-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوزارة الأولى تستعجل وزارة التربية حماية التلاميذ

رجال أمن بالزي المدني داخل المدارس

الشروق أونلاين
  • 9017
  • 0
رجال أمن بالزي المدني داخل المدارس
الشروق

تلقت، الوزارة الأولى تقارير “سوداوية” عن ظاهرة الاختطاف في الوسط المدرسي، بحيث استعجلت توجيه تعليمات صارمة لوزارة التربية الوطنية والمصالح الأمنية، للتوقيع على “بروتوكول الاتفاق” الذي يحمي المتمدرس من الاعتداءات والاختطافات. بحيث تقرر توزيع عناصر الأمن داخل وفي محيط جميع المؤسسات التربوية خاصة التي وضعت في “الخانة الحمراء”.

أفادت، مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن اختطاف تلميذة من أمام متوسطة بولاية قالمة، في ظروف غامضة، عشية الخروج في العطلة الشتوية من قبل أشخاص مجهولين، قد دفع بالحكومة إلى مطالبة  المصالح الأمنية ووزارة التربية الوطنية، بالتعجيل للتوقيع على “بروتوكول” حماية التلاميذ من الاعتداءات التي تقع في الوسط المدرسي، مطلع شهر جانفي المقبل، والذي يتضمن أحكاما قانونية من شأنها ردع الظاهرة، بحيث تقرر بصفة رسمية توزيع رجال الأمن “الشرطة و الدرك” كل حسب اختصاص إقليمه، في محيط جميع المؤسسات التربوية دون استثناء خاصة التي تم تصنيفها في الخانة الحمراء، سيما الثانويات، فيما سيتم نشر هؤلاء “بالزي المدني” داخل المؤسسات التربوية. 

وأكدت، نفس المصادر، بأن تأمين المؤسسات التربوية بالداخل والخارج، ستصبح من مهام عناصر الأمن، أين تقرر وضع “جهاز خاص” لحماية المتمدرسين سواء الاختطافات التي تنامت بشكل جد ملفت للانتباه في السنوات الأخيرة الماضية وكذا الاعتداءات الجسدية وحتى اللفظية.

كما، تقرر أيضا تفعيل القوانين لضمان حماية الأستاذ “المعنف من قبل تلاميذه والموظف الإداري، على اعتبار أن التلميذ في كل الأحوال محمي بحكم المناشير الوزارية الصادرة في حقه، والتي تمنع الضرب وتعاقب على العنف اللفظي والجسدي “.

ومعلوم، بأن التحقيقات التي أجرتها الوزارة الوصية، قد بينت أن أساتذة وتلاميذ “الثانويات” الواقعة بالمدن الكبرى، هم الفئة الأكثر عرضة للعنف، خاصة في الوقت الذي تم تسجيل 200 حالة عنف ضد الأساتذة والتلاميذ على حد سواء منذ انطلاق الموسم الدراسي الجاري أي منذ شهر سبتمبر الماضي وإلى غاية تاريخ اليوم.

كما قامت الوصاية بإرسال قائمة المدارس التي تفشت بها ظاهرة العنف والاختطافات خاصة في محيطها، إلى المديرية العامة للأمن الوطني، بالمقابل كانت الوزيرة بن غبريط قد حملت مديري المؤسسات التربوية مسؤولية انتشار الظاهرة، بسبب انعدام سياسة “العقاب والصرامة” في اتخاذ القرارات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • mkarmad

    zidolhom habss fi lmssaiid

  • serrour

    هذه مشكلة مجتمع بكل مكوناته لها ابعادها الثقافية والامنية والقانونية والاعلامية والتربوية أعتقد ان الحل يبدا بالامن المدرسي ولكن لا يتوقف عند هذا الحد بل يتعداه الى مشروع مجتمع...

  • Alilo

    حقيقة وجب تفعيل مشروع الشرطة البلدية ، و الشرطة المدنية ، في المدارس و غيرها ، ك الشوارع العمومية ، ووساءل النقل كالقطارات ، و الأسواق ، و هذا لمواجهة كل أساليب الجريمة و التحرشات ، و مراقبة الأسعار، وحماية الأفراد و الجماعات ، والممتلكات العمومية و الخاصة ، بما يخدم الصالح العام.

