-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
آلاف المناصب الشرفية بدون مهام واضحة

جيش من المستشارين والمكلفين بالدراسات في الوزارات

الشروق أونلاين
  • 9842
  • 34
جيش من المستشارين والمكلفين بالدراسات في الوزارات

لا يكاد يخلو عدد من الجريدة الرسمية الحالية، من مراسيم التعيين لمستشارين ومكلفين بالدراسات والتلخيص أو نواب مدير، وعندما ندخل لمقرات الهيئات الحكومية نجد عددا لا يعد ولا يحصى من المكلفين بالدراسات والتلخيص، وعددا لا يعد ولا يحصى من المستشارين، وعددا لا يعد ولا يحصى كذلك من نواب المدير، في الشركات العمومية، كل حسب صيغة توظيفه، بعضهم معينون بمراسيم صادرة في الجريدة الرسمية وبعضهم، معينون من طرف المدير العام، أو الرئيس المدير العام للمؤسسة، على غرار المؤسسات الاقتصادية التي لا يتطلب تعيين نائب مدير فيها صدور مرسوم رئاسي بل يكفي أن يتخذ مجلس الإدارة أو المدير العام قرارا بتعيينه في منصب مستشار، أو مكلف بالدراسات والتلخيص، أو نائب مدير، وغالبا ما يكونون من أهل الأشخاص الذين يثق فيهم المدير العام أو الرئيس المدير العام.

يقدر عدد المستشارين والمكلفين بالدراسات والتلخيص ونواب المدير الذين يعملون في مؤسسات الدولة والهيئات الحكومية التابعة لها بالآلاف، معظمهم من أصحاب الثقة وليس الخبرة، وأغلب المبالغ التي يتقاضونها تمثل إهدارا للمال العام، حيث يمكن الاستغناء عنهم وتوفير أجورهم لخزينة الدولة، لتشغيل آلاف الشباب العاطلين عن العمل.

ويعمل معظم المستشارين والمكلفين بالدراسات والتلخيص ونواب المدير في مكاتب الوزراء والشركات العمومية والهيئات الاقتصادية والخدماتية، التابعة للقطاع العام، ونجد أن كل وزارة وكل هيئة من هيئات الحكومة توظف عشرات المكلفين بالدراسات والتلخيص والمستشارين ونواب المدير يحصلون على رواتب خيالية لا يحلم بها رؤساء شركات في القطاع الخاص، والغالبية العظمى من هؤلاء لا يفعلون شيئا وتم تعيينهم في منصب المستشار إما بالواسطة أو بدرجة القرابة لمسؤول كبير أو وزير.

وتعتبر هذه المناصب من المناصب المطاطية في الإدارات والهيئات العمومية، لا يقوم أصحابها بأي مهام، ويتمتعون بامتيازات كثيرة، يتقاضون أجورا، ولهم سيارات وسائق خاص، وسكنات وظيفية، من دون أن يتوفر فيهم الحد الأدنى للشروط المطلوبة من مؤهلات أو خبرات، وأغلبهم لا يداوم في الوظيفة يوميا وبعضهم يحضر مرة في الأسبوع… أغلبهم تم تقليدهم هذا المنصب إما تشريفا لهم، أو استنادا إلى علاقات شخصية تربطهم بكبار المسؤولين في الدولة، وذلك دون أن تسند لهم مهام واضحة.

فمنصب مستشار مثلا يوصف بأنه منصب رفيع المستوى، ويمنح في الغالب من أجل ترضية سياسية لبعض الأحزاب، أو تقديرا وإكراما لبعض الشخصيات..وفي جميع الحالات، لا يقوم شاغلو هذا المنصب بأي مهام، رغم أنه في الأصل يتم تعيين المستشارين لتقديم المساعدة للمسؤولين في اتخاذ القرارات الصائبة، كل في مجال اختصاصه، فالإنسان قد يبدع في مجال ولا يبدع في غيره، وبما أن المسؤولين يتخذون قرارات هامة وفي غاية الدقة والتبصر، فلابد لهم من مستشارين من أصحاب الاختصاص لإعانتهم على اتخاذ القرار المناسب، لكن ما يحصل أن المستشارين أصبحوا يعينون استجابة لضغوط الوسطات وغيرها، ومن ثم يتم تعيينهم من دون أن يتوفر فيهم الحد الأدنى من الشروط المطلوبة أو حتى الحاجة الفعلية لخدماتهم.

 

12 ألف “شيخ” في الوظيف العمومي والتقاعد مؤجل

ويضاف إلى هؤلاء الموظفين بدون مهام، الموظفون المتعاقدون في دوائر الدولة ومؤسساتها، وهم الموظفون الذين تجاوزوا سن التقاعد، ولم يغادروا مناصبهم، بل أصبحوا موظفين بصيغة التعاقد، يتقاضون راتبهم بشكل عادي وفي نفس الوقت يتقاضون معاش التقاعد، نجد أيضا، أن آخر إحصائيات قامت بها المديرية العامة للوظيف العمومي تشير إلى أن عدد الموظفين الذين بلغ سنهم 60 سنة وأكثر، يقدر بـ12035 عون في القطاع العمومي، لكنهم ما زالوا إلى يومنا هذا يشغلون مناصبهم من خلال توقيع عقود مع الإدارات التي يسيرونها، أو يعملون فيها كإطارات أو مسؤولين، وذلك بدلا من تجديد الإدارة العمومية، علما أن قانون التقاعد ينص على أن العمال يحالون على التقاعد عندما يبلغون 60 سنة من العمر، أو 32 سنة في الخدمة الفعلية، منهم المديرون العامون والمديرون المركزيون، والمستشارون ورؤساء المصالح، ورؤساء الوكالات التابعة للدولة، والمديرون المكلفون بالدراسات، والمديرون المكلفون بالموارد البشرية، وآخرون يعينون في مناصب مستشارين أو رؤساء مشاريع بحجة استفادة المؤسسة من معارفهم وخبراتهم داخل المؤسسة لأن التجربة ثمينة، وبعضهم يستغلون نفوذهم كمسؤولين للاحتفاظ بالمنصب فيقومون بتجديد عقود توظيفهم بأنفسهم، بحكم أنهم مسؤولون يخوّل لهم القانون ذلك، في حين استغل عديد منهم العلاقات التي ربطوها بحكم الأقدمية للاحتفاظ بالمنصب عن طريق صيغة التعاقد بعد التقاعد، ويتلقى هؤلاء معاشاتهم من الصندوق الوطني للمتقاعدين مثلهم مثل جميع المتقاعدين، من جهة، ويتلقون من جهة أخرى أجورهم في الوظيف العمومي كموظفين متعاقدين، ومن ثم فهم يعيشون براتبين، الأول من الوظيف العمومي، والثاني من صندوق التقاعد، في وقت ينتظر آلاف المتخرجين من الجامعات فرصة التوظيف منذ عدة سنوات.

وتبرر الإدارات العمومية ذلك بحجة ضرورة الاستفادة من خبرات الموظفين القدامى، غير أن هذه القاعدة تنطبق على أفراد قليلين يمكن الاستفادة من خبراتهم بعد التقاعد في أمور نادرة، ويمكن للإدارة أن تضع نظاما خاصا لهذه الفئة، لكن لا يعقل أن يصل عددهم إلى 12 ألف موظف تجاوزوا الستين.

وفي الوقت الذي تسعى وزارة العمل إلى توظيف العاطلين عن العمل لمكافحة البطالة، تستمر الإدارات العمومية في توظيف عمال بلغوا سن الشيخوخة بدعوى الاستفادة من خبراتهم، وحرمان الكوادر الجدد من تقلد المسؤوليات في الإدارات العمومية، لأن ذلك ينطبق عليه القول “بناء قطاع على حساب هدم قطاع آخر”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • abdelkader31

    a algerie télécom il ya des centaines des chargés de mission et du conseiller du pdg et du ministre qu'il font que des massacres a l'entreprise.

  • حميد ش

    بارك الله فيكم

  • كمال

    لماذا لا تتكلمون على الحقرة الاخرى الواقعة على الجزائريين و هي صندوق التقاعد الخاص بالاطارات السامية للدولة الذي يعتبر اهم سبب للفساد الاداري في الجزائر لان التعيين يكون من اجل الاستفادة الكبيرة جدا و التي تكلف ميزانية الملايير ، من امتيازات هذا الصندوق ، لذا يتم تعين ناس ليس لهم صلة لا بالكفاءة و لالا لا لا الا الاحباب و الاقارب و المواليين للاستفادة من هذا الكنز الذي يتعتبر كنز علي بابا اليس فينا رجل شجاع يلغي هذا الصندوق هل هو موجود في الدول المتطورة لا و الف لا الا نحن سرقة موصوفة

  • kounta kinti

    kayene l esclave yekhdem tsibo universitaire ou 20 oula 30 ans khedma yaatioulou 2 oula 3 brikettes pas plus

  • بنعميس عيناني

    لعلمك أيضا أن في وزاراتنا هذه الطبقه التي لها كل الامتيازات و الأجور المضحمه حتى المنح المختلفه و لا يهم المستوى أو المردود و هناك الطبقه الكادحه أو عامة الموظفين الذين يعملون كل شيء و طبعا الشيعا للطائفه الأولى و والله لو حدثوك عن طبيعة عملهم و عن مستوياتهم العليا و عن أقدميتهم في الميدان ثم قالوا لك عن أجورهم المتدنيه جدا فوالله ما صدقتهم..

  • younesss

    اللهــــــم أرحم الشهداء تحيا الجزائر روحي يا دزاير روحي ارواح تشوفوا يا الشهداء واش راهم يديرو فينا

  • انيس

    يا اخي verminator , المانيا دارت 2حروب عالمية و معندهمش وزار المجاهدين كيما هنا ,وزارة المجاهين رها تدي كل عام ميزانية دولة افريقية بلا منهدو ع الامتيازات لي عندهم الافظلية في كلش ,الجهاد في سبيل الله و الوطن وليس من اجل امال

  • verminator

    في الصين قريب 2 ملاير ...وعندهم مستشار واحد ...وفي الهند حوالي مليار و500 مليون ...كاين في كل محافظة مستشار ديني...وهنا عددهم مثل عدد الصراصير في واد الحراش...الجزائر غير توكل فيهم باطل وفي عائلاتهم واقاربهم ...واصبحنا في مرتبة اولى عالميا في انتاج اش 2 س

  • mohamed

    du moment que la consitutition relle se resume a trois mot le pouvoir la coruption le regionalisme l administration les entreprise d etat sont obliger de repondre favorablement a toute les solitation d emploi qui proviennent le resulta deux persone de la meme promotion lun se trouve cadre superieur et l autre emploi de jeune avec qullque miette sa c est legalite des chances

  • salim ghass

    كل شيئ واضح و الواضح فيه لا يغير بوضوح ما يوجد وراء الزجاج فاذا تكسر تجدون ماهو مظلم بوضوح الظلمة.

  • abdou

    رزق باباهم,كل وزير او مسؤول عندو صاحبو ولا حبيبو ولا فاميلتو متقاعد ولا موظف بسيط يجيبو مستشار و يخلص شهرية لا يتخيلها العقل,كاين لي يخلص اكثر من 50 مليون و ما يحك ما يصك ما فاهم في جدها حاجة,و اصحاب الخبرة و الكفاءة مهمشين.والله على ما اقول شهيد.

  • محمد

    إنهم يأكلون السحت ويطعمونه لأبنائهم ودوام الحال من المحال.

  • بدون اسم

    menistere de la peche a tamanrast et a tindouf

  • بدون اسم

    و نفس الشيئ ينطبق على عالم الصحافة و الصحافيين، كل القطاعات مسوسة، الله يجعل الخير.

  • بدون اسم

    شكرا لجريدتنا الشروق على هذ الموضوع ولكم السبق منذ الاستقلال في تسليط الضوء على .... الاستعمار الجديد ... هل خرج الفرنسيون ليخلفهم جيش الاشباح ... وبالاحرى الموتى الذين لم يلتحقو بقبورهم وانهم والله هم فقط هم من يقبعون في السلطة هم و اسرهم واقاربهم ... ليس لهم لا مستوى ولا اي شيء ..لا نريدكم ارحلو عنا ...ماذ سنعمل في بلدنا ... حتى الغرب بدا في طرد الجزائريين ... وعند عودتهم الى وطنهم ستعلمون اي منقلب ستنقلبون ...الي كلى يخلص

  • عبد الحفيظ

    روحو شوفو الجمارك و مديريتها العامة واش راهي فيها.

  • nori hamidi

    للقضاء على هذه الظاهرة و التي هي العود الفقري لاستمرار الفساد و انعدام الشفافية يجب و بطريقة الزامية مراجعة مخططات التوظيف بالوزارات و كذا المديريات التابعة لها و تغيير الاشخاص من هيئة الى اخرى حتى لا يستمر التعشيش في المناصب و بالتالي ان صح القول ملكيتها.

  • aziz/sougueur/tiaret

    ولهذه الاسباب لن انخب.

  • الاوراسي

    نشكر المحررة لهذا المقال او الموضوع وللمرة الاولى اشعر بانه هناك من يرى بعين الحقيقة ونتامل ان كل التعليقات موافقة لبعضها وبدون تناقض لانه الحقيقة حقيقة والكل يراها على طبيعتها ولا استطيع ان ازيد اي تعليق مما دون من طرف المحرر والقراء وشكرا

  • بدون اسم

    شكون قالك يا أنيس راهم يحوسو يطلعو لبلاد, راهم يطلعو في رواحهم ومعاهم صحابهم وحبابهم على ظهر لبلاد حتى بركت !!!

    سلامي لناس فالمة.

  • العيفة جدي

    ....وأطباء عامون يتقاضون مرتبات قيمتها أقل حتى من الحد الأدنى للأجور ؟ بلد العجائب والله .

  • العيفة جدي

    هذا مظهر من مظاهر الفساد المالي والاداري المعشش في أذهان كبار مسؤولي الدولة ,والا كيف نفسر وجود هذه الجيوش من الشيوخ المتقاعدين ,يشغلون مناصب عليا في الوزارات لاتحتاج الى عمل ,عن طريق التعاقد بدعوى الاستفادة من خبراتهم في حين أن خريجي الجامعات في مختلف الاختصاصات يعانون من البطالة والتهميش في الوقت الذي كثر فيه اللغط والصخب حول ضرورة فتح الفرص للطاقات الشبابية لتحمل المسؤوليات في مختلف مفاصل الدولة أم أن هذا مجرد حلم كاذب يسوقه شيوخ تجاوزتهم الأحداث لشباب ينتظر على الرصيف منذ عقود تسلم المشعل .

  • لاباس ابن فرناس

    على بيها البطاطا ب 80 دج كلا منها الغماس و زيد حق الخماس

  • Mus

    واش هلك البلاد ماغير الغش. قل الخوف من ربي.
    لوكان جينا عباد مخلصين ,تعيى البلاد وتهز روحها ولكن البترول هذا راح جيح الناس ونهار يكمل تاكل الناس التراب.

  • said

    لو تضربو دورة واتشوفو شحال كاين منهم في وزارة التجارة و بدون شهادات خصوصا منذ مرور وزراء الغماس عفوا حماس

  • جزائري

    التعيين في المناصب المذكورة يخضع لعقيدة النظام في الحكم وهي شراء الذمم ! ومادام هناك بترول, فعدد هذه المناصب ومردودها أمر ثانوي ولا يُأبه به أصلاً.

    إذن طرح المشكل في ظل هذا الواقع القائم يبدو غير موضوعي لأنه يبحث في الأعراض وليس في تشخيص المرض. وقديماً قيل إذا عُرف السبب بطل العجب!

  • انيس

    الاف المناصب مخصصة لسرقة اموال الشعب , جهال حاكمين السلطة والقاري او يتشومر alors قولولي كيفماه راحا تطلع لبلاد

  • احمد

    مستحيل إن تحرك أحد لفتح تحقيق

    هل سيحاسب الكبار.............ام فقط أخبار للاستهلاك

  • chopila

    يجب تغيير كل شيئ من هذا انضام المتعفن حتى الى المؤسسات الصغيرة على الطريقة التونسية . ولكن لا شيئ ياتي بالكلام

  • مثقف تائه

    نحن نعيش سياسة الفوضى , بالنسبة الي تخرجت سنة 2003 عنلت في شركة بن بوزيد للتربية والتعليم كمتعاقد مستعبد امتص منا الدم مدة 7 سنوات ’ بعدها اتى بجدد ورمانا كأن لم يكن شيئا ’ كان من المفروض نكافأ على سنواتنا التي قضيناها في التعليم , في المناطق النائية , كان من المفروض نتابع حتى نثبت في مناصبنا , لكن للأسف أنا جد مذهول من هذه السياسة , طلبة تخرجو بعدي ب 10 سنوات يعملون في مناصب ونحن نرمى في الشارع , على اي انتخابات يتحدثون وعن اي ديمقراطية وعن اي دولة قانون وعن اي شيء, نحن في غابة..... .لن انتخب

  • اٍصكلاف عيداري

    الهاويه و ما أدراك ما هي

  • بدون اسم

    أول مرة أجد مثل هذه المقالات التي دائماً تدور في ذهني، مثل هذا التسيير سلبي على الدولة: 1) عوض أن تكون الإطارات المتخصصة في هذه المناصب لتقديم خدمة لكل قطاع فإنها توضع جانباً 2) الإطارات تصبح تخدم من وضعها في المنصب ولا المنصب في حد ذاته 3) هناك ضاهرة غريبة وهي مديري القطاعات على مستوى كل ولاية: كيف يمكن تعيين مديري الصيد البحري في الصحراء والنشاطات الاجتماعية في كل ولاية ينتضرون الكوارث والأمثلة لا تعد ولا تحصى 4) وزارة المجاهديين تصرف الملايير عوض أن تصرف على الدولة التي مات عليها الشهداء..

  • بدون اسم

    مادام الدكاترة و العلماء و الشباب غائبون عن هذه المناصب فلن تقوم للجزائر أي نهضة و الدليل على هذا وتيرة الأشغال و إنجاز المشاريع التي تمشي بسرعة الشيوخ. لابد على الخبراء و الإقتصاديين أن يتكلموا و يقولوا أن الجزائر في خطر، نعم في خطر. كل عائدات البترول تذهب في مشاريع إستهلاكية و في الشطيح و الرديح. في حين النشاط الصناعي متوقف, لم تبعث الحياة للمصانع و المتاجر العمومية.

  • algérienne

    عن أي خبرة تتكلمون- أعمل في مؤسسة عمومية أصبحت ملجأ للمتقاعدين منهم من قارب السبعين سنة - صدقوني ليس لديهم أي وظيفة وبحكم كبر سنهم ينامون من الساعة الواحدة إلى الساعة الثالثة ويغلقون مكاتبهم والله لم نستفد منهم في شيء وليس لديهم أي إستعداد لمساعدتنا نحن الشباب فقط المؤسسة مجرد فرصة لقبض راتب أخر زيادة على راتب التقاعد - ما يحزنني هو ما آلت إليه المؤسسسات العمومية - لكن المشكل في الذي يدعمهم ويوفر لهم فرص لحياة أفضل -حسبنا الله ونعم الوكيل