رابح ماجر: الترشح لرئاسة الفاف ليست من أولوياتي حاليا
كشف النجم الجزائري السابق رابح ماجر، بأنه لم يصرح أبدا بأنه سيترشح لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، معتبرا بأن هذه المسألة ليست من أولوياته في الوقت الراهن، وهذا على خلفية التصريحات الأخيرة لرئيس الفاف محمد روراوة، في الندوة الصحفية التي عقدها صبيحة الأربعاء الفارط، بالمركز التقني الوطني لسيدي موسى، والتي أعلن خلالها ترشحه رسميا لعهدة جديدة على رأس الفاف.
وأوضح ماجر، في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه بأن القوانين الجديدة التي تحدد شروط الترشح لمنصب رئيس الفاف لا تعنيه شخصيا، منتقدا ما تم تداوله في المدة الأخيرة بأن الشروط التي وضعتها الفاف جاءت لقطع الطريق أمام ترشحه لرئاسة الاتحادية، وأكد ماجر بأن هذه الشروط لا يمكنها إقصاءه بأي حال، وهذا بالنظر إلى مشواره الحافل والطويل الذي يمتد على مدى ثلاثين سنة في خدمة كرة القدم، تقلّد خلالها مختلف المناصب، وهو الأمر الذي يؤكد -حسب ماجر- ما قاله روراوة في ذات الندوة الصحفية، عندما تمنى ترشحه لرئاسة الفاف، من جهة أخرى، وبخصوص مسألة إختياره عضوا ضمن لجنة كرة القدم على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، قال نجم بورتو البرتغالي السابق، بأن تواجده في الهيئات الدولية ليس جديدا بالنسبة له، حيث سبق له وأن اختير من طرف الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) سنة 2000 لعضوية اللجنة الفنية، وهي المهمة التي لم يسعفه الوقت لإتمامها بسبب إرتباطاته المهنية كمدرب، ولكن بعدها ذكر رابح ماجر تعيينه من طرف رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم، ميشال بلاتيني سفيرا بالجزائر، وهذا لتمثيل منافسة رابطة أبطال أوروبا بالجزائر، بالإضافة إلى تعيينهسفيرا لدى منظمة “اليونسكو” والاتحاد الإفريقي.
في نفس السياق، أضاف ماجر بأن هيئة الكرة للفيفا التي يتواجد ضمنها تضم نجوما عالميين كبار، من أمثال رومينيغي، بيكانباور، جورج ويا وكارومبو وآخرين، ولا يعقل أن يصرح رؤساء الاتحادات التي ينتمي إليها هؤلاء بأن الفضل في تعيينهم يعود إليهم.
في الأخير، ختم رابح ماجر كلامه بتوجيه تهانيه إلى جميع الجزائريين بمناسبة حلول السنة الجديدة، متمنيا أن يعم السلام الجزائر.