-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التحرش في الجامعات.. الجريمة المسكوت عنها

حقوقيون وأئمة ومنظمات طلابية يعترفون ويبحثون عن الأدلة

الشروق أونلاين
  • 7027
  • 30
حقوقيون وأئمة ومنظمات طلابية يعترفون ويبحثون عن الأدلة
الأرشيف
موضوع التحرش لا يزال من الطابوهات في أوساط الطالبات

عددهن يقارب الموسم الحالي 2012 ـ 2013 السبع مئة ألف طالبة جامعية، وهو رقم يوازي عدد سكان دولة قائمة بذاتها، تقطن قرابة 170 إقامة جامعية خاصة بالبنات، يتوزعن على ولايات الوطن، غالبيتهن قدِمن من مناطق محافظة لا يعرفن من شوارع السوء إلا الحكايات، وبالرغم من أن ما يحدث من تحرشات هو استثناء، إلا أن كل المنظمات الطلابية التي اتصلت بها الشروق اليومي أكدت أن التحرش بالطالبات الجامعيات صار حقيقة قائمة من أطراف عديدة، ومع ذلك مازال مجرد التطرق إليها طابوها حقيقيا في غياب الأدلة القاطعة، وخاصة جرأة الطالبة الجامعية التي تجد نفسها مجبرة على الصبر الجميل.

تحقيقنا انطلق من اقتراب خمس طالبات جامعيات من الشروق اليومي، وقدمن شكوى كتابية توسلن فيها تدخل الهيئات الجامعية لأجل معاقبة، أو على الأقل إنذار رئيس قسم، قلن إن سيرته التحرشية صارت على كل لسان، والنجاح بالنسبة إلية لا يكون إلا بثمن أخلاقي، كنّ يبكين وهنّ معترفات بصعوبة موقفهن، وقالت إحداهن وهي من مدينة محافظة، إنها عجزت عن التعامل مع هذا الموقف المعقد، فمقاومتها التحرش حرمها من النجاح، ولم تتمكن حتى من الشكوى، فهي تنتمي لعرش عائلي ضخم لا يعترف برفع شكوى أو تقديم تظلم كتابي، وإنما الانتقام العنيف للشرف، وهي لا تريد أن تزج بعائلتها في متاهات لا نهاية لها، كما قالت أخرى إنها ستفقد مقعدها الجامعي مباشرة لو روت لوالدها ما تتعرض له من تحرش من أستاذها، ناهيك عن حضور العائلة بكل أفرادها، وستفقد حينها دراستها وربما شرفها .

.

الطالبة تتحمل بعض المسؤولية

حوّلنا القنبلة الموقوتة كما أسماها بعض الطلبة إلى رئيس مكتب الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية بعنابة، التي تشهد جامعتها أكبر عدد من التحرشات الجنسية، من إداريين وأساتذة، وحتى من عمال بسطاء في الإقامات الجامعية، حيث اعترف بتزايد شكاوى الطالبات، كما اعترف بصعوبة التعامل مع مثل هذه الحالات، في غياب الدليل، أو على الأقل الشكوى الكتابية التي من المفروض أن تقدمها الطالبة للمصالح الأمنية أو على الأقل للإدارة، وقال إن التحرش الجنسي يأخذ بُعدين، الأول نجد فيه الطالبة متهمة ومشاركة في الجريمة، وتظن أن النجاح يمكن حدوثه بإغواء الأساتذة، وتحقيق النجاح الدائم بالتنازلات مع جميع الأساتذة والإداريين، والبعد الثاني هو عندما يتلقى مكتب الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية شكاوى بخصوصها، حيث يلجأ مكتب عنابة إلى إسناد مهمة الاستماع للطالبات الضحايا، ويعترف أيضا بأن المنظمة الطلابية تعجز حتى عن تحرير بيان يذكر الحادثة، ويسمي الأستاذ المتحرش أو المعهد باسمه، ويؤكد أن المنظمات الطلابية بإمكانها التحرك واستعمال علاقاتها مع مصالح الأمن والمصالح القضائية، كلما كانت جرأة الضحايا أقوى، لأنهن يخفن على مستقبلهن بسبب القوة الإدارية من خبرة ونفوذ لبعض الأساتذة والموظفين، وخوفهن بالخصوص من رد فعل أهلهن، الذي تطور في بعض الأحيان إلى شجارات وصراعات قضائية، بقية المنظمات الطلابية ومنها الاتحاد الطلابي الحر والمنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين، اعترفت بوجود الظاهرة وبقوة، وربطت ذلك بالانهيار الأخلاقي الذي يعرفه المجتمع ككل في السنوات الأخيرة، حيث يقوم بعض ضعاف النفوس من الأستاذة والإداريين بالتحرش ببعض الطالبات، ما دامت تحرشات ومراودات سابقة بلغت بهم بر القبول من بعض الطالبات المنحرفات، ولكن المؤسف أن المنظمات الطلابية التي اختصت في السنوات الأخيرة بالاهتمام بالقضايا الاجتماعية، ببيانات التنديد بسوء الإطعام والنقل والمراقد، لم تتطرق لهذه المشكلة الأخلاقية، كما لم تفعل مع الجانب البيداغوجي عن طريق الدراسة والملتقيات أو على الأقل البيانات وذاك أضعف الإيمان.

