خطيبتي إستبدلتني بشاب أهداها “آي فون”
سيدتي شهرزاد، اشعر بضيق الدنيا فلم أعد أحتمل وجودي من فرط الألم، بسبب الانكسار الذي ألم بقلبي وجمد عقلي، بعدما تركتني خطيبتي لأجل شاب أهداها “آي فون” فماذا كانت ستفعل لو انه اشترى لها أساور ذهبية أو سيارة قديمة، فالمؤكد ستقتلني لأنني أهدرت وقتها بأحلامي، نعم كان بوسعها أن تفعل ذلك مادام مجرد ”آي فون” جعلها تشتمني وتعيرني بأنني فاشل لا أصلح لشيء، ولم استطع تقديرها حق قدرها مثلما فعل صاحبها.
هذا الموقف أرداني كالقتيل، فقط الروح لم تغادر الجسد لأنها بيد الله وليس لأحد عليها سلطان، لقد خذلتني وكسرت خاطري، مما جعلني أشعر بالسلبية ولم أعد استطع القيام بأي خطوة إيجابية، حتى مشروعي التجاري الصغير الذي قطعت فيه أشواطا كبيرة، أوقفته لأن عقلي المدبر غاب عن الوعي، أمام هذا المصاب حملت نفسي وفررت بها إلى عالم الإدمان، أين احترفت تناول كل أنواع المخدرات و المسكرات، علما أنني لم أقرب هذه المناكير في حياتي أبدا، هكذا أصبحت أستأنس بزجاجة الخمر وسيجارة الحشيش، فعلت ذلك لكي انتفض للرجولة التي لم تعد تساوي في هذا الزمن إلا مقدار الأوراق النقدية.
هكذا أبكي حظي وأجنى أشواك تعاستي فمن يا ترى سيواسيني ويأخذ بيدي إلى بر الأمان؟
عثمان/سعيدة
.
.
لماذا استفحل الفسق بين المتزوجين وانتشرت خياناتهم؟
انقلبت علي الأمور رأسا على عقب بعدما اختلطت المفاهيم وتداخلت معاني الحياة، فأصبح الممنوع مسموحا والمحظور مباحا، وسقطت كل الرموز الأخلاقية فأصبح حالها حال الهرم الذي يهوي به الزلزال إلى القاعدة، وخير مثال على ذلك، ما يحدث في مجتمعنا من تصرفات منحطة يُقدم عليها الرجل المحصن أو المرأة ذات الشأن نفسه.
متزوجون ومتزوجات يعيشون علاقات غرامية على هامش حياتهم الزوجية، خيانات بالجملة، استهتار وطيش، رجال يهجرون الحلال من اجل الحرام ونساء يفعلن الشيء نفسه لأسباب تافهة، علما ألا سببا يخول لهم اقتراف هذه الجريمة التي تزعزع عرش الرحمن، لقد قرأت من خلال هذا المنبر العديد من المشاكل يعترف أصحابها بأفعالهم الشنيعة، زوجة ترغب بالطلاق لأن زوجها لا يتابع معها التلفزيون وأخرى جعلت لنفسها حبيبا رومانسيا واتخذته فارس الأحلام بعدما فاتها الأوان، وأخرى تنفر من زوجها لأن جسده هزيل ناهيك عن الرجال الذي يلهثون في الشوارع خلف الجمال المصطنع والسعادة الزائفة، لأن الندم نال منهم بعد الزواج واكتشاف عيوب المرأة التي لم تكن بادية للعيان ومبررات أخرى يندى الجبين لذكرها.
السؤال المطروح في هذا المقام، هل غاب عن هذه الطائفة من عباد الله، قيمة الزواج ومقدار أهميته وما يحمله من معان سامية؟ ألا يدرك هؤلاء أن عقاب الإخلال ببنود الميثاق الغليظ الذي أقرها الرحمن جلد حد الموت، ألا يستحي الواحد منهم أن يقترف ذنب الخيانة في غفلة عن الطرف الأخر، والله يعلم به وهو أقرب إليه من حبل الوريد، فلماذا التهافت على الزواج إذا كنت أيها الرجل لا تفقه من أموره شيئا؟ ولماذا تبكين حظك أيتها العانس البائر وبنفسك رغبة الزواج ولو بشبه رجل، وبعدما يرزقك الله بمن هو أفضل وأحسن تتمردين على النعمة بالبحث عن البديل، أنت وأياه على حد سواء مصيركم جهنم وبئس المهاد، فإذا كنتم أصحاب ضمائر حية فلتتذكروا ما ينتظركم من جحيم أو نعيم، عندها يمكنكم الاختيار وتحمل النتائج دون تعليق الخطايا على مشجاب الظروف، فلو كان بيدي الأمر والنهي ضد هؤلاء لسكبت على أجسادهم القذرة المتعفنة من الخطيئة قذارة الدنيا بأكملها فهلا أخطأت إخواني القراء؟
رمضاني/العاصمة
.
.
