“حياتو”: أنا أبيض كالثلج!
شدّد العجوز الكاميروني “عيسى حياتو” رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بالنيابة، مساء السبت، على أنّه “أبيض كالثلج” (..)، ونوّه بأنّ تسييره ظلّ “نظيفا” (…)، ما جعله يبدي ابتهاجا بـ “بقائه خارج دائرة الشبهات”.
48 ساعة بعد تعيينه قائدا مؤقتا لـ “الفيفا” إلى حين إجراء انتخابات الرئاسة في 26 فيفري 2016، صرّح “حياتو” (68 عاما) منتشيا: “أنا جدّ سعيد بهذه المسؤولية، أدرك ما ينتظرني لأني أعرف الفيفا جيدا” (..) وسأفعل كل ما بوسعي لإظهار الثقة الممنوحة لشخصي”.
وفي تصريحات بثها التليفزيون الوطني الكاميروني، صرّح “حياتو” الشهير بكنية (ماماتو): “بالنسبة لي أنا أنعم بالهدوء، ولو أحسّ المحققون بأدنى شك هل كانوا ليتركونني في منصبي؟، فبعدما عاقبوا السويسري “جوزيف ساب بلاتير” من رئاسة الفيفا، تماما مثل الفرنسي “ميشال بلاتيني” في رئاسة الاتحاد الأوروبي، والفرنسي الآخر “جيروم فالك” الأمين العام السابق للفيفا والكوري الجنوبي “تشونغ مونغ جوون” نائب رئيس الفيفا، هل قرروا استثنائي؟ طبعا لا، لأنّه لا شيئ يلطّخ سمعتي”.(…)
ورغم أنّ “حياتو” لا يزال (منزّها)، إلاّ أنّ (ماماتو) الذي استهلك ما يربو عن 27 عاما في قمة هرم الكاف، ما تزال الكثير من نقاط الظلّ تلف تعاطيه مع العقود الإشهارية وحكاية تصدّقه بالأعراس القارية ذات اليمين وذات الشمال، وفوق ذلك ملف 12 رصيدا ماليا ملغّزا لــ “ماماتو”.
والمعروف أنّ “حياتو” الذي صعد رئيسا للكاف بالمغرب في الحادي عشر مارس 1988، يراهن على أن يُدفن في مقر الاتحاد الإفريقي بالقاهرة، وينسج على منوال آل فهمي، وسلفه الأثيوبي “يادنكاتشيو تيسيما” الذي ترأس “الكاف” في 21 فيفري 1972، وظلّ رئيسا إلى غاية موته في 19 أوت 1987.