جسر جوي بـ69 رحلة وطائرات “إيرباص” لنقل الحجاج
تتوجه 69 رحلة من الجزائر نحو البقاع المقدسة بداية من 6 أوت المقبل، لتقل 36 ألف حاج جزائري، منهم 14 ألفا سينطلقون من مطار هواري بومدين الدولي، فيما ستخصص الجوية الجزائرية استثناء طائرات ضخمة من نوع “ايرباص” ذات 302 مقعد مقارنة مع 270 مقعد السنة الماضية، بمعدل 3 رحلات إلى 4 يوميا.
وقال وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، إن الخط البحري بين الجزائر والسعودية لنقل الحجاج لن يدخل الخدمة هذا الموسم، كما كان مبرمجا من قبل، وبرر ذلك قائلا: “الحديث عن فتح خط بين البلدين هو قرار سياسي بالدرجة الأولى.. وفي حال طبق سنكون جاهزين بداية من الموسم المقبل”، مؤكدا أن العملية حسابيا يمكن أن تقتصر هذه السنة على عمرة المولد النبوي، في حين اعترف الوزير، في ندوة صحفية عقدها أمس، على هامش افتتاح الصالون الثاني للحج والعمرة، بصعوبة إدماج الحجاج الذين سبق أن سجلوا في الحج لأكثر من 10 مرات ولم يسعفهم الحظ هذه الموسم، في كوطة خاصة بسبب عددهم الكبير، قائلا: “الحكومة كانت تبحث عن بديل لدمج هؤلاء لكن بعد الإحصائيات التي أجريت تبين أن عددهم يفوق حجاج هذا الموسم لذلك لا نريد أن نبعث فيهم الأمل”، مضيفا: “نحن لن نتخلى عنهم والدولة تفكر بجدية في حل”.
وبخصوص برنامج رحلات حج 2017، كشف الوزير عن مخطط يضمن سلاسة للعملية، وهذا بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والشؤون الدينية وديوان الحج والعمرة، حيث تمت برمجة 69 رحلة عبر خمسة مطارات دولية بداية من 6 أوت إلى 26 من نفس الشهر، مضيفا أن عملية بيع التذاكر ستنطلق نهاية ماي المقبل.
وحول إمكانية رفع عدد المؤطرين، قال عيسى “يستحيل ذلك، خاصة أن السلطات السعودية منحت الاستثناء للجزائر بحكم العلاقة الطيبة التي تجمع البلدين، وحددت لها كوطة للمؤطرين عددها 800 مؤطر أغلبهم عناصر من الحماية المدنية، وتابع الوزير قوله “هذا العدد يسمح بضبط سير الحج، خاصة أن بعثة السنة الماضية أعطت درسا لجميع البعثات في الانضباط والصرامة”.
من جهة أخرى، اعترف عيسى بفشل القائمين على عملية الإسكان الإلكتروني الموسم الماضي، وقال إن نقص التجربة لدى البعض أحدثت عدة اختلالات خاصة في إسكان حجاج الرحلات الأخيرة، مصرحا “شكلنا فوج عمل يضم مختصين في الإسكان سوف يسهرون على إنجاح العملية هذا الموسم”.