-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
له نفس سنّ سرار ولعب في نفس منصبه

حسام البدري أهم مدرب مصري ينشط في الجزائر

ب. ع
  • 869
  • 0
حسام البدري أهم مدرب مصري ينشط في الجزائر
ح.م

عندما عاد عبد الحكيم سرار من جولته إلى القاهرة، والتقائه بمجلس إدارة النادي الأهلي، كان واضحا عليه الانبهار بالمكانة التي بلغها نادي القرن من الناحية التنظيمية والشعبية، وهو الآن يحاول اللحاق بهذا الفريق الكبير الذي ساهم سرار في الفوز عليه في نصف نهائي كأس الأندية البطلة سنة 1988 حيث توّج وفاق سطيف بأول كأس إفريقية في تاريخه.

الوفاق فاجأ الرياضيين من متابعي الدوري المحلي في الجزائر، وحتى في مصر بانتداب المدرب الكبير حسام البدري البالغ من العمر 62 سنة، أي أنه يكبر عبد الحكيم سرار بـ 11 شهرا فقط، كما أن حسام البدري عندما كان لاعبا في الأهلي المصري كان مدافعا مثل سرار ويشتركان في مساهمتهما في تتويجات الناديين الكبيرين الأهل المصري والوفاق السطايفي سواء محليا أو قاريا كما لعبا للمنتخبين الجزائري والمصري، ويبقى الاختلاف في كون حسام البدري اختار بعد اللعب التدريب، بينما اختار عبد الحكيم سرار بعد اللعب الإدارة.

لا أحد بإمكانه أن يتكهن بما سيحققه حسام البدري مع وفاق سطيف، فالمدرب المصري أخرجوه من الباب الضيق في مصر عندما قاد الفراعنة ورفقاء محمد صلاح، بالرغم من أنه لعب ثماني مباريات فاز بنصفها وتعادل في النصف الآخر، ولكنهم فضلوا عليه البرتغالي كارلوس كيروش، ولم يجد حسام البدري من ينصفه فبقي في بيته برغم عروض التدريب التي وصلته من مصر ومن خارجها، إلى أن قرّر خوض تجربة في بلد لم يلعب فيه من المصريين سوى اللاعب بوغي أو أحمد فتحي الذي لعب موسما واحدا مع شباب بلوزداد، ومازال ينشط لحد الآن مع فريق القناة المصري ويبلغ حاليا من العمر 33 سنة، والمدرب محمد سعد البقري الذي درّب عددا من فرق الدرجة الثالثة والثانية بشرق البلاد وجنوبه الشرقي لعدة سنوات، ولم يحقق مع أي منها نتائج كبيرة.

السيرة الذاتية لحسام البدري مكتنزة بالإنجازات، وهي سيرة محترمة جدا، متوجة بأخلاق عالية واحترافية، فقد لعب منذ مرحلة الدراسة التكوينية مع الأهلي المصري، وانضم إلى الفريق الأول بعد سنوات وصار لاعبا أساسيا ف الأهلي والمنتخب المصري، ولكن إصابة خطيرة أبعدته عن الملاعب، فاعتزل وهو دون السابعة والعشرين ربيعا بسبب خطورة إصابته على مستوى الرباط الصليبي، ولم يكن له من خيار للانتقام من هذا المصير سوى الدخول في عالم التدريب إلى أن قاد الأهلي المصري وتوّج معه بألقاب محلية وقارية، كما كانت له محطات جانبية خفيفة جدا مع المريخ السوداني وإمبي المصري وأهلي طرابلس الليبي، قبل أن يتحقق حلم عمره في تدريب المنتخب المصري المدجج بالنجم العالمي محمد صلاح، ولكن الصحافة لم ترحمه وكانت كل الانتقادات تصب في طريقة لعبه المتحفظة، فخرج من الباب الذي دخل منه، ولم يبق له سوى رفع تحدي جديد مع فريق جديد، ومن يدري فقد يلتقي ذات مرة بالأهلي المصري ولكن سيكون حينها بألوان وفاق سطيف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!