فيما كاد يتسبب إضراب الجوية الجزائرية في إلغاء الحفل
جمهور فارس كرم يصر على البقاء حتى منتصف الليل والنصف
أصر جمهور السهرة السابعة من ليالي “الكازيف” التي ينظمها الديوان الوطني للثقافة والإعلام أمس الأول على البقاء بمدرجات مسرح الهواء الطلق قرابة الأربع ساعات ونصف من أجل لقاءه والاستمتاع بأغانيه رغم التعب وارتفاع درجة حرارة الجو.
-
تسبب اكتظاظ حركة سير المرور بالعاصمة في تأخر وصول الفنان اللبناني فارس كرم إلى مسرح الهواء الطلق ساعتين ونصف عن موعد انطلاق السهرة التي كان من المفترض أن تبدأ في حدود الساعة العاشرة ليلا، غير أن الجمهور لم يمل ولم يكل من انتظاره، وأخذ طيلة فترة مكوثه بالمدرجات ينادي باسمه رغم اعتقادهم أنه قد يعلن عن إلغاء الحفل في أية لحظة.
-
ورقص جمهور سهرة ليالي الكازيف بسيدي فرج إلى غاية الساعات الأولى من صبيحة أمس، على وقع أنغام الدبكة اللبنانية الأصيلة وأغاني النجم فارس كرم، الذي ورغم التعب الذي كان باديا عليه، نظرا لاضطراره إلى التنقل من باتنة إلى العاصمة برا بسبب إضراب موظفي الجوية الجزائرية، إلا أنه تحمّل التعب وبدا متألقا كعادته في الوقت الذي تحدثت بعض الأطراف عن إمكانية إلغاء الحفل.
-
واستهل فارس كرم سهرته بأغنية “طلي طلي”، كما أمتع الحاضرين بأغنيته الشهيرة “التنورة” التي أدوها كاملة معه، وهو الأمر الذي شجعه على الاستمرار في الغناء إلى غاية الساعة الثالثة صباحا رغم التعب.
-
ونشط هذا الأخير لقاء صحفيا على هامش الحفل الذي أحياه بمسرح الهواء الطلق، أكد رغبته الكبيرة في زيارة الجزائر مجددا، وعدم استيائه من تنقله إلى العاصمة برا قائلا :”تنقلي من باتنة إلى العاصمة لم يزعجني، والدليل على ذلك أنني اليوم بينكم في “الكازيف” وسأغني في قسنطينة كذلك”.
-
واستبعد فارس كرم في سياق متصل إمكانية غنائه مع أي نجم جزائري قائلا ”أنا لا أميل إلى أداء ”الديو” لأني أحب أن أخسر وحدي”.
-
وعن سر تألقه في أداء الأغنية اللبنانية الجبلية رد فارس كرم في إجابة على سؤال أثارته الصحافة الوطنية “أنا من أبناء الشعب ومن الجبل، وأؤدي هذا النوع من الأغاني بصدق وعفوية وهذا سر نجاحي وتألقي”.