-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أسواق "الرّحمة" للأدوات المدرسية من 1 إلى 30 سبتمبر

… رفقا بالأولياء

نادية سليماني
  • 2296
  • 0
… رفقا بالأولياء
أرشيف

دعت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، لجعل أسواق “الرحمة ” للأدوات المدرسية، معولة من حيث أسعارها، حتى يتمكن الأولياء من شراء مستلزمات أطفالهم بأريحية، في ظل ارتفاعها غير المسبوق لدى تجار التجزئة. إذ تخوفت المنظمة من جعل هامش الربح في هذه الأسواق قليلا جدا، وبالتالي تكون أسواق رحمة بلا معنى. بينما طمأن اتحاد التجار بوجود وفرة للأدوات بالسوق.

تنتظر العائلات افتتاح 58 سوقا جوارية لبيع الأدوات المدرسية، وبأسعار جدّ معقولة، حسب تأكيد المدير العام للرقابة الاقتصادية وقمع الغش بوزارة التجارة وترقية الصادرات محمد لوحايدية.
ويتخوّف المواطنون من بيع المستلزمات المدرسيّة، بأسعار “غير معقولة ” في هذه الأسواق، خاصة وأن أسعار التجزئة ” نار ” خلال هذا الموسم. في وقت يتساءلون عن موعد افتتاح هذه الأسواق، بحيث لم تعلن وزارة التجارة، عن تاريخ انطلاقها، في ظل تأخر وزارة التربية الوطنية في الإفراج عن الموعد الرسمي للدخول الاجتماعي موسم 2022/2023.

وفي هذا الصّدد، اعتبر رئيس المنظمة الجزائرية، لحماية وإرشاد المستهلك، مصطفى زبدي في تصريح لـ “الشروق”، بأن المفروض أن تضم السواق الجوارية أو كما يطلق عليها أسواق الرحمة، كلا من تجار الجملة أو مستوردي الأدوات المدرسية، والذين يقومون بعرض هذه المنتجات في أسواق مغطاة، شرط ألا تقل نسبة الفارق عن أسعار تجار التجزئة بين 20 إلى 25 بالمائة.
وبحسب قوله: “هنالك تقصير في سلسة التوزيع التجاري، ينعكس إيجابا على الأسعار، بحيث تتمكن العائلات التي تملك أكثر من طفل متمدرس، من توفير نسبة من المال في هذه الأسواق الجوارية “.

وهذا هو المبدأ العام لأسواق الرحمة والذي من المفروض أن يُحترم من طرف المتعاملين الاقتصاديين، ما يعود بالنفع على العائلات التي تشتري بأسعار أقل، وبالنفع أيضا على التجار، من خلال تسويق كميات أكبر من معروضاتهم.

ولكن، يضيف زبدي، في حال كان هامش الربح في هذه الأسواق قليل جدا “فستكون أسواق الرحمة بلا رحمة، وبلا معنى أصلا “.

مصانع محلية للأدوات المدرسية قريبا
ومن جهته، أكد الأمين الوطني ومدير الديوان بالاتحاد العام للتجار والحرفيين، عصام بدريسي، في تصريح لـ “الشروق”، أن الاتحاد الذي يثمن مبادرة أسواق الرحمة، نسق مع وزارة التجارة لإنجاح هذه التظاهرة، التي تعتبر “تقليدا لتظاهرات سابقة ناجحة، لأسواق الرحمة الرمضانية، التي ساهمت في الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن وضبط الأسعار، وتنظيم السوق، وقطع الطريق أمام السماسرة والدخلاء والمضاربين.” على حد قوله .

وقال محدثنا بأن مكاتبهم الولائية شرعت في التنسيق والتحضير لهذه الأسواق، كاشفا انطلاقها بتاريخ 1 سبتمبر الى غاية 30 سبتمبر المقبل، عبر 58 ولاية، وبعض الولايات ستستفيد من أكثر من نقطتي بيع، حسب تعليمات وُلاتها.

وأكد بدريسي على أن الأسعار في أسواق الرحمة للأدوات المدرسية “ستكون ترويجية وتنافسية، والسلعة قادمة مباشرة من المنتج إلى المستهلك، عن طريق التجار والمتعاملين الاقتصاديين”.

دعوات إلى التقيد بالرزنامة المدرسية

وشرع الاتحاد العام للتجار والحرفيين، في التحسيس لهذه العملية، من خلال مكاتبهم، في انتظار افتتاح معرض كبير للأدوات المدرسية بقصر المعارض بالجزائر العاصمة، ابتداء من 1 إلى 18 سبتمبر، سيوفر إضافة إلى الأدوات المدرسية، ملابس وأحذية للمتمدرسين، هي ضرورية للدخول المدرسي.
ودعا المتحدث الأولياء إلى ترشيد اقتناء الأدوات المدرسية اللاّزمة، خاصة ما تعلق بخفض وزن المحفظة وعصرنة قطاع التربية، من خلال تحجيم الكتب المدرسىة من خلال اللوحات الرقمية. مع ضرورة التقيد بالرزنامة المدرسية عند اقتناء الأدوات المدرسية. “ونطمئن بوجود وفرة في المنتجات” على حد قوله.
وكشف القيادي بالاتحاد العام للتجار والحرفيين، على أن وزارة التجارة رخصت لـ 50 مصنعا دخل الخدمة في انتاج الأدوات المدرسية، المستوردة 90 بالمائة منها من الصين، بينما منحت 66 رخصة في هذا الشأن. مؤكدا أن سوق إنتاج الأدوات المدرسية “واعد جدا ومربح، في ظل وجود 11 مليون تلميذ، إضافة إلى الطواقم الإدارية والبيداغوجية “.
بينما منحت “ألجاكس” 58 رخصة للمستوردين في قطاع الأدوات المدرسية، وقال: “الأدوات المدرسية المستوردة دخلت السوق، والتخوف، من المضاربين والمحتكرين وتجار المناسبات”.
إلى ذلك، دعا بدريسي الأولياء إلى تجنب اللهفة في الشراء، وهو ما ينتج ضغطا وندرة واختلالا في السوق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!