حياتو وجها لوجه أمام “الفراعنة” بعد قضية البث التلفزيوني
يجمع كل العارفين بشؤون الكرة في القارة الإفريقية أن نهائي كأس أمم إفريقيا 2017، الذي سيجري على ملعب “الصداقة” بالعاصمة الغابونية “ليبرفيل” هذا الأحد، بين المنتخب المصري ونظيره الكاميروني سيكون بمثابة “مجابهة” حقيقية بين رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الكاميروني عيسى حياتو، والمصريين.
ما يعني أن المباراة ستلعب خارج الميدان، وذلك على خلفية البلاغ الذي قدمه “جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية”، التابع لوزارة الصناعة المصرية، إلى النيابة العامة في مصرفي الـ 6 من جانفي الفارط، الذي اتهم فيه رئيس “الكاف” حياتو، بمخالفة قوانين المنافسة، فيما يتعلق بحقوق بث المنافسات التي ينظمها الاتحاد الإفريقي للعبة، والتي تشمل كأس أمم إفريقيا بالدرجة الأولى، علما أنه لا يمكن التحقيق مع أي مسؤول في الاتحاد الإفريقي للكرة، الكائن مقره بالعاصمة المصرية القاهرة كونهم يتمتعون كلهم بالحصانة الدبلوماسية.
ومعروف عن “العجوز” الكاميروني “عشقه” لهوايته المفضلة ألا وهي “الانتقام” وعلى طريقته الخاصة، والكل يتذكر ما فعله حياتو يوم 8 أفريل 2015 عندما حرم الجزائر من تنظيم كأس أمم إفريقيا في نسختها الـ 31، حيث فضل إهداء الدورة إلى “صديقه” الرئيس الغابوني علي بونغو أوديمبا، “انتقاما” من الجزائر، بعد أن تحجج “العجوز” يومها بأن الإعلام الجزائري أضره كثيرا وتدخل في حياته الخاصة من خلال نشر تفاصيل عنها.
وهو الأمر الذي يؤكد أن رئيس “الكاف” يسير نحو “تحضير وصفة طبية” ينتقم من خلالها من المصريين الذين اتهموه بالاحتكار وغيرها من الأمور الأخرى التي أغضبته، غير أن حياتو التزم ومن دون الرد على ذلك، مفضلا التأجيل في ذلك إلى الوقت المناسب، ويبدو أن الوقت قد حان وستكون مواجهة مصر للكاميرون في نهائي “الكان” الحالية أنسب وقت للرد عليهم بالطريقة التي لا يعرفها إلا حياتو التي تبقى “حكرا” عليه.