لأجل إمرأة.. إستنزف شقيقي مال والدي
سيدتي شهرزاد أنا فتاة من عائلة ميسورة الحال بفضل لله واجتهاد والدي الذي وفر لنا أسباب الراحة، ودعم والدتي له وحسن تدبيرها فأنا، أخي وشقيقتي كلنا مستقل بعمله.
الدافع لكتابة هذه الرسالة عدم رضاي عن تصرفات شقيقي، الذي قرر الزواج حيث أجبر والدي على دفع تكاليف مشروعه، نظير أن يتكفل فقط بشراء خاتم الخطوبة.
ما يحز في نفسي أن شقيقي بعد سنوات من العمل لم يتمكن من ادخار المال، والأكثر من هذا فهو يخطط لشراء غرفة نوم باهظة الثمن على حساب والدي، لكل هذه الأسباب أخاطبك يا أخي فأقول لك:
هل علمتك الحياة أن تعيشها في لهو مع أصدقاء السوء فقط، حياة تقتصر على الأكل والشرب والنوم ليس إلا، لماذا الطيش والاستهتار بمصالحك؟ أهذا مفهوم الرجولة والشهامة والمسؤولية في نظرك وأمثالك؟
اجبني أخي أين صرفت مالك الخاص، أتعلم أنك لم تمنح الوالدة مقدار دينارا واحدا، لكنك دفعت بسخاء لخطيبتك لكي تُصلح ضرسها المكسور، بل عرضت عليها أن تستبدله بآخر مهما بلغ ثمنه ـ يا لا السخرية ـ أخي لقد أجبرتني على حرمان والدتي من مالي، فلم أعد أمنحها بسببك، فهي لا تتوانى في صرفه على متطلبات زواجك.
أيها الشباب كفاكم من الشكوى والتذمر بسبب الغلاء، كافحوا لأجل نيل المبتغى وتحقيق الذات.
أيتها الفتيات، عليكن بالقناعة والتواضع لا تجعلن أنفسكن سلعة للبيع وارضين بالقليل ـ فالقناعة كنز لا يفنى ـ إذا كنتن عاملات يسروا على الخطاب، أما الماكثات في البيت فلا تتعجلن رزق الزواج لأنه عند الله مكتوب.
فإذا تقدم لكن ميسور الحال فلا تقفزن على الفرصة، فالواحدة منا يكفيها لتعيش السعادة، الرعاية والاهتمام والحنان، المال ليس كل شيء في هذه الحياة.
إخوتي في الله:
مهر بسيط، مع الكثير من الود.. الحب وتفاهم تمضي سفينة الحياة بحلوها ومرها، شقيقي يا قطعة من لحمي ودمي كم تمنيت أن تشعر بمسؤولية نفسك، فأنت ميسور الحال وقد انعم الله عليك بالرزق، فلماذا تجبر والدك على دفع مصاريف زواجك.
سيدتي شهرزاد، أنا لا انتظر ردا ولا حلا يسقط من السماء لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، لقد أردت التعبير عن أفكار لا تروق لي، فما لم استطع قوله لشقيقي وزوجته المستقبلية ان شاء الله وجها لوجه ـ وهذا احتراما لرغبة والدتي ـ قررت نشره عبر الجريدة، مع أسمى تحياتي واحتراماتي لهذا المنبر ورواده.
آسيا/الدار البيضاء
.
.
الرد:
الانتفاض للرجولة لا يكون أبدا باتباع سبل الانحراف، فلو أردت أن تفعل ذلك، جدير بك أن تكشف عن ساعديك وتجتهد لإنجاح مشروعك الصغير، سيحسن وضعك المادي، ولكنت قد وطدت علاقتك بربك وأفرطت في الصلاة والدعاء عند السجود، كان يجب عليك يا سيدي الفاضل أن تشكر الله على النعمة العظيمة التي قدمها لك بإبعادك عن تلك الفتاة التي لا تفقه من أمور الدنيا سوى لغة الأرقام وعدد الأصفار، لكنك لم تدرك هذه الحقيقة بعدما سلمت نفسك بكل طواعية لعدوك الشيطان، فانسقت نحو العصيان، ومشيت إليه بخطوات ثابتة ولم تفكر في التراجع حتى الآن.
هل أدلك أيها الشاب عن طريقة من شأنها أن تُرجع لك الاعتبار وترفع من شأنك وتُشعرك بالأمان، يجب عليك قبل كل شيء أن تتوب إلى الله توبة نصوحا وتسعى لتوثيق علاقتك به عن طريق الحسنات التي ستذهب السيئات، ومن ثم التشبث بالحياة لأنها تستحق أن نعيشها بما يرضي الله، في رحاب أحكامه ورحمته الواسعة، إذا تخلص من اليأس وأزح عنك رداء التشاؤم فلك رب كبير لو أنك تقربت إليه شبرا لتقرب منه ذراعا، ولو أتيته ماشيا لأتاك مهرولا.
ردت شهرزاد
.
.
رد على مشكلة
أبحث عن الإستثناء لأن كل من أعاكسها تلبي النداء
صحيح أننا في زمن كثرت فيه الفتن لم نعد نميز بين الصلاح والفساد ولكن هناك أناسا صالحين لأن النبي صلى الله عليه وسلم “مايزال الخير في أمتي إلى يوم الدين”. وصحيح أن الله سمى الزواج “الميثاق الغليظ” وكما قلت أخي أنك تبحث عن من تحمل اسمك تكون ذات خلق ودين وصلاح والتزام، وهي ذات الدين التي حث النبي صلى الله عليه وسلم الظفر بها.
لو طلبت من فتاة ذات استقامة وأخلاق أن تكون في علاقة عابرة مبدؤها المعاكسات ثم رفضت لتبين لك صلاحها، وهذا ما لم تجده في الفتيات التي عاكستهن. ولكن هل سألت نفسك أخي حول ما تفعله مع كثير من الفتيات، فأنت أيضا لم تسلم من الخطأ والزلل رغم أن نيتك كانت حسنة وغايتك كانت شريفة “اختيار ذات الدين” إلا أنك اتبعت وسيلة محرمة “المعاكسات والعلاقات العابرة”. وأنا أقول لك أن ذات الدين لن ترفض فقط العلاقة العابرة بل إنها سترفض فكرة الزواج منك إن أنت عرضتها عليها لأنها لن تستطيع أن ترتبط بمن يعكاس الفتيات حتى لو فعلتها لإتمام نصف الدين.
أقول لك أخي أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الحكيم “الطيبون للطيبات” وحتما سيرزقك الله بزوجة صالحة إن كنت صالحا وهذا لاشك فيه ما دمت تبحث عن ذات الدين فتب أخي عن فعلتك هذه لأن المعاكسات حرمها ربنا سبحانه وتعالى حتى وإن كان القصد نبيلا، فقط إن لم تجد أنت بنفسك امرأة صالحة قم بتوكيل من ينوب عنك مثل أمك أو أختك أو حتى معارفك والزملاء الذين تلتمس فيهم الصلاح وأكيد سيدلونك على امرأة صالحة تتقي الله. واحذر – رحمك الله أن يلبس عليك الشيطان أنه الطريق الوحيد للاختيار ثم يستدرجك لتصبح عندك عادة لن تستطيع الخلاص منها – عافاك الله منها وأبعد عنك حبائل الشيطان- لأن الله سوف يسألك عن كل صغيرة وكبيرة فعلتها في حياتك.
ختاما أقول لك أخي أن الصالحات موجودات حتى وإن صادفت في طريقك اللواتي انصعن إلى طلبك بدون أدنى تردد، وأن العفيفات الشريفات في كل مكان وإن ظهر لك أن الأغلبية في الطريق الخطأ.
أدعو الله أن يرزقك زوجة صالحة عفيفة تتقي الله فيك وفي نفسها، وثبتنا الله وإياكم على النهج الصحيح والصراط المستقيم.
الداعية إلى ربها
.
.
نصف الدين
إناث
6016مونيا من بجاية 26 سنة مطلقة لها ولد تبحث عن رجل ما بين 40 إلى 45 سنة يكون من بجاية.
6017حنان من البليدة 22 سنة متحجبة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل جاد سنه من 29 إلى 42 سنة من الجزائر وضواحيها.
6018ريم من باتنة 26 سنة عاملة تبحث عن رجل عامل مستقر من ولاية باتنة لا يتجاوز 35 سنة.
6019فتاة 21 سنة جميلة ورزينة تريد الزواج برجل وسيم وعامل، من العاصمة وضواحيها سنه من 28 إلى 33 سنة يقدر الحياة الزوجية والمرأة.
6020حسينة من ولاية ميلة 45 سنة ماكثة بالبيت ربة بيت ممتازة تبحث عنه من 45 إلى 60 سنة يكون جادا وصادقا لا مانع إن كان لديه ولدين.
6021لامياء من باتنة 34 سنة موظفة، مطلقة بدون أطفال تبحث عن رجل عمره من 35 إلى 45 سنة مطلق أو أرمل بدون أطفال، عامل وحبذا لو يكون لديه سكن خاص.
ذكور
6037مراد 30 سنة من الشلف موظف يبحث عن فتاة عمرها بين 23 و25 سنة بيضاء البشرة جميلة الشكل.
6038محمد 23 سنة من الجنوب طالب جامعي يبحث عن امرأة ميسورة الحال متدينة حبذا لو تكون من العاصمة.
6039جمال من ورقلة 34 سنة عامل مطلق بدون أولاد يبحث عن امرأة عمرها من 34 إلى 40 سنة ولا بأس إن كانت مطلقة أو أرملة من الأغواط الجلفة أو آفلو.
6040كريم 30 سنة البويرة عامل في مؤسسة أجنبية يبحث عن امرأة ذات أخلاق ودين عمرها لا يتجاوز 26 سنة.
6041سحنون من البليدة 26 سنة عامل يبحث عن امرأة عمرها 20 و23 سنة لديه سكن وحبذا لو تكون من العاصمة أو البليدة.
6042يوسف من تلمسان 45 سنة تاجر أرمل أب لأربعة أولاد يبحث عن امرأة من 35 إلى 40 سنة قصد الزواج.