  • Alilo

    حقيقة وجب تفعيل مشروع الشرطة البلدية و الشرطة المدنية في المدارس و غيرها ك الشوارع العمومية ووساءل النقل و الأسواق كالقطارات و هذا لمواجهة كل أساليب الجريمة و التحرشات و مراقبة الأسعار و... .

  • mobarek

    هذا الإجراء نثمنه ونطالب بأن يكون أكثر من عون أمن وحيد داخل كل مؤسسة وأن يكون تابعا للأمن وليس للتربية (عون وقاية) إذا طبق الإجراء نقدر نقول راها بدات تولي عندنا دولة

  • ص

    ومن لنا بحماية الأستاذ من التلاميذ؟؟؟
    صار الأستاذ مهزلة تنشر صوره في الفيسبوك لما يكون مشغولا بالكتابة في السبورة
    ويتعرض للضرب والشتم والاهانة،وغيرها من المخازي
    ويمنع عليه استعمال العنف، ويمنع عليه طرد التلميذ، ويمنع عليه أي شيء، ولا سبيل إلى معاقبة التلميذ السيء، ولست أتكلم عن النجباء والضعفاء المتخلقين، بل أتكلم عن أصحاب الفوضى والتسكع
    فعلى الأستاذ ان يتحملها في قلبه حتى ينفجر ويصاب بشلل
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • ســــــــيــــــــاســــــــة الاســــــــتــــــــحــــــــمــــــــار

    نعم للصرامة ضد العابثين
    نعم لإعادة الهيبة للمدرسة وحماية أبناء الجزائر
    لكن البداية تكون بسن قوانين تمنع الفيزو والميني في الثانويات
    فهذه صارت ملاهي تجذب إليها الذباب، فلما يلسعها تقول: هذا سوء أدب
    سوء الأدب بدأ من الفتاة التي يراد لها أن تكون فاسدة مفسدة بأسلوب غربي
    لا تقل لي ما يحدث في الغرب، بل ما يحدث في الغرب هو مراهقات يحملن ويجهضن.
    لا نريد سياسة الغرب الخامجة، ومن أرادها فليذهب وليعش في الغرب
    نحن مجتمع مسلم محافظ، والجزائر لهذا استقلت، وليس لتكرس سياسة الاستعمار والاستحمار والاستخماج.

  • راجل ماشي بالسروال

    أجمل تعليق قرأته

  • عبد الرحيم

    مالازمش دنقوا للدولة كل مرة روحوا في 20 30 او 100 عبد اتلموا في السر و روحوا كسروهم هكذا تربيوهم كي جي الدولة ماعندها ما دير تقيدها ضد مجهول هذه الطريقة المتبعة في بكستان حكى لي مرة سوري قال لي بمجرد وقوف شاب امام مدرسة او ثانوية يتوقف الدرك و يتم اعتقاله حتى و لو كانت نيته حسنة لو كان هناك حاكم حقيقي للجزائر لما حدث ذلك على راي الحجاج ان للشيطان طيف و للسلطان سيف اي ان الشيطان يخنس و يختفي لكن ان حكم عليه السيف قضى عليه هذا هو الحل

  • الكبريتي

    لو أن كل منا يربي ابنه كما يربي بنته ، ويخاف على بنات الناس كما يخاف على بناته ، ويحذر أولاده من معاكسة البنات، لاختفت هذه الضاهرة تماما.
    أما قضية شرطة بالزي المدني أمام المؤسسات التعليمية ، فكيف نفررق بين الشرطي وبين الشخص الذي يتربص الأطفال لاختطافهم.

  • ahmed

    لمادا لديك نظرة سلبية عن افراد الشرطة’؟ و هل انت تعلم الغيب ؟ غير نظرتك للحياة و لا تحاول ان تحكم عل غيرك و اهتم بشؤونك الخاصة فانت لست من دوي الاهل و لا الاختصاص و حاول لن تنظر الى الحياة بايجابية و ابن علاقات جيدة مع المجتمع و كن صالحا في خدمة هدا الوطن

  • اغرس الخير

    الامن مليح لكن وحدو ميكفيش....... والمثل الاعل في رسولنا "صلى" جاء للبشرية مبشر ومنذر. اذن اولا تربية الجيل ثم الردع.... لان الردع وحده يولد الحقد والكراهية. ربي يجيب الخير.