وضعنا القنبلة الموقوتة تحت المجهر القانوني، باتصال الشروق اليومي بالأستاذ بوجمعة غشير، رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الانسان، فقال إن جنحة التحرش دخلت القانون الجزائري في قانون العقوبات لعام 2006، بعد نضال قانوني طويل المدى للرابطة، وهذا بعد أن تم تسجيل حالات كثيرة في غليزان ومستغانم والعاصمة وقسنطينة، وغالبيتها في الجامعات، وطرح في قضية التحرش إشكالية حماية الشهود، حيث إن الطالبة الجامعية المُتحرش بها مطالبة بتقديم شهود في الغالب من زميلاتها الطالبات اللائي يخفن على مستقبلهن بالتأكيد، وحتى قانون العقوبات الجديد الذي تطرق لجنحة التحرش انطلق بسبب قضية تعرض طالبة جامعية من مستغانم للتحرش الجنسي من أستاذها وهو رئيس قسم حرمها من الشهادة، إلا إذا قبلت عرضه الخبيث، ولكن تبقى جرأة الضحية هي الأهم كما روى لنا الأستاذ غشير عن ضحية جامعية من قسنطينة رمت بجرأتها الكبيرة طعما لمديرها من مؤسسة اقتصادية بسطيف، حاول توقيفها عن العمل إن لم تقبل عرضه اللاأخلاقي فأخبرت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، التي حوّلت القضية إلى النائب العام، وجاء المتهم بقدميه إلى فندق خاص في سطيف ظنا منه أن تحرشه أعطى ثماره المرّة لالتهام فريسته فوقع في الشراك، وتم توقيفه في حالة تلبس وهو حاليا رهن السجن.

.

المطلوب مشروع مجتمع حقيقي

ومع ذلك، تبقى هذه القوانين غير كافية في غياب مشروع مجتمع حقيقي يساهم فيه الجميع من دولة وشعب بكل أطيافه، كما قال للشروق اليومي، نهار أمس، الدكتور شوقي أبو حرم إمام جامع الأمير عبد القادر بقسنطينة، الذي قال إن ظاهرة التحرش ليست مقتصرة على الجامعات فقط، بل بلغت حتى الأماكن الطاهرة وهي بيوت الله، وعاد للتذكير بأن صفات العالم الدنيوي أو الديني أو الأستاذ الجامعي، يجب أن لا تتوقف عند حفظ المعلومات، لأن العالم من صفته كما جاء في القرآن الكريم خشية الله مصداقا لقوله تعالى .. »إنما يخشى الله من عباده العلماء«، ورأى أن الوضع الطبيعي هو أن يكون الأستاذ حامي الطالبة من الرذيلة، وليس الدافع بها إلى الرذيلة، واعتبر حكايات التحرش الجنسي الواقع حاليا من نتائج إفلاس المنظومة التربوية، وذكّر بمقولة وزير التربية المستقيل الأستاذ علي بن محمد، الذي قال إن القطاع التربوي هو الذي يجب أن يخرج بالخير وبالخيّرين إلى الشارع، وليس الشارع هو الذي ينقل شروره إلى المدرسة وإلى الجامعة، والأطرف أن يصبح الشر من صفات بعض الأساتذة، وتبقى نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الواجب اتباعها، لأنه رسم طريق الجنة عبر سلوك طريق التماس العلم، أما عن الضحايا فنصحهن الدكتور شوقي أبو حرم بالصبر الجميل، وذكّرهم بأن الله يُمهل الجاني ولا يُهمله، وقال إن خطا اللباس الفاضح والدلال الذي تبدو بهن بعض الطالبات في أروقة الجامعات وفي الأقسام لا يبرر الخطأ الأفظع، وهو التحرش الجنسي بالطالبة، لأن الأستاذ وظيفته تعليمية وتربوية من خلال تقديم النصيحة للمخطئة، وليس أن يُغرقها بتحرشه في الخطأ الأكبر.

