينار ليس عاديا وإنما "مقصود" من قبل الحكومة، في أول الأمر قالوا غير تمتلاء الخزينة نرجعوه إلى مكانته الأولى. الذي يتعمد في كل مرة القيام بإجراءات التخفيض وسط تعتيم وضبابية ومن دون الإعلان رسميا عن هذا التخفيض، حيث تبحث الحكومة عن وسائل جديدة لتمويل عجز الخزينة والميزانية، ولو كان عن طريق تعويم العملة التي باتت لا تحتمل أي قرارات جديدة لتخفيض قيمتها، ويأتي ذلك مع إجراءات صارمة لتخفيف الواردات التي تلتهم نسبة كبيرة من النفقات.

  • abdelo

    والمكافئة رفع الدعم عن المواد الأساسية

  • محللل مغترب.

    ودائع جد مهمة، حسب المصرح اعلاه، اللهم الا اذا كانت تحويلات مال الدولة لفائدة الاجراء، و تم سحبها بسرعة قياسية لتبقى جامدة خارج البنوك و الدورات الاقتصادية، و لذلك التجأ السيد الوزير الى طبع النقود. و هذه مغامرة، حتى على أولائك الذين يحسبون نفسهم أنهم أذكياء، بسحب نقودهم دون الحاجة اليها. اين ردود القراء. واو العباسي و صولو و غيرهم....الا يفقهون شيئا في الاقتصاد. الا تشجعون الودائع و الثقة التي تجذب كل ما ينفع دوران الاقتصاد.