  • نسيم

    الحمد الله خطوة متاخرة ولكن لابد منا انشاء الله

  • جابر

    و ماذا نفعل عندما يعتدي عون الأمن بأي طريقة كانت على التلاميذ الذين من المفترض أنه يحميهم كيف ستكون نفسية التلميذ الذي تذكره رؤية الشرطي كل صباح أنه في خطر. هل نجح الشرطة في قانون سحب رخصة السياقة ألم يستغله البعض منهم في ابتزاز السائقين. المشكلة اجتماعية لأننا لم ننجح في انتاج مجتمع وسطي متمسك بقيم دينه دون تطرف و متطلع للتطور و الرقي دون تفريط في قيمه و عاداته و تقاليده.
    "عندما تنبت شجرة خبيثة في حديقتك فيجب أن تقطعها من جذورها و لا تبحث أبدا عن أغصانها."

  • بدون اسم

    نعم لضمان تمدرس وتربية هادئة للنشء تحقّق غاياتها بتوفير الظروف الملائمة نتمنّى تعميم هذه الحماية الأمنية بالزي المدني إلى كل المؤسّسات الحيوية وحتى المركبات المشبوهة والمخالفة لقوانين السير بالتجمّعات السكنية خصوصا الجديدة أو المعزولة دام الأمن والاستقرار في الوطن الغالي الجزائر رحم الله الشهداء الأبرار.

  • بدون اسم

    العبث بالتعليم ليس في من قبل الغرباء فقط بل العبث هو ما يسعى اليه الذين التغريبيون ومعهم وزيرة التربية بن غبريط يسعون الى تدمير ما بني
    وتوسيع اللغة الفرنسية من حيث الحجم الساعي. وتقليص مواد الامتحان في البكالوريا
    بحجة التقشف

  • حسبنا الله

    كان العرب في الجاهلية
    القوى يحقر الضعيف
    والغني يستعبد الفقير
    وكانت حروبا من أجل جمل
    وكانت المنكرات و الفواحش
    فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فجعل منهم خير أمة أخرجت للناس
    أخلاق و أمن و أخوة و تضامن والتنافس على الخير
    يعني الناس على دين ملوكهم كما يقال
    اذا صلح الحاكم صلح الناس
    واذا فسد فسدوا

  • بدون اسم

    خطوة جميلة.

  • as

    d'abord il faut choisir des parents policier au lieu d'envoyer n'importe quel policier dans un milieu scolaire...ils ne sont pas des anges...hahahaha on les connait comment ils draguent les filles dehors avec mm leur uniformes et la plus part sont des alcooliques et des pervers pire que les jeunes qui attendent aux portails des établissements

  • نوفل

    دون استثناء خاصة التي تم تصنيفها في الخانة الحمراء،سيما الثانويات ... دون استثاء + حاصة ... + سيما تساوي أغرب استثناء سمعته في حياتي علما انني من جماعة هرمنا.
    * تسجيل 200 حالة عنف ضد الأساتذة والتلاميذ على حد سواء هذه النتيجة صدفة أم تعادل في الحلبة
    * ما يشقاش انزيد...

  • سليمان العربي

    كل المتوسطات والثانويات مليئة بشباب ورجال قرب مداخلها، ينتظرون الفتيات ويعاكسونهن ويسبونهن أمام المارة، وكم من مرة حضرت حادثات من هذا النوع.
    ماذا يفعل وكريف في هذه المناطق؟ فلا هو درس، ولا هو ترك الناس تدرس، وأقسم لكم أن الكثير من سكان المداشر قالوا لي أوقفنا بناتنا عن الدراسة بسبب هؤلاء الشباب.
    السلطات الأمنية ينبغي أن تربي المجتمع الذي أغفل الأولياء تربيته
    الأم تطرد المراهق من الدار لترتاح منه، فماذا يفعل؟ يسجل نفسه متحرشا وصعلوكا بحافة المدارس، ومع الأقراص المهلوسة يعتدي أو يخطف أو حتى يغتصب.