إذا كان القانون الجزائري يدين المتحرش بسنة إلى سنتين حبسا نافذا، فإن هذا الحكم نادر بضحايا من الجامعيات، لأن غالبية الطالبات صغيرات السن، وهن دون سن العشرين، ومن مناطق محافظة، ومنهن من فضلن التوقف عن الدراسة خاصة أن بعض التحرش يكون مصحوبا بالتهديد أو التخويف من إعادة السنة، وإذا كان الأساتذة يرفضون جملة وتفصيلا هذه المهمة، إلا أنهم يعترفون جميعا أن بعض الأساتذة والإداريين ـ على قلتهم ـ قد أساءوا للجامعة الجزائرية التي هي أشبه ببلد قائم بذاته مع قرابة الستين جامعة ومليون و300 ألف طالب وطالبة، وهي برغم ما تعانيه من نقائص مادية ومعنوية تبقى أمل الجزائر في نهضة علمية وأخلاقية طال انتظارها.

كل الإداريين والأستاذة الذين اقتربت منهم الشروق اليومي، رفضوا الخوض في موضوع قالوا إنه في الخيال وليس في الواقع، وقالوا إن المتهم بريء حتى تتأكد إدانته، فما بالك وهو بعيد حتى عن التهمة المقدمة له من المصالح الأمنية والقضائية، وقال الأستاذ غالي محمد إن التحرش قد يكون تهمة من نسج خيال بعض الطالبات في حالة فشلهن في الدراسة، ودافع عن الأستاذة، وقال إن الصبر الذي ميّز الأساتذة في العشرية السوداء عندما كانوا محرومين من الكثير من الحقوق لم يجعلهم يرتكبون الحماقات، وحتى لو حدثت بعض التحرشات فهي ـ حسبه ـ استثناءات نادرة جدا، ولا يوافقه الكثير من الطلبة والطالبات، ولكنهم يختلفون في نقييم الظاهرة فمنهم من يتهم الطالبة بالمشكلة، ومنهم من يجعل التهمة مشتركة بين الأستاذ والطالبة التي تكتشف عالم الحرية، وبدلا من مزاولة دراستها تخوض الممنوع واكتشاف العالم، وتقدم جسدها نظير حرق سنوات الدراسة، وبلوغ الشهادة الجامعية، وبعدها منصب العمل، وربما الزوج، بقليل من الجهد والكثير من الخسارة المعنوية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • بدون اسم

    معظم الشباب تلهثون وراء العاريات يأكلون الغلة ويسبون الملة
    يفرحون برؤية العري والمتسكعات في الشوارع تجدهم مصطفين على طول الشارع مثل السنوريات
    وفي التعليقات تجدهم حزب الإخوان المسلمين عجبا

  • بوزلوف

    استرو رواحكم و من بعد اهضرو على التحرش ' علاه المتجلببة ما يتحرشووش بيها ' كيفاه تحط النعجة قدام الديب و من بعد تقولي علاه كلاها

  • رضوان

    بصفتي ادرس في الجامعة ارى ان النساء هم السبب الاول و الاخير حيث ان نسبة 100*100من النساء المتعرضات للتحرش في الجامعة هن متبرجات وطوال دراستي في الجامعة لم اشاهد رجلا يتحرش بمراة متحجبة والحجاب هنا اقصد به الحجاب الحقيقي و ليس الحجاب نص نص
    كما يؤكد الفقهاء ان المراة هي التي تتحمل المسؤولية الاكبر في الزنا ودلك بتفسير اية سورة النور " والزانية و الزاني " حيث بدا الله في هده الاية بالزانية هي الاولى وهدا لتبيين انها هي من تثير الرجل و بالتالي فهي المتسبب الاول في هده الفتنة فاسترو انفسكم يا نساء

  • Not Found

    ويبحثون عن الأدلة ... "عبارة" جعلتني يغمى علي من الضحك ههههه

  • abdelmajid

    ربي سبحانه في القرآن الكريم بدأ بالرجل في كل المعاصى لكن في قضية الزنا بدأ بالمرأة

  • بدون اسم

    اللسان يقف حائرا وعاجزا عن التعليق اذا كان هذا من المسئولين ومن الاساتذة فماذا ننتظر من الشارع لكي الله ياجزائر ارغمتنا حكومتنا ان ندفع الثمن من شرفنا وعرضنا حتى نتحصل على شهادة مكتوبة بها يمكن الدخول للوظيفة وبعد قرائة هذا المواضيع التى اصبحت تتكرر علينا في كل الصحف وفي كل الاسابيع نقف حائرين اين ما يسمى بحكام دولة الجزائر اين الذين نصفق لهم في الشوارع انفعل ذالك لاجل ان تحطم كرامتنا فشكوانا الى خالقنا من حكامنا الله يهديهم ولا نسمح بحقنا امام ربنا فسنسئلهم قائلين انكم فرضتم انفسكم علينا

  • عقلية 23

    و االله من عندي انا يستاهلو اكثر من هكا راني نقرا في الجامعة و قاعدة نشوف بعيني لوكان دريت الجامعة هكا راني ماديتش الباك هذا عامي الاول فيها واش نحكي وش نخلي سبحان الله الطفل ولا يحشم و الطفلة وجها كي القصدير و مايغلطوكمش خاطيين بنات عنابة راهم تاع الاقامة لي مدايرين حالة

  • Nabil

    والفتنة هي ما نشرتم بأفكاركم الهدامة التي أنتجتموها في مصانع الجهل والإنحطاط. هذا إذا كان لكم فكر، لأن المعروف، أنكم لا تفكرون في المرأة بخلاياكم العصبية بل تفكرون بأجزاء أخرى من أجسادكم. هل كانت أمهات المؤمنين الأئي خرجن من البيوت إما لمزاولة تجارتهن أو للصلاة في المساجد قنابل؟

  • Nabil

    "المرأة فتنة وقنبلة موقوتة إذا خرجت من البيت"، تذكر ياهذا بأن "المرأة فتنة وقنبلة موقوتة إذا خرجت من البيت"، تذكر ياهذا بأن المرأة القابلة التي خرجت من البيت لمصحة لتوليد لإستقبال أمك عند المخاض لم تكن قنبلة، بل رحمة أخرجت للنور أشخاص للأسف بعضهم مثلك. المرأة التي خرجت من البيت لتدرس للأبناء بعضهم للأسف مثلك، لم تكن قنبلة بل كادت أن تكون رسولا. المرأة التي خرجت للإدارة لم تكن قنبلة بل كانت لتستقبل أمك وأختك وزوجتك التي تخاف أن ترى وجوه رجال آخرين.القنابل هي التي زرعتم أنت وأمثالك في شوارعنا،يتبع

  • بدون اسم

    للاسف من اين يخرجن البنات بهاد اللباس من البيت ام من .اين الام اين الاب اين الله القادر على تشويههن .انا شاب اعمل حر . لكن البنات يوميا هم لي يتحرشو بينا

  • guizléne

    الطالبات بكالوريا صغيرات السن و المخالطة و قانون التجميع ساري المفعول و هده الحكايات الجميع يعرفها و حتى ان استعمل الاسلوب الغير مباشر حتى تكون في مثابة المشكاكة و النجاح للغياب و الحضور لا يتنازل بسرعة و العنوان الالكتروني لمن تريد الدعم

    و ما سبب انحراف الفتيات سوى فتنة الرجل فلا تلبس سراويل ضيقة و لا تضع الجال و لاتتحدث مع الفتيات و لا تركب في سيارة فخمة و الموسيقى صاخبة و ارفع كتاب الله في يدك ادا مشيت في الطريق

    و ما الامم الا اخلاق ادا زينت زيفت ما بداخلها

  • Nabil

    تابع...لكنها مازلت تعامل كحلقة ضعيفة في مجتمعنا نظرا لتقاليد عمياء جاهلة.
    التحرش الجنسي هو عنف يهدد أحد حقوق الإنسان الأساسية كالحق في الخصوصية، وله عواقب وخيمة كالتأثير السلبي على بيئة العمل أو الدراسة كما يؤثر على مردود العامل أو الطالب ويؤثر على صحته وعزة نفسه. ويجب أن تأخذ هذه الجريمة بعين الإعتبار من طرف المشرع الجزائري، نظرا لخطورتها، وسن قوانين لزجرها وتشديد عقوبتها.

  • Nabil

    تابع...لا يمكن للمرء أن يتحدث عن ضحايا نموذجيين بل عن وجود علاقة بين احتمالات الوقوع كضحية للتحرش الجنسي ودرجة التبعية المادية وضعف الشخصية والضعف الجسدي عموما (لو كانت المرأة تملك عضلات مفتولة، لما تجرأ أي كان التحرش بها). المرأة في الجزائر مازالت ضحية رؤى سطحية تعسفية رغم نجحاتها (نسبة الطالبات الناجحات في الجامعات والثانويات تفوق نسبة الذكور بكثير، ونتائج ذلك بدأت في الظهور) وبرهنت في زمن التكنولوجيا، على أنها قدراتها تساوي قدرات قرينها الرجل وفي بعض الأحيان تتفوق عليه، ..يتبع

  • Nabil

    أولا، هناك اعتقاد بأن ضحايا التحرش الجنسي هم دائما النساء . وحتي لو كان التحرش الجنسي هو ظاهرة تمس المرأة في الغالب، فإن الأرقام التي تقدمها عمليات المسح تبين أن الرجال هم أيضا ضحايا لهذه الظاهرة.

    الاعتقاد الثاني هو أن هناك ضحايا نموذجيين للتحرش الجنسي، وأن هذه النموذجية ترتبط بأعراف الجمال التقليدية كما هو في البلدان الغربية أو بدرجة تحدي المرأة لتقاليد المجتمعات الذكورية كمجتمعنا. إلا أن حقيقة مشكلة التحرش ترتبط بالسلطة أو القوة الجسدية أكثر منها بالعلاقات الجنسية. وفي هذا الصدد، ..يتبع

  • خولة

    هذا نتيجة الإختلاط . وقلة الدين. وقلة التربية في المجتمع ككل.

    وكما ذكر الأخ رقم7الخمار على الرأس،وباقي الجسم،بلباس ضيق

    يفصل أعضاء الجسم للفتنة. (حاشى بنات الأصل الطاهرات العفيفات)

    الله يهدي ما خلق.

  • الجزائري

    المشكل اعمق من التحرش والمتحرشين

  • naim

    قلنا للشاب الجزائري لا تلبس سرزالك بدون خاصرة لان الذي صمم هدا المنوال له اغراض عقائدية ماكرة ..الغريب في الامر وربما الكثير من لاحظ هذا في الشارع الجزائري ان العدوى انتقلت الى البنات واصبحن بسروال دون خاصرة اين الاب اين الام اين التربية الى اين نحن ذاهبون يا عقال الامة

  • بدون اسم

    اللسان يقف حائرا وعاجزا عن التعليق اذا كان هذا من المسئولين ومن الاساتذة فماذا ننتظر من الشارع لكي الله ياجزائر ارغمتنا حكومتنا ان ندفع الثمن من شرفنا وعرضنا حتى نتحصل على شهادة مكتوبة بها يمكن الدخول للوظيفة وبعد قرائة هذا المواضيع التى اصبحت تتكرر علينا في كل الصحف وفي كل الاسابيع نقف حائرين اين ما يسمى بحكام دولة الجزائر اين الذين نصفق لهم في الشوارع انفعل ذالك لاجل ان تحطم كرامتنا فشكوانا الى خالقنا من حكامنا الله يهديهم ولا نسمح بحقنا امام ربنا فسنسئلهم قائلين انكم فرضتم انفسكم علينا

  • فريد

    كشاب موضف في الجامعة اقولها واعيدها ان الكثير من الطالبات يتحرشن بالاساتذة ويقلن اذا احتجت اي شيئ يا استاذ اخبرنا !! بالرغم من محاولة التفادي والابتعاد لكن النساء كيدهن عضيم وباالتالي يجب ان لا نصدق كل ما يقال فالضحية هنا ذئب جميل

  • زورق

    علينا أن لا نخلط بين المتحرش داخل العمل والمتحرش خارج العمل و المتحرش بادرجة أستاد و المتحرش الشاب في الشارع
    المتحرش الأستاد مضمر أجيال فاهن يرونه قدوة
    المتحرش العامل مهما كانت درجته خائن أمانة فتلك الفتاة يضن أهلها وتضن هي أنها في حمى المؤسسة العاملة فيها أو الدارسة فيها كاطالبة
    المتحرش في الشارع أو الحافلة يتسبب في ازعاج الفتاة
    أما على اللباس الدي يغري الرجال من عري ,,,,أقول لكم اخواني وعن دراسة أن الفتاة التي ينقصها قدر من الجمال في وجهها تعوضه بالعري لتبين مفاتن شهوانية حيوانية من جسمها

  • فاتح

    انا متخر ج مند مدة طويلة من الجامعة الجزائرية 30سنة و الجامعة تعانى من هذا المرض حتى فى زماننا كانت الفتات الجميلة الاساتذة يركضون ورائها , و يساومنها بالنقاط , وكان فى زماننا الموالين لنقاببة الطلابية هم اللذين ينجحون ( unja) . اقولها بصراحة ما دامت الجامعة الجزايرية مسيسة تبقى على حالها لان اصحاب الكفاءات مهمشين , يجب الشفافية في المعاملة , هل يعقل ان النتائج تعلق و الطالب ليس له الحق في الاستفسار و الدفاع عن حقه , يجب لجنة الانضباط و معاقبة كل اسناد يخل بالنظام و اخلاقيات المهنة ,

  • oraksw

    السلام علسكم
    ارى ان الحل بسيط جدا و هو تشكيل لجنة دائمة و محايدة من مجموعة من الاساتذة في كل التخصصات لمراجة ورقة الامتحان في حال شكوى ان النقطة المعطاة ليست حقيقية و لتكن هذه اللجنة من جامعة اخرى و حتى من ولاية اخرى

  • براضية عمر

    "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون"
    ليذيقهم...
    ضعوا تحتها ألف سطر، فالأزمات هي من البعد عن دين الله وغياب الناصح وغياب الرادع وغياب الولي وغياب المسؤول، الكل يشارك في الفساد فسيعمنا العذاب، والأيام بيننا، هي سنة الله وأنا هنا أتكلم من منظور تحذيري وليس تقريري.

  • oussama

    انتوما راكم شبه عاريين تمشوا في الشارع ثقافة الغرب دخلتكم بالمقلوب وقولوا حنا مساكن تحرشوا بينا ارتدي حجاب او جلباب كما يلزم واتحداك ان يتحرش بك احد انتوما ملفوق خمار ومل تحت يرحم الله

    انا ماشي غير نتحرش كي نشوف لعجب هدا لوكان ماشي عيب واحد يقول هدرة خرى

    قوله تعالى إن كيدكن عظيم

  • علي

    وما يحدث بين الطالب والطالبة ؟ أم هو عندكم صداقة بريئة ؟

  • سليم

    المراة فتنة وقنبلة موقوته اذا خرجت من البيت، والله يقول في كتابه العظيم "وقرن في بيوتكن" اصبحت كل مناصب الشغل لهن، بطريقة او باخرى، ولاتقولو لي انهن ذكيات، فهن يقظين حوائجهن بكل بساطة مقارنة بالطالب الذي لاحول له ولاقوة، فيجد نفسه مرمى بين الجيش والشارع، انهن اسنحوذن على كل منصب، ولايهمهن تطوير المستوى بل المنصب وفقط ومن ثم نسيان كل شيء درسناه من قبل.

  • don't try this

    واين انتم من دين الله وعدم الاختلاط بين الجنسين ساهلة وحابين تصعبوها والمجتمع فسد والاونة الخيرة ومنعرفش واش لكنكم لا تريدون الصح حابين ديرو رايكم وفي نفس الوقت نوليو مجتمع صالح مالكم كيف تحكمون

  • don't try this

    واين انتم من دين الله وعدم الاختلاط ساهلة وحابين تصعبوها كالعادة

  • mokhtar

    لماذا المتحرش الرجل و ليس المرأة؟
    كلما تتحدثون عن التحرش الجنسي تتهمون الرجل،إذهبو إلى الإقامات الجامعية و ستلاحظون السيارات الفخمة أمام أبوابها ،كذلك أن بعض الطالبات يستغلن الإقامات لتبرير نشاطهن في شقق الدعارة و ترويج المخدرات،ضفو الملابس الضيقة اللا تي يلبسنها
    الطالبات يتعرضن كذلك بعد نهاية كل فصل و يقمن بإغراء أغلب الأساتذة لإضافة بعض النقاط
    ثم لماذا تتهمون فقط الأساتذة و تنسون الشرطة و أبناء العسكر و التجار و أصحاب السيارات الفخمة

  • بدون اسم

    الطالبات هن للأسف اللواتي يصبن البنزين ويشعلن النار وما جدوى مقاومة فئة قليلة منهن فاذهب لأي إقامة وانظر إلى لباسهن وأفعالهن وهذا أمام الجميع وكيف لفتاة في مقتبل العمر تنتظر أي صاحب سيارة لتركب معه وبجانبه وهي تراه ربما لأول مره في حياتها.........الفم المغلوق ماتدخلو ذبانه