دوبل كانو للشروق:التدين ليس قميصا ولحية وترقبوا الجديد في رمضان
عاد لطفي دوبل كانون لممارسة هوايته الجميلة في مدينة جميلة الأثرية، حيث قدم وصلات فيها الكثير من الألم الأمل.. لطفي حافظ على تألقه عبر أغانيه الجريئة فواصل نجاحاته وأيضا تواصله مع “الشروق”.
- مشاركة أخرى في مهرجان جميلة العربي؟
- في الحقيقة أن عدم مشاركتي في مهرجان جميلة قد يعطيني الإحساس بأن شيئا ما ينقصني. وأنا حاليا حاضر كبقية الفنانين، وهذا يسعدني كثيرا.
- أنت تعالج مواضيع اجتماعية، لكن معظم الفنانين الجزائريين والعرب لا يعالجون سوى قصص الحب والعشق.. هل أنت مع هذا الطرح؟
- الفن العربي ناجح تجاريا وعقود الفنانين في المهرجانات تصل إلى الملايير ما يجعلهم يكونون أرصدة مالية تمكنهم من إنتاج ما يريدون، عكس ما يحدث في الجزائر، حيث أن كاميرا الأعراس كافية لتسجيل كليب، لكن ومع هذا لا يعني بأنه ليس هناك فن شرقي راق، والأمثلة كثيرة على غرار كاظم الساهر الذي يقدم أغاني رائعة تخص العراق ومشاكل الأمة العربية، بالإضافة إلى وجود أيضا عدد من الفنانين اللبنانيين الذين غنوا فنا أصيلا وطربا عربيا خالصا.
- وما هي المواضيع التي ستركز عليها بمناسبة شهر رمضان لهذه السنة؟
- سأتطرق إلى موضوع السيرة النبوية لأول مرة، وهدفي واضح وبنّاء، وهو محاولة إقناع شبابنا ومجتمعنا بأن القدوة في الرسول، صلى الله عليه وسلم، وبأن ذلك ليس حكرا على الذي يرتدي قميصا ويرخي لحية.
- أنت تغني الراب بلهجة جزائرية، ألا يشكل لك ذلك عائقا للتواصل مع الجمهور غير الجزائري؟
- جولتنا في السودان هي الجولة العربية التي جعلتنا ندرك بأن ما نقدمه لن يخرج عن حدودنا، لكن عندما قمنا بتقديم أغاني باللغة العربية وكان الإيقاع جزائريا ويتعديلات موسيقية الجمهور السوداني الطيب تقبل كل ما قدمناه وفهم جيدا الرسائل التي أردنا إيصالها.
- لو طلب منك الغناء في جمهورية مصر بعد المصالحة التي بدأت خيوطها تنسج؟
- بنسبة قد لا تتعدى1 بالمائة سأقبل ذلك، لأنني ابن الجزائر الحرة وهذا مبدئي.
- الكل يتحدث عن أنك منعت من الغناء في تونس، وتم نفيك تماما من هذه الدولة الشقيقة؟
- لا أعرف سر هذا المشكل، لكن كل ما أقوله هو أن الدعوة وجهت لي لإقامة حفل في ساحة الكوليزي بوسط العاصمة تونس، ما دفع بالشباب إلى المبيت في ذلك المكان ليلة قبل الحفل، وهو ما تسبب في مناوشات، فطلبت مني الشرطة بإلغاء الحفل فقبلت، لكن الشباب لم يتقبلوا القرار فقاموا بإحداث فوضى وقاموا بترديد ”وان تو ثري.. فيفا لالجيري” ما اعتبرته السلطات التونسية مساسا بأمن الدولة .
- سمعنا بأن هناك مشاريعَ خيريةً في هذا الفصل تريد القيام بها وتجسيدها؟
- عوض قفة رمضان التي تكثر فيها الفوضى، اخترنا أن نتكفل بمائة طفل سنهم يتراوح بين 4 و14 سنة وشراء كسوة عيد الفطر لهم بعد أن تم إحصاؤهم، وستكون العملية بمشاركة الشاب خلاص الذي وافق مباشرة على الفكرة، ويريد تقديم العون وتقديم كل ما يقدر عليه في انتظار تقبل الفكرة من بقية الفنانين.
- وماذا عن خلاص الذي قد تنجز معه ثنائيا حسب ما يروج في الساحة الفنية؟
- بالفعل هناك رغبة لدي لإنجاز ديو مع هذا الشاب، كما أن هناك إمكانية إنجاز ثنائيات مع مغنين جزائريين آخرين، لكن كل شيء مرتبط بالرغبة والمكتوب.
- تحدثت عن ”الحراڤة” في أغانيك، لكن الموضوع أكبر بكثير من زوبعة فنية حتى يقوم الفنانون بحل هذا المشكل؟
- في الحقيقة الموضوع يتطلب دراسة اجتماعية ونفسية واقتصادية لهذا المشكل، وهناك من يعلم أين تكمن حلوله.
- وماذا عن جديدك؟
- هناك مواضيع جدية وسياسة جديدة في إنجاز الأغاني، ستكون فيها الكثير من المفاجآت.