-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الصولد" و"الفار" سيطرا على تعليقاتهم

ردود فعل متباينة بين مترشحي البكالوريا الحاليين والمستقبليين

الشروق أونلاين
  • 9015
  • 2
ردود فعل متباينة بين مترشحي البكالوريا الحاليين والمستقبليين
أرشيف
نتائج شهادة البكالوريا

بكثير من البهجة والفرح، استقبل غالبية الطلبة الذين اجتازوا شهادة البكالوريا في نسختها لـ2020 التي جاءت في ظروف استثنائية، قد لا تتكرر سوى مرة في القرن، قرار تخفيض معدل النجاح إلى تسعة من عشرين، وبينما راح الطلبة يهنئون أنفسهم وزملاءهم باتساع رقعة أمنية النجاح، ببعض النكت والفكاهة على اعتبار ما حدث هدية خاصة، على طريقة الصولد الذي يقوم به التجار عندما تتعرض سلعتهم للكساد من أجل أن يبيعوا سلعتهم، أو على طريقة “الفار” في عالم كرة القدم الذي يمنح أحيانا ركلات جزاء أو أهداف لفرق لم تكن تحلم بالهدية الخفية فتتحول هزائمهم إلى انتصارات، باشر الطلبة الجدد الذين سيكونون معنيين ببكالوريا نسخة 2021 المطالبة في أن يعمّر الحلم الجميل، وأن يبقى هذا المعدل أي رقم تسعة لموسم آخر، لأن طلبة بكالوريا 2020 أنهوا موسمهم الدراسي بكورونا، وهم سيباشرونه بكورونا، ولا أحد يعلم كيف سيكون مستقبل هذا الوباء الفتاك الذي سيجبر طلبة الثالثة ثانوي المتأخرين في الدخول، إلى غاية شهر نوفمبر القادم، محتاطين من المرض أكثر من اهتمامهم بالتركيز على المقرر والمراجعة والحفظ.

الأستاذة راضية منيلي، التي بلغت سن التقاعد، قالت للشروق اليومي، إن الخوض في امتحان البكالوريا يجب أن يكون بحذر، فالطلبة في بداية ثمانينات القرن الماضي وفي بداية الألفية الحالية يذكرون امتحانات بكالوريا أجريت بنسختين في سنة واحدة، واعتبروا ذلك بالأمر غير العادل، فمن غير المقبول أن تمنح فرصتين لطلبة موسم، ويحرم الذين من بعدهم من الفرصة الثانية، كما أن ربط بكالوريا 2020 بالظروف التي فرضتها كورونا على الطلبة والأساتذة وأوليائهم من خلال تقليص زمن التحصيل، هي نفسها التي ستفرض على طلبة بكالوريا 2021 الذين مازالوا إلى حد الآن في عطلة طويلة وهم خارج مجال التعليم منذ ثمانية أشهر وعندما يدخلون موسمهم الجديد سيكونون بعيدين عن التركيز بسبب الوقاية، فضلا عن تضييعهم نصف مقرر السنة الثانية ثانوي.

 بينما يرى الأستاذ سامي قرفي، بأن الظرف الخاص يحتم التضحية في الكثير من المجالات ومنها شهادة البكالوريا، فليس طالب الجامعة وحده من سيكون منقوص المعارف، فالجميع تضرّر بسبب كورونا، ليس في الجزائر فقط وإنما في العالم بأسره، وإذا تشابهت الظروف الوبائية في الموسم القادم مع سابقه، فعلى وزارة التربية التكيّف معها حتى لا يكون تمييزا بين الطلبة.

ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • نهال

    واش من قراية وخدتوا مستوى شهادة البكالوريا عالميا ووطنيا الله يوخذكم ان شاء الله

  • نهال

    واش من قراية وخدتوا ومستوى شهادة البكالوريا عالميا ووطنيا.. الله يوخذكم...