-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بالموازاة مع تصاعد المجازر المرورية للحافلات

حملة “فايسبوكية” لتجريد الخواص من النقل وتحويله للقطاع العمومي

الشروق أونلاين
  • 4546
  • 18
حملة “فايسبوكية” لتجريد الخواص من النقل وتحويله للقطاع العمومي
الأرشيف

أطلقت مجموعة من الشباب حملة عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” حملت شعار “أوقفوا المجازر المرورية”، وتحويل النقل من الخواص إلى القطاع العمومي، بالموازاة مع تصاعد منحنى حوادث الطرقات التي تتسبب فيها حافلات النقل الجماعي للمسافرين، لاسيما تلك التي تعني المسافات الطويلة، خاصة الرابطة منها بين الشمال وولايات الجنوب، آخرها المحرقة التي سجلت عشية رمضان في الأغواط، وراح ضحيتها 33 شخصا و22 جريحا، تليها حادث المدية الذي أسفر، أمس، عن وفاة شخص وجرح 21 آخرا إثر انحراف حافلة.

جه هؤلاء الشباب عبر صفحات مختلفة نداء إلى السلطات المعنية بضرورة التحرك لإنقاذ طرقاتنا من مجازر مرورية تتضاعف يوميا، أمام غياب روح المسؤولية لدى اغلب أصحاب الحافلات، الذين يضربون القوانين عرض الحائط، لا سيما في الشق المتعلق بالسرعة المفرطة، والتعامل مع سائق واحد يجتاز مسافة طويلة تقتضي مرافقا له، حسب ما تمليه القوانين التي لن تطبق –حسبهم إلا بتجريد الخواص من النقل وتحويله للقطاع العمومي، الذي يمكن أن يعطي أكثر أمنا وسلامة.

وتأتي هذه المبادرة تزامنا وتصاعد الحوادث التي حولت طرقاتنا إلى مقابر جماعية، أصبحت تخيف الراكب قبل السائق، وعلق البعض على المبادرة بالقول إن الخواص يستغلون خطوطهم، سواء ببيعها لآخرين غير مؤهلين، في حين يجعلها البعض وسيلة للربح السريع والتسابق في الطرقات بين زملاء المهنة، لاستباق الوصول إلى المواقف، واستقبال اكبر عدد من المسافرين، بدون أدنى مبالاة بالركاب الذين تحبس أنفاسهم في منتصف الطريق، كما أن لقضية التعامل مع سائقين في الخطوط الطويلة طُرحت بقوة، بحيث لا تزال تضرب عرض الحائط رغم وجوبها، وهي التعليمية التي يمكن أن تطبق بالقطاع العمومي في حالة العودة إليه.

وأجمعت بعض التعليقات الأخرى على ضرورة استبدال القابض بالسائق لدى الخواص، حيث يقوم هذا الأخير بالدورين، يقبض الأموال ويستريح ويأخذ المقود بعد مرور الساعات المخصصة للسائق الأول في المسافات الطويلة، وإن كانت تعليقات أخرى تطالب بازدواجية الطريق العابر للجنوب، حتى يعطي لها أكثر اتساعا ذهابا وإيابا، إلا أن البعض الآخر رد بأن المشروع هدر للأموال، لاسيما بمناطق لا تعرف حركية كبيرة للمركبات.   

 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • بدون اسم

    ya3tik assaha.

  • abdelkader

    sntv كان عندها حافلات من نوع مارسيدس فى وقت المرحوم هوارى بو مدين هداك النوع تاع الحافلات ما دخلش فرنسا و عندما لحقوا لفرنسا استعملهم لليباح فقط هده نبدة قصيرة يا ولدى عن نوع الحافلات لكن ادا تكلمت عن الخدمات انا معك مثلا السائق و القابضي يفعلون كما يوريدون يتوقف عند الصيدلى لشراء الدواء و عند الجزار و و و لكن لا يتوقف للمواطن المعزول و الان راهم نادمين على ليام الزينة

  • الجزائري

    السلام عليكم
    حبيتوا باش تكوليوهم كيما كوليتوا ال sntv وال rsta أنتوما شعب يليقلكم غير البريفي باش تخلصوا بسيف

  • العباسي

    يكدب عليك صاحبي باين انت اتاع التسعينات

  • حكيم

    لمن لا يعلم بعد هذه امبراطوريه الناقلين مثل الخطوط وكذا الوسائل ملك لاصحاب النفوذ في المديريات واصحاب المال لا يجرؤ احد على التدخل من اجل تنضيمها ويبقى قانونهم هو الساري وحتى سائقيهم وقابضيهم لا يعاقبون على ما ارتكبو من مخالفات مروريه واخلاقيه وكذلك يفعلون

  • زهير

    الدولة التي تحترم شعبها تضمن النقل الكريم له...لكن بفعل فاعل تم اعطاء النقل لاصحاب سيارات الموت همهم الوحيد المنفعة المادية و فقط.. فاصبح لزاما على كل شخص ان يقتني سيارة ,مما ادى الى تفاقم الوضع فاختنقت الشوارع و الطرقات بالسيارات و تحولت حيات الجزائري الى جحيم

  • هشام

    يمكن ان نبقي على القطاع الخاص لكن نعدل في القوانين ونطبقها بصرامة مثلا سائق الحافلة لازم تتوفر فيه شروط معينة وملازمش يسوق اكثر من 600 كيلو يعني رحلة تاع 1000 كلم لازمها سائقان .تحديد السرعة ب 100كلم/سا.اتشاء رقم اخضر ل التبليغ عن المخالفات ....هناك امر اخر اصحاب النقل في المناطق النائية يجب ان يلزمو بالعمل حسب رغبة الشعب يعني ميروحوش بكري ويخدمو بالجمعة عل القل يخليو واحد منهم .

  • نور الدين من سكيكدة

    في كل البلدان العالم التي تحترم نفسها و على رأسها البلدان الليبرالية مثل أمريكا، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا..............فالنقل الجماعي هو ملك للدولة أو تحت إشرافها و لذلك تجده أكثر تنظيما ..و لا يبحث على الربح السريع ..و الحوادث قليلة جدا..لذلك لا بد من إرجاع النقل إلى القطاع العمومي مع إدخال أصحاب النقل الخواص الموجودين اليوم كمساهمين ( actionnaires ) حتى لا يتضرروا و الله الموفق

  • أنيس أبو الليل

    العيب ليس في العمومي أو الخاص بل في الذهنية الجزائرية المهترئة التي أعيت من يداويها ، كل عام و تخلفكم بخير

  • حر من الجزائر

    ايام SNTVكانت وسائل الإعلام المختلفة عمومية يعني مجازر الحفلات (مكانش ليتكلم عليها) بالإضافة إلى عقلية ملك البايلك كانت هذه الحافلات لاتصلح حتى لنقل الحيوانات أكرمكم الله.

  • سائق

    فكرة مناسبة جدا لأن القطاع العمومي فيه الاحساس بالمسؤولية أكثر من القطاع الخاص على المسؤولين تطبيق الفكرة دون تردد وسترجع الهبة الى قطاع النقل وفي الأخير أقترح تحويل نقل البضائع أي الوزن الثقيل الى القطاع العمومي كذلك وسنرى الفرق

  • kadiro

    نعم كلنا مع النقل قطاع العمومي داخل المدن وخارجها لنقضي علي هده الافة الارهابية للخواص

  • العباسي

    الخواص هم سبب المجازر اين هي ايام sntv

  • alilo

    بل الأفضل منح الخواص الفرصة من أجل إنشاء شركات للنقل كبرى، و توقيف المهزلة التي تطبع النقل الجزائري شخص يملك حافلة يستغل خطا؟!

  • يوسف الشاوي

    كالعادة تقدم الىالخلف لان العقلية الجزائرية لا تزال اشتراكية تعتمد وتنام تحت ابط الحكومة.
    بدل الحلول الجذرية كالمطالبة بالطرقات المزدوجة واصاح قانون العقوبات والتخلص من الرشوة و...,
    تريدون ان تكون الحكومة متحكمة في الحافلات. زيدوا قولوا لا نريد ملك بيوت وسيارات ونريد ان نسكن في بيوت حكومية وسيارات حكومية كي لا ندفع بنزين.
    وجوه الذل.

  • بدون اسم

    ضرورة العودة إلى الشركة الأم وإعادة بعثها من جديد ألا وهي S.N.T.V

  • amir

    انا مع التوازنات .نصف عمومي ونصف خاص لمادا.
    العمومي في التنظيم أفضل .اما في العمل فالخاص احسن. وهكدا المواطن يكون الرابح الأكبر.

  • سرحان مسعود

    انا مع هاته الحملة قلبا وقالبا فبالاضافة الى السرعة الجنونية التي يسبر بها هؤلاء وكانهم يحملون قطيعا من الاغنام و ليس بشرا اصبحنا لانطيق الركوب في هاته الحافلات بسبب انعدام النضافة والكلام القبيح الذي يتفوه به اشباه السائقين و القباض كما لاننسا افواج العباد التي يحشرونها في كل محطة يمرون بها وان تكلمت او اعترضت على سوء الخدمات فلويل ثم الويل لك من عواقب غير محمودة.على عكس ما نلحظه في حافلات النقل العمومي التي تطبق على الاقل الحد الادنى من شروط النقل.