روبير نوزاري: روراوة يتحمّل مسؤولية مهزلة الغابون
يرى التقني الفرنسي روبير نوزاري والمدرب الأسبق لِفريق مولودية الجزائر أن محمد روراوة يتحمّل الجزء الأكبر من مسؤولية تورّط “الخضر” في مصيدة الإخفاق خلال خوضهم “كان” الغابون 2017.
وأوضح نوزاري: ” لا يُمكن لِمنتخب الجزائر النجاح في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون، لِأن الفاف استعملت 3 مدربين في ظرف وجيز”.
وأضاف في مقابلة إعلامية له مع موقع “سو فوت” الفرنسي، الجمعة: “لمّا بدأ كريستيان غوركوف في بناء منتخب بِبصمته الخاصّة، تدخّلت الفاف وأقدمت على تنحيته، ثم جلبت تقنيا آخر (الصربي ميلوفان راييفاتش) على عجالة…”.
وختم نوزاري كلامه بِنوع من القسوة على روراوة ومسؤولي الفاف: “بطولة مثل كأس أمم إفريقيا لا يُمكن أن نستعد لها قبل 3 أسابيع فقط، وإقصاء المنتخب الوطني الجزائري من الدور الأول لم يُفاجئني، خاصة وأن العروض التي قدّمها اللاعبون لم تكن في المستوى المطلوب. عموما من يخطأ (الفاف) يدفع الثمن غاليا”.
وسبق للتقني الفرنسي روبير نواري (73 سنة) تدريب فريق مولودية الجزائر عام 2005، كما أشرف على منتخبات كوت ديفوار وغينيا كوناكري والكونغو الديموقراطية في فترات متباينة ما بين 1996 و2011.