-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعاد للمنتخب هيبته بعد نكسة "كان 2013"

خاليلوزيتش ينجح في ثاني امتحان قبل المباراة الفاصلة

الشروق أونلاين
  • 10636
  • 5
خاليلوزيتش ينجح في ثاني امتحان قبل المباراة الفاصلة
ح.م
خاليلوزيتش

تدل التغييرات والجمل الخططية التي وظفها خاليلوزيتش في المباريات الأخيرة بأن التشكيلة الوطنية استعادت عافيتها وأصبحت الآن تضرب بالثقيل داخل وخارج الديار وبات يحسب لها ألف حساب، وذلك بفضل مدرب رسخ في عقول لاعبيه عقلية الفوز بخطط تكتيكية متنوعة تعتمد أساسا على اللعب الهجومي.

المدرب ومنذ أن وقع على عقده مع الاتحادية راح يسعى لأصعب مهمة له على رأس العارضة الفنية للمنتخب، وهي إعادة الفريق إلى سابق عهده، حيث تمكن من تكفير ذنوبه في”الكان” الأخيرة، وعلى الرغم من أن الخروج المبكر من هذه الأخيرة، وما انجر عنها من تأويلات، بأن “الخضر” عادوا إلى نقطة الصفر، إضافة إلى مطالبة البعض برأسه، إلا أن البوسني كان واثقا من نفسه وطالب بمنحه الوقت قبل الحكم عليه، وعلى المنتخب الشاب بشكل عام، ليتمكن مؤقتا من إسكات كل الأفواه التي كانت تشكك في قدرات فريقه.

 

اللاعبون الجدد يستحقون الإشادة

ويعود الفضل في هذه النتائج إلى الوجوه الجديدة التي أدرجها المدرب ضمن مخططه التكتيكي، فبعدما ساهم في بروز ثنائي الهجوم المكون من إسلام سليماني وهلال العربي سوداني اللذان أصبحا هدافي المنتخب، ساهم في إبراز وجوه أخرى على غرار سفيان فغولي الذي سجل هدفين ومرر عدة كرات حاسمة أثمرت عن أهداف، إضافة إلى سفير تايدر الذي سجل هدفين في ظرف ثلاث لقاءات رسمية، إضافة إلى ياسين ابراهيمي الذي بدأت تظهر فنياته وقدرته الكبيرة على صنع الفارق والتلاعب بدفاعات المنافسين.

 

حقق الإنتصار رغم أنه غيّر الفريق الذي فاز

خاليلوزيتش يكسر القاعدة 

لا يجب تغيير الفريق الذي يفوز” هي القاعدة الشهيرة المعمول بها في عالم كرة القدم، لكن مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، كسر هذه القاعدة، عندما حقق الفوز على رواندا أول أمس في الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لمونديال 2014.

بالرغم من المخاوف التي بدت على بعض المتتبعين للشأن الكروي بعد إعلان التشكيلة التي ستخوض مواجهة رواندا، إلا أن الفوز بدّد كل هذه المخاوف، فمدرب الخضر أجرى تغييرين محوريين على التشكيلة الأساسية التي لعبت أمام رواندا مقارنة بتلك التي فازت على البينين 1/3 في بورتو نوفو يوم 9 جوان الماضي، حيث استغنى عن القائد الثاني مهدي لحسن ووضع مكانه عدلان قديورة في خط الوسط، كما استبعد المهاجم هلال العربي سوداني ووضع مكانه ياسين براهيمي، ووفق كل من قديورة وبراهيمي في مهمتهما بشكل كبير، بعد أن ساهما في إحباط محاولات الفريق الخصم، خاصة بالنسبة للاعب غرناطة الإسباني الذي أبهر الجميع بفنياته ومراوغاته الساحرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    كيما ربحتها مالي بنجومها لي يلعبوا في أندية قوية

  • ايمن

    طز في روندا وبنين والله ياروندا فريق شوارع اضعف نادي في البطولة قادر ان يربح روندا

  • ناصر الجزائري

    تبا لك يا حليلوزيتش ......
    و رغم كل هذا ما زلت لا تنال اعجاب اشباه المدربين و التقنيين الجزائريين و كل مرة ايحطوا فيك المنشار ...بعد ان زال عنا الضغط و السكر في كل اللقاءات السابقة و اصبحنا نفوز باريحية جئت انت من بعيد كي تغير كل شيء و اي شيء تبا لك في نظرهم و شكرا لك من كل قلوبنا نحن من نحب الجزائر و المحاربين

  • فقير في بلد غني

    حاليلوزيتش يخدمبراسو مش بدعاوي الشيوخ ولعجايز وانشاءالله نتاهلو لكاسالعلم ونكسرو قاعدة الفرق العربية التي تقصى في الدور الاول عندنا فريق شاب ومدرب ذكي

  • haloloDZitch

    اول مرة في التاريخ نتأهل* قبل الإنتهاء من دوري المجموعات و هذا بفضل الأهداف الغزيرة التي سجلها خليلوزيتش و ليس بالدقايشات الغزيرة

    * بغض النظر عن المباراة الفاصلة