-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قانون حالات التنافي أول محك للبرلمان المقبل

رجال أعمال ومحامون وموظفون مخيّرون بين الحصانة أو المال

الشروق أونلاين
  • 4160
  • 14
رجال أعمال ومحامون وموظفون مخيّرون بين الحصانة أو المال
الشروق
القانون ينفي الجمع بين منصبين

سيجد العشرات من رجال الأعمال والمحامين ورجال التعليم الذين حالفهم الحظ في الفوز بعهدة نيابية في انتخابات العاشر ماي القادم، أنفسهم في مواجهة بنود النص القانوني الجديد المحدد لحالات التنافي مع العهدة البرلمانية التي تجبر النواب بعد إثبات عضويتهم بكشف الوظائف والمهام التي يزاولونها ولو بدون مقابل، من أجل دراستها وتحديد مدى تنافيها مع النص وفي حال ثبوت التنافي يتم إبلاغ النائب في مهلة شهر من أجل الاختيار بين العهدة البرلمانية أو الاستقالة أو طلب الإحالة على الوضعية الخاصة المنصوص عليها في قانونه الأساسي.

وتنص حالات التنافي مع العهدة البرلمانية على منع المنتخبين من الاستمرار في ممارسة مهام ضمن الحكومة والمجلس الدستوري، والإدارات والمؤسسات العمومية وفي إطار أية عهدة انتخابية أخرى أو مزاولة مهنة القضاء، كما يمنع النص على النائب الذي يختار الاحتفاظ بعهدته أيضا ممارسة وظيفة أو عمل أو عهدة في مؤسسة أو تجمع تجاري أو مالي أو صناعي أو حرفي أو فلاحي، كما يمنع القانون مزاولة نشاط تجاري أو مهنة حرة مباشرة أو لصالحه، وكذا كل وظيفة أو عمل موكل من قبل دولة أجنبية أو منظمة دولية.

ويبين مسح أولي لقوائم الأحزاب السياسية، والقوائم الحرة تواجد مكثف لرجال المال، مما دفع بالمشرع إلى التشديد على ضرورة ضمان استقلالية النائب وحمايته من سلطة المال التي أصبحت واقعا حقيقيا بارزا للعيان في الساحة السياسية بالجزائر، حيث تبين ذلك في العهدة السابقة عندما شهد البرلمان نقاشات حادة بين نواب مختلف الكتل السياسية حول مشروع نص يمنع استيراد الملابس المستعملة من طرف أحد النواب، كما شهدت الحملة الانتخابية الحالية تراشقا بين مختلف القوى على خلفية تدخل ما يسمى بـ”الشكارة” في وضع بعض القوائم، والدفع بقوى ولوبيات مالية للوصول إلى البرلمان للعمل على توفير الحماية اللازمة لمصالحها، أو هروبا من متابعات قضائية تحت غطاء الحصانة التي تمكن النائب في الجزائر من الجمع بين “الأختين” بمعنى الجمع بين الحماية والمال طيلة عهدة برلمانية من 5 سنوات، والتي قد تتكرر لأكثر من مرة مع بعض أصحاب الحظوة. وفي حال لم يتقدم عضو البرلمان بالتصريح المنصوص عليه في الحالات السابقة الذكر بعد انقضاء مدة شهر المحددة في القانون، يعتبر المعني مستقيلا تلقائيا، على أن يعلن مكتب المجلس الشعبي الوطني، شغور مقعده خلال الشهر الذي يلي العملية ويتم تعويضه وفق ما ينص عليه القانون. ويتضمن النص استثناءات محددة من حالات التنافي، منها التعليم الجامعي وممارسة الطب في القطاع العمومي وكذا تولي مهمة مؤقتة لحساب الدولة، حيث يقترح مشروع القانون العضوي، أحكاما تلزم المنتخب في البرلمان عند الاقتضاء بتصحيح وضعه في حالة التنافي مع عهدته وإلا تم إسقاط صفته البرلمانية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    شكرا للمشرفين على الجريدة هذه المرة نشر تعليقي رقم 7 .وإذا
    أردتم تسمية بعض النواب الذين أصبحوا أثرياء من تحت قبة البرلمان
    فليكن ذلك وبالاسماء والولاية والمشاريع وبعض العقارات .

  • haha

    hhhhhhhhhhhhhhhhhhh

  • bent zouana

    بصحتكم 30 مليون

  • مــــــــــــواطـن

    على الحصانة نجد الكل يهرول ومن يدفع بالشكارة وفي هذه الحالة من ىيدفع الشكارة همه الوحيد هو تعويض ما خسر بأضعاف مضعفة وليست له نية في خدمة الوطن ولا المواطن ونعرف الكثير منهم وهم اليوم تحت قبة البرلمان
    وقد أصبح الكثير منهم تجار وذوي رؤوس أموال ونذكر على سبيل المثال سيبيرات في ضواحي العاصمةمالكها يعرفه الكثير .لقد جنى أموال طائلة عندما تبوأ منصب تحت قبةالبرلمان وله عقارات كثيرة في ولايته وهو معلروف بدفع الشكارة لانه
    يسترجع ما دفع خلال سنة واحدة فقط.

  • مــــــــــــواطـن

    المطلوب إعادة النظر في الحصانة البرلمانية وتقليصها ولا نعطي صلاحيات
    للبرلمان الى حد التعدي على شرف النساء وبالتهديد بالسلاح دون عقاب
    حرام والله .هذه الصلاحيات لم نكن نسمع بها ولا نشاهدها في هوليود مع "شريف"من المفروض في حالة ارتكاب جريمة يوقف ويخبر البرلمان وهو
    بدوره يمثله أمام لجنة التأديب وتنزع منه الصلاحية ويحاكم ويسجن ليكون
    عبرة؟ ياإخواني نجد من السيناتورات الذين تعدوا على أراضي فلاحية
    وباعوها للأجانب ليستثمروها ويحرم المواطن الجزائري من الاستفاذة منها حرام وكأننا في عهد قانون الغاب.؟

  • verminator

    احسن طريقة للحفاظ على المال العام...وعلى مصلحة المواطن هي الرقابة المزدوجة والقانونية

  • عنتـــــر

    على البرلمانيين القادمين بعد 10 ماي إنشاء الله تخفيض رواتب البرلمانيين الحاليين والسابقين وفي رواتب المتقاعدين منهم
    لانهم شرعوا قانون الزيادة في رواتبهم لتصل الى 30 في ظرف 48
    ساعة وعجزوا عن التصويت لصالح المتقاعدين الوظيف العمومي
    ومتقاعدي وزارة الدفاع الوطني الذين أنقذوا الدولة الجزائرية من
    الانهيار مع برلمانييها الذين كانوا لايستطيعون التحرك بعد الساعة 5 مساء في كل الاتجاهات .وأن تقاعد البرلماني بعدة واحدة يفوق راتب
    من عمل 30 سنة في وزارة الدفاع الوطني .أين هي المساوات
    أين هي الحقوق؟

  • علي

    البرلمانيون راهم تاع شكارة كاش واحد من الجزائريين يعرف واحد فقير وصل للبرلمان...البرلمان هدا خرب لبلاد والعباد راني نشوف بللي رايحين نفوتوا عشرين سنة سوداء كون يبقاو على هاد العقلية. يا حسرة رئيس وزراء بريطانيا كاميرن شافوا العالم قاع لابس في تقشير مقطع...هدا صح يخدم بلادوا وانتاعنا .يدوا كل شيء ..وزيدوا يفلسوا الشعب. كون تريكلامي عليه تدخل السجن من الباب السريع ..والرجلة عندم اللي يخدم الزكارة ويدي أكثر.......

  • hanane

    مليح ليكم تكلوا ما تشبعوا

  • محمد((معلم)

    لو طبق الانتداب في البرلمان لوجدناه فارغا.الكل يسعى وراء المال والجاه.كيف تجد 3 احزاب اسلامية والدين واحد.هل تفاهم الخوان والسلف في مصر؟

  • chooche

    ويبقى القانون ناقصا ما لم ينص صراحة على أن منصب البرلماني منصب تضامني لا يتقاضى صاحبه أي راتب ولا يتمتع بأي حصانة ولا يملك الحق في الأانتخاب إلا مرة في الحياة
    حينها انظروا إلى المتقدمين لهذه الوظيفة ؟ منهم ؟ وما هدفهم ؟

  • دولة القانون

    أكيد سيجدون مخرج لهذا القانون لأن مسؤولينا عندهم دكتوراه في التشيطين والله لن تقوم لنا قائمة حتى يصبح المسؤولين قدوة في النزاهة والأمانة ومخافة الله وهذا لا يزال بعيد بعيد ... الضمير الأخلاقي هو الذي يوجه السلوك وهذا ما ينقصنا

  • طز

    برهنوا للعالم انكم وطنيين. اخدموا الجزائر في اطار الخدمة الوطنية... بلا راتب.

  • CHELSEANO

    هههههههههه مليحلكم