-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حتى لا يَهزم “فيسبوك” مدرستنا

محمد سليم قلالة
  • 3735
  • 19
حتى لا يَهزم “فيسبوك” مدرستنا

لعل أَهمَّ درسٍ نستخلصه للمستقبل من ظاهرة الغش أثناء الامتحانات والتسريبات المتكررة للأسئلة عبر وسائل الاتصال الجديدة، هو أنه ينبغي لنا، ليس فقط تغيير مُحتوى برامجنا التعليمية في المستقبل، إنما طريقة الامتحانات ذاتها بما في ذلك طبيعة الأسئلة، إذا أردنا أن نستبق المخاطر الكبيرة التي يمكن أن تنجرّ عن مثل هذه الظاهرة، إنْ على مستوى فرز المتفوِّقين عن غيرهم، أو عدم ظلم المواهب التي ترفض العمل بالأساليب غير المشروعة المطروحة أمامها، علينا القيام بعمل كبير حتى لا يهزم “فيسبوك” مدرستنا.

علينا أن نُتابع تجارب الأمم في هذا الجانب، وأن ننطلق من خصائص مجتمعاتنا لنجد حلا في المستقبل لمثل هذه المشكلة التي لها انعكاسات على واقعنا أكبر مما نتصور، لا توجد أمة من الأمم هي اليوم بمنأى عن ظاهرة تأثير التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال (TIC) على التعليم، والامتحانات جزء منه، سواء من حيث الغاية منها (الاختيار بين الأفضل) أو الغش فيها، من الصين إلى اليابان إلى أمريكا إلى أوروبا، كل بلاد العالم تعرف هذه المشكلة، وتعمل على مواجهتها، ولعلَّ الخلاصة التي أجمعت عليها هذه البلدان، أنه ينبغي إعادة النظر في طبيعة التكوين وطبيعة التقييم وبدائل التعامل مع التكنولوجيا، للتعرُّف على المتفوقين والتمييز بين الأفضل فالأفضل، سواء للالتحاق بالجامعات أو تَحَمُّل المسؤوليات.

آخر التجارب في هذا الميدان من الدانمارك التي وصلت إلى حد السَّماح باستخدام الأنترنت أثناء الامتحانات، لكن ذلك لم يتم إلا بعد أن تم الفصل في طبيعة الأسئلة، لقد تم وضع حد نهائي للأسئلة المطروحة بالشكل التقليدي الذي نعرفه جميعا، وتمّ التحول إلى نوع من الأسئلة تتعلق بالقدرة على الاستنتاج والاستخلاص، مما هو متوفر في الشبكة من معلومات، لم يعد السؤال يتعلق بتعريفات، أو تحديد معنى مصطلحات، أو مواقع بلدان، أو سرد قوانين معيّنة، أو استظهارٍ وحفظ، إنما أصبح يتعلق بكيفية استخلاص العبرة من تعريفات متوفرة ومن قوانين معلومة وتواريخ وخرائط منشورة، باختصار لقد تمّ تكييف التعليم والأسئلة المتعلقة به مع التطوّرات التكنولوجية الحاصلة للوصول إلى أسلوب ناجع للتمييز بين التلاميذ والطلبة، ولم يتوجّه الاختيار نحو محاولة مواجهة هذا التطوّر بأسئلة وأساليب أصبحت من الماضي.

أما الصين التي يتقدم بها أكثر من 10 ملايين تلميذ لشهادة gaokao للالتحاق بالجامعة (ما يماثل البكالوريا عندنا)، فإنها واجهت ظاهرة الغش تكنولوجياً عند مدخل كل قاعة بكاشفات الكترونية للمعادن تمنع إدخال أيّ شيء، وقامت بمراقبة الكترونية صارمة للأسئلة حتى لا تتسرّب، من خلال وسائل ملائمة للاكتشاف الفوري لهوية أيّ حاسوب يقتحم هذا الميدان، ثم التعرف المباشر على صاحبه، في اللحظة ذاتها لردعه أو إلقاء القبض عليه، مما منع المغامرة في هذا المجال أو على الأقل قلّل منها إلى حد كبير.

ومقاربة اليابانيين هي الأخرى تكنولوجية ومعرفية، تتمثل من جهة في  وسائل التشويش المتطوِّرة، وفي التعرف على أي تسريب في حينه، ومعاقبة من يقوم بذلك عقوبات شديدة تصل إلى السجن ثلاثة سنوات فضلا عن الغرامات المالية. وتتمثل من جهة أخرى، في حرص الجامعات على انتقاء معرفي صارم لطلبتها من خلال أساليب أخرى للرقابة والتقييم، ما أدى إلى وجود عدالة بين التلاميذ للالتحاق بالجامعات الأهم فالأهم لا تقوم فقط على الحساب الآلي للمعدلات كما هو الشأن عندنا؛ إذ ليس من المقبول في الثقافة اليابانية الشعبية والحكومية أن يصل إلى الجامعات المتميِّزة من ليس أهلاً لها، فضلا عن كون هذه الأخيرة من خلال صرامتها ستلفظ كل من وصلها بطريقةٍ غير صحيحة ويكون مصيره الفشل والإقصاء بعد حين.

وقس على هذه التجارب الثلاث أكثر من تجربة في العالم، جميعها تطرح مسألة علاقة التكنولوجيا المتقدِّمة بمحتوى التعليم وطُرق التدريس والامتحان واختيار الأفضل فالأفضل، لا توجد تجربة في العالم اليوم أصبحت لا تبحث في كيفية تطوير محتويات برامجها مع التطور الحاصل على الصعيد التكنولوجي، فضلا عن تطوير أساليب عملها بما في ذلك الاختبارات، ذلك أن أيّ تجربة تعجز أمام هذا التكيّف، تعجز أمام المستقبل، ويكون مآلها الفشل والانهيار.

ولعل هذا ما يجعلنا نطرح اليوم، ضرورة التفكير في مستقبل تجربتنا على هذين الصعيدين: صعيد التعامل مع الوسائل التكنولوجية كالحواسيب والهواتف النقالة وما ارتبط بها من شبكات، وصعيد محتوى البرامج والأسئلة، الذي ينبغي أن يتكيّف مع هذه التطورات، إذ لا يُعقل أن نستمر في طرح الأسئلة بطريقة متخلفة عن تلك التي كُنَّا نَطرحها بها منذ 50 سنة خلت، وأحيانا بسذاجة كبيرة تُغري على الغش والنقل ولا تُراعي القدرة على استخدام التكنولوجيا الجديدة للإجابة سريعا عليها ونقلها للآخرين.

إننا لا يمكن أن نُبقِي على الأسئلة المباشرة التي يمكن أن يحصل بها التلميذ على العلامة الكاملة وتؤدي إلى ارتفاع المعدلات إلى ما يقارب العشرين على عشرين، في حين أن أصحابها لا يستطيعون القيام باستخلاص علاقات من معلومات تُعطى لهم في النص وصوغها صياغة جيِّدة!

مسألة القدرة على التحليل والاستخلاص ينبغي أن تُصبح جوهر التعليم لدينا، وتُلغَى تدريجياً المنهجية الحالية القائمة على الحفظ الببّغائي والحشو الذي لا طائل من ورائه؛ إذ لا يعقل أن نعُطي علامة عالية للتلميذ من خلال أسئلة مباشرة حَفِظها أو تسرّبت إليه ونحن نراه لا يستطيع كتابة خلاصةٍ بطريقة جيدة أو تحليلٍ متماسك بلا أخطاء في الورقة ذاتها!

وإذا كان هذا ينطبق على المواد الأدبية، فإن المواد العلمية هي الأخرى تحتاج إلى مراجعة، من حيث صوغ الأسئلة وطبيعة هذه الأسئلة، وطولها، والكمّ الكبير من المعلومات التي يُطلَب من التلميذ سردُها على الورقة، على حساب الخلاصات التي يمكنه أن يخرج بها، والفوائد التي تَعلَّمها، ومدى إدراكه لطبيعة الإجابة ذاتها التي قدَّمها وما الذي يمكن أن نستفيد منها!؟

وبطبيعة الحال، فإننا لكي نصل إلى إعادة النظر في طبيعة الأسئلة، علينا أن نُعيد النظر في نوعية التعليم المُقدَّم، والمنهجية المُقدَّم بها والكَمّ الهائل من المعلومات التي يُطلب من التلميذ استيعابُها حتى من غير فهم أو تطبيق؛ أي أن “الإصلاحات” التي يتم الحديثُ عنها ينبغي أن لا تمس شكل التعليم، إنما جوهره المتعلق بكيفية تشكيل عقول التلاميذ، لا كيفية ملئها بالمعلومات.

التجربة الدانمركية بفتح الأنترنت للتلاميذ إنما حَمَلت رسالة تقول إن المشكلة اليوم ليست في المعلومات، إنما في استخلاص النتائج منها، وكيفية الخروج بتطبيقات على الواقع من خلالها. الشبكة العنكبوتية بها ملايير المعلومات التي تتدفق كل ثانية إلى جانب المعلومات الهائلة السابقة، وليس مطلوبا منا أن نملأ بها رؤوس تلامذتنا ـمع استحالة ذلك ـ إنما أن نُعلّمهم كيف ينتقون منها الأفضل فالأفضل، وكيف يستخدمونها، وفي أي مجال من المجالات…

لقد أصبحنا في حاجة إلى إفراغ جزءٍ كبير من ذاكرة أبنائنا من الحشو الزائد، لكي نتمكّن من انتقاء ما نضعه بها انتقاءً محسوباً، حتى نُمكِّن ذكاءهم من الإبداع والابتكار.

أما بهذه الطريقة التي تَبقى بعيدة عن إيجاد نقطة التوازن بين التطوُّر الحاصل في الجانب التكنولوجي ومحتوى البرامج وكيفية التقييم، فإننا سنبقى نَعرف تعليما أعرجَ، يسهل كسرُه من خلال تسريبةٍ في الفيسبوك أو تغريدة في تويتر… والنتيجة من كل ذلك أننا لن نتمكن من التعرُّف على كفاءة أبنائنا وتوجيههم الوجهة السليمة، سنُغَالِط أنفسنا بمعدَّلات لا تعكس حقيقة مستوى التلاميذ، ونُغالطهم هم أيضا، وسَنملأ تخصصات بمن هم ليسوا أهلا لها، أي لن نَضع الكل في المكان الملائم له والذي يستحقه، وبذلك نهدر إمكانياتٍ ومجهودات كبيرة ونَمنع المجتمع من أن يكون منسجماً مع نفسه، ومِن أن يتطور. وهذا ما ينبغي أن يتغير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • ميسوم

    ببساطة يا استاد سليم لو ركزنا على التربية المنطلقة من ثقافتنا وتراثنا المسلم فى الاطوار الاولى من التمدرس وبعدها نشرع فى تعليم ابنائنا العلوم كل حسب قدراتها على غرار الحوزه فى ايران مثلا وما يوفره هدا الاسلوب من التعليم والتربية للابناء من تشبث بالمبادء والقيم الاخلاقية لامتنا الاسلامية اكد لك يا استاد فى هده الحالة لن نكون فى حاجة حتى للمراقبين لان وقتها لو بيعت المواضيع فى الاسواق لن تجد من يسال عنها

  • سفيان

    هناك اتجاه للتكيز على اتهام اطراف محددة (التلاميد_الاساتدة_الاولياء) في رايي هده مغالطة اد ما هي مسؤلية الاطراف المدكورة عندما تخرج الاسئلة مسبقا من مصدر اعدادها يعنيالجهة المسؤولة عن حماية الامتحان مما يطرح اسئلة من نوعاخر تماما فعندما تكون هناك ارادة لخلط الاوراق باي وسيلة ما دنب الفاسبوك هنا سيقع دلك بوسائل متعددة

  • رشيد. ق

    السؤال الذي يطرح بالحاح هل الغش هو في الباكالوريا فقط؟ أليس هناك غش في الجامعات في الإنتخابات في الأسواق؟
    هذه نتائج تراكمات

  • بدون اسم

    مدرستك ياسي سليم (أداها الوادي)..التيار جرفها الى القاع..منذ1962وهي في قاع الوادي ..وستبقى مادام هؤلاء الرهط الفاسد هم المتحكمين في رقاب الشعب وتلاميذ الشعب.....

  • سليم مرابط

    بارك الله فيك يا أستذ مشكلة الجزائريين هي مشكلة أخلاق وضمائرهم ماتت ولم تعد لديهم همة ولا نخوة ولا يهمهم شيء سوى الفساد إلا القلة القليلة جدا هداهم الله

  • بدون اسم

    تحية لكل أم تقول لابنها جيبلي 0وما جيبليش نقاط بالغش وتبا لكل أم توصي أبنها
    اعرف صلاحك وما يهمك الغش خيانة للأمانة الغش خيانة للأمانة الغش خيانة للأمانة

  • بدون اسم

    هاذو كون تسمحلهم باستعمال النترنت ما يسعملوهش في الحل ، يرسلو بيه السؤال وينتظرو الحل. نعم الحل الدنمركي جيد لكن لن ينجح لاختلاف المجتمع. وبالمناسبة نفس التلميذ الذي يغش تجده يتورع عن السرقة مثلا رغم وجود مسؤولين يسرقون ولا يتخذ ذلك حجة كما في الغش، وبالتالي المشكل الحقيقي تربوي واخلاقي اساسا. عندما تربيه منذ الصغر على انه لافرق بين السرقة والغش عندها ينجح حل الانترنت الدنمركي.

  • علي

    شكرا سي الطيب، أتدري أن مشكلتنا أننا لسنا على إستعداد حتى للتفكير في خير هذا البلد، وهذا تحصيل حاصل لفلسغة حياة غرست فينا، وصعب جدا الخروج منها لأن ذلك يتطلب أجيال وأجيال، و لبلوغ ذلك يتوجب وضع مفاتيح المشروع بأيادي زبدة المجتمع لا حثالته.

  • علي

    السلام عليكم. سيدي لقد تطرقت لموضوع الساعة، موضوع تأسفت له كثيرا كما تأسف له أي إنسان جزائري حر ونزيه ينحدر من سلالة الشهداء المخلصين الذين ضحوا بالأمس القريب من أجل أن نبني وطننا هذا، أتعرف ياسيدي لقد تطرقت لبعض الطرق التي إنتهجتها بعض الدول الغربية للحيلولة دون حدوث مثل هاته الأشياء، لكن يجب أن تدرك أن مشكلتنا في وجود الأشخاص الأكفاء وفوق هذا المخلصين، لا أشخاص يتباهون بنسبة النجاح العالية من أجل أن يرضى عنهم أسيادهم، سيدي لقد تغير سلم القيم في هذه البلاد، "حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم"

  • الطيب

    مجتمع يُبنى بتبصر و دراية كبيرة و على أسس متينة حتى و إن استلزم بناءه وقتًا طويلاً مثل فسيلة النخيل التي تحتاج إلى وقت ليس بقليل و لكنها تُثمر في النهاية رطبًا طيبًا زكيًا هذه الفسيلة تربت بجهد و رعاية كبيرة و شاقة و طويلة ....مرضنا أننا نكره بذل الجهد و نستعجل الثمار و نريدها يوم غرس الشجيرة !!؟ فيضيع منا كل شيء مثلما نراه اليوم في واقعنا !! حتى أولادنا تاهوا معنا و لا نعلم ماذا ينتظرنا غدًا !!؟

  • الطيب

    لقائل أن يقول هذه أحلام وردية و متى يكون هذا في الميدان !؟.....نعم هذا هو المجتمع الذي نبحث عنه في كل مكان ، مجتمع التنافس الشريف ، مجتمع الطُهر و النقاء و الشفافية ، مجتمع يكره الاحتيال و الغش و الرداءة و المحاباة ، مجتمع يتحقق بالكفاءات و الطاقات و الأدمغة الذهبية ... مجتمع يتحقق في الميدان بالعلم و العمل و الجد و الجهد و الاجتهاد و سواعد كل أفراد المجتمع و ليس بالنقد السلبي ،.... و السماء لا تُمطر ذهبًا !......يتبع

  • الطيب

    الغش في الامتحانات هو الشجرة التي تغطي الغابة ....الغش هو نتيجة حتمية لخلل في التربية ــ هذا إذا كُنا نملك أصلاً منهجًا للتربية ! ــ لأنّ غالبية المجتمع تنظر إلى التربية على أنّها من مهام وزارة التربية و التعليم ! و تحصر التربية في المدرسة فقط ! التربية هي مسؤولية المجتمع بأكمله التربية هي أن نُربي أنفسنا أولاً قبل أن نتحدث عن تربية أولادنا ..يجب أن يتربى الطفل و يرى بعينه و يفهم أنّ الغش سلوك سيء منبوذ من المجتمع بأكمله و في جميع مناحي الحياة عندها فقط ينتهي الغش....يتبع

  • أحمد

    شكرا للأستاذ على التحليل ، غير أنّي أرى ما يحدث لا يعدو أن يكون سوى ردود أفعال لما آل اٍليه المجتمع!!!

  • صالح الشاوي

    شكرا استاذي الكريم على هذا المقال الذي اعتبره درسا اكاديميا ولكن في رايي المتواضع المشكل الحقيقي عندنا هو الاخلاق.

  • Omar

    الذي حقه أذهلني ان الممتحنين الباكالوريا 818 الف و هذا رقم ضخم لاسف أعتنينا بالغش و نسينا ان هذا العدد اذا استغل في الطريق الصحيح لمدة 10سنوات ممكن تقلب موازين الجزائر و المنطقة بحيث بعد النجاح في الامتحان يسطر برنامج خاص للنهوض بالميادين التي تعول عليها الجزائر لاستبدالها مكان البترول و جعل هذا ألكم مبرمج على تغيير خريطة الجزائر من اساتذة و أطباء و عسكر و شرطة و درك و اقتصاديين و جمارك و أئمة و مهندسين و علماء و تجار و صناعيين و بهذا نكون وضعنا اللبنة الاولى لإنشاء جيل المستقبل و لكن هل فيه من

  • Omar

    اولا اشكر الاستاذ قلالة على الالتفاته لموضوع حساس الا و هو الغش في الامتحانات. نعم فيه تجارب دول و تجارب مدارس . أظن اننا في مشكلة اكبر من ذلك ، لما آلت اليه الشخصية الجزائرية من حاكم و محكوم على حد سواء . فالمشكلة هو ضياع وجهة المجتمع مع التطور السريع للعالم و عدم قدرة المسؤوليين إيجاد طريق للنمو . لذلك تجد مثلا السرقة ، و الرشوة ، و المخدرات ، و الخمر ، و عدم اهتمام الأسر بالأولاد ، و عدم الاهتمام الدولة بالعنصر البشري . الشئ الذي أذهلني و هو هذه السنة الممتحنين في البكالوريا حوالي 818 الف ب

  • الجزائرية

    أتدري يا أستاذ أن القضيةليست في الغش،وهو ظاهرة قديمة بقدر ما هي عفن و تعفن.كنت والله أتوقع سيناريو بهذا المستوى من الإنحطاط الأخلاقي واللامبالاة الحضارية.وأسمي العمليةب:"التخلاط"والكل بات يعرف الجهة التي تقوم بذلك.لأن الذي يتصور أن الشعب غير واع بمثل هذه التصرفات واهم.فبن غبريط ليست مسؤولة عن المناهج و البرامج والتربية الإسلامية أوالتاريخ أوغيرها لأن للقطاع إطاراته الذين يسيرونه بيداغوجياوتربويا بالقانون.القضية أكبر إنها من فلول لجهاز عاث فسادا وهاهو يرقص رقصة الديك المذبوح بعد أن انتهى وتبخّر.

  • آلاء

    الفايسبوك هو وسيلة تسريب المواضيع اي انه جزء من المشكلة التي هزت ما تبقى من مصداقية التعليم الجزائري افهمت الآن

  • fahd

    واش ذخل الفايسبوك نص